نهاد أحمد: خفض منسوب المياه هدفه توجيه ضربة للإدارة الذاتية

أشار نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد، إلى أن تركيا تحارب الكرد بكافة سبل الحرب الممكنة، وأن خفض منسوب الفرات هدفه توجيه ضربة للإدارة الذاتية وتعطيش شعب المنطقة، ودعا المنظمات الإنسانية للوقوف في وجه جرائم تركيا ووضع حد لها.

نهاد أحمد: خفض منسوب المياه هدفه توجيه ضربة للإدارة الذاتية
الجمعة 6 آب, 2021   05:35
كوباني- ميساء عكاري

تواصل دولة الاحتلال التركي خفض منسوب مياه نهر الفرات منذ بداية العام الجاري؛ ما يؤثر بشكل سلبي للغاية على الحياة اليومية لملايين السوريين والعراقيين.

وبات شعب منطقة شمال وشرق سوريا يعيش كارثة إنسانية حقيقية بسبب خفض تركيا منسوب مياه نهر الفرات عن المنطقة والقطع المتكرر لمياه محطة علوك التي تغذي الحسكة بمياه الشرب، وذلك وسط صمت دولي سائد.

وخفّضت تركيا منسوب مياه الفرات عن سوريا منتهكة الاتفاقية الموقعة بينها وسوريا والعراق عام 1987، التي نصت على أن تطلق تركيا 500 متر مكعب الثانية إلى الجانب السوري ولكن تركيا الآن لا تطلق سوى أقل من 200 متر مكعب في الثانية؛ سارقة بذلك حصة السوريين والعراقيين من مياه الفرات.

'تركيا تحارب الكرد بكافة أساليب الحروب'

وفي هذا السياق، يقول نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد إن "الدولة التركية تهدف إلى إبادة الشعب الكردي أينما كان، واستهداف كل كيان كردي والقضاء عليه".

وبحسب نهاد أحمد، فإن "تركيا صعّدت استهدافها للشعب الكردي بعد ثورة 19 تموز وبعد كسر شوكة داعش في مدينة كوباني وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، لأن تركيا انهزمت في حربها تلك على الكرد مستخدمة مرتزقة داعش في الواجهة".

ويضيف أحمد أنه "وبعد أن دخلت تركيا مباشرة إلى الأراضي السورية واحتلت مناطق عدة منها ولم تستطع كسر إرادة شعب المنطقة، غيّرت سياستها لتحارب شعب المنطقة عبر الحرب  الخاصة".

ويشير إلى أن من أساليب الحرب الخاصة التي تتبعها تركيا لتحارب بها شعب المنطقة، خفض منسوب مياه نهر الفرات وقطع مياه محطة علوك، وهي تهدف بذلك إلى تعطيش شعب المنطقة في محاولة لكسر إرادتهم.

'خفض منسوب الفرات محاولة لضرب الإدارة الذاتية'

وينوّه نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، نهاد أحمد، إلى أنه "وفق القوانين الدولية لا يحق لدولة الاحتلال التركي أن تخفّض أو تقطع المياه عن شعب المنطقة بهذه الكميات الهائلة التي نشهدها الآن، وهي بذلك تخرق وتنهتك كافة القوانين الدولية".

ويتابع نهاد أحمد قائلاً "لأن تركيا لم تستطع هدم مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تحاول اليوم عن طريق قطع المياه ومواصلة الهجمات شبه اليومية على المناطق الحدودية لها في شمال وشرق سوريا زرع الفتنة بين الإدارة والشعب، وبذلك توجيه ضربة للإدارة الذاتية".

ويؤكد أن شعب المنطقة بات على دراية بالسياسات التركية الهادفة لضرب مكتسبات الشعب في شمال وشرق سوريا، وبالتالي ضرب الإدارة الذاتية وهدمها، لذا فإن شعب المنطقة واع لمخططات تركيا المستمرة عليه.

صمت دولي حيال الانتهاكات التركية

وطالب أحمد المنظمات الإنسانية وضع حد لجرائم تركيا بحق شعب المنطقة، وقال إنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يلتزم بواجباته حيال شعب منطقة شمال وشرق سوريا.

وقال نهاد أحمد في ختام حديثه إن "لقطع المياه آثار سلبية ومخاطر عدة على شعب المنطقة وبات شعب شمال وشرق سوريا يواجه كارثة إنسانية بسبب خفض تركيا مستوى مياه الفرات وقطع مياه محطة علوك، وعليه يجب على كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية التحرك لوقف انتهاكات تركيا".

 (ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IgqAs1_hQlA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>