مقاتلو ومقاتلات شنكال: لو انتهجنا فكر القائد قبل 2014 لما حلت بنا المجازر

شدد مقاتلو ومقاتلات YBŞو YJŞ على ضرورة أن يدرك أبناء شنكال ماهية المخططات والمؤامرات المحاكة ضدهم وأن يتخذوا من التكاتف والالتفاف حول قواهم سبيلاً لردعها وبناء شنكال آمنة يسودها العيش المشترك، وأكدوا أنهم لو انتهجوا فكر القائد عبد الله أوجلان قبل 2014 لما حلت المجازر.

مقاتلو ومقاتلات شنكال: لو انتهجنا فكر القائد قبل 2014 لما حلت بنا المجازر
مقاتلو ومقاتلات شنكال: لو انتهجنا فكر القائد قبل 2014 لما حلت بنا المجازر
مقاتلو ومقاتلات شنكال: لو انتهجنا فكر القائد قبل 2014 لما حلت بنا المجازر
مقاتلو ومقاتلات شنكال: لو انتهجنا فكر القائد قبل 2014 لما حلت بنا المجازر
الأربعاء 4 آب, 2021   21:42
مركز الأخبار-ليلاف ديواني

حملت وحدات مقاومة شنكال التي تأسست بعد يوم من الفرمان الـ73 على عاتقها حماية شنكال وتحريرها من داعش لتكون قوة إيزيدية نابعة من رحم المعاناة ومتعطشة للانتقام لشهداء الفرمان الأخير، وتحرير المختطفات على يد داعش، ولتكون بعدها وحدات حماية المرأة - شنكال رديفة في المقاومة والنضال في وجه كافة  المخططات التي تستهدف المجتمع الإيزيدي.

مقاتلون من مقاومة شنكال، قالوا إن وحداتهم تشكلت بقوة أبناء شنكال وبفضل تضحياتهم ، وأشاروا  إلى  أن المؤامرات والاتفاقات المعادية للإيزيديين لم تنته عقب انتهاء المجزرة وإنما لا تزال مستمرة "لنتمكن من صد هذه المخططات والهجمات علينا التكاتف معاً والدفاع عن الشعب الشنكالي وحمايته".

وبهذا الصدد، بيّن المقاتل في صفوف وحدات مقاومة شنكال، شرفان شنكالي أن انسحاب الديمقراطي الكردستاني من قضاء شنكال أثناء شن مرتزقة داعش الهجوم عليها كان سبباً في حدوث المجزرة، وقال: "تعرضنا للخداع من قبل القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني التي كانت توهمنا بأنها القوى الحامية لقضاء شنكال، والحقيقة ظهرت أثناء فراراها من شنكال مع دخول مرتزقة داعش إليها".

ونوه شرفان شنكالي إلى أن قوات الدفاع الشعبي التابعة لحزب العمال الكردستاني رغم إمكانياتها البسيطة أبت ترك أبناء شنكال في قضم هجمات داعش ودافعت عنها مع أبنائها وحررتها، وقال: "سنبقى مدينون أمام تضحياتهم".

هذا وبالتزامن مع دخول مرتزقة داعش إلى قضاء شنكال عام 2014 انسحبت القوات التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني والجيش العراقي منها، وحملت قوات الدفاع الشعبي HPGعلى عاتقها مسؤولية الدفاع عن شنكال وحمايتها.

هي القوى الحامية لشنكال  YBŞوYJŞ

وأوضح شنكالي أن وحدات مقاومة شنكال تشكلت بقوة أبنائها وبفضل تضحيات العديد من الشهداء الطليعيين الذين قاتلوا في الساحات وجعلوا من أنفسهم سداً منيعاً أمام المجزرة، وأنها تجاوزت مراحل صعبة عديدة تمكنت من خلالها حماية شنكال والدفاع عنها واتسعت هذه القوة حتى باتت محط ثقة لدى أبناءها بأنها القوة الوحيدة التي ستتمكن من حماية قضاء شنكال في الأيام القادمة وأن القوى المتبقية تغلب المصالح الشخصية والحزبية والعسكرية على مصلحة الإيزيديين.

وشدد شنكالي على ضرورة أن يدرك الشعب الإيزيدي حقيقة المؤامرات المحاكة ضدهم الساعية إلى إحداث شرخ وإضعاف المجتمع الإيزيدي ليتسنى لهم فرض سيطرتهم ونفوذهم على قضاء شنكال وتحقيق مآربهم، وقال: "على المجتمع الإيزيدي التكاتف معاً لردع هذه المؤامرات ومنع تكرار المجازر، والعودة إلى أرضهم لبناء شنكال آمنة كون البعد عن الأرض والثقافة والقومية واللغة والدين يضعف المجتمع".

اليوم الأسود....لو كنا على اطلاع بفكر القائد لما حلت الإبادة

فيما وصفت المقاتلة ضمن صفوف وحدات حماية المرأة- شنكال،  دينيز زردشت مجزرة عام 2014 باليوم الأسود، وقالت: "ارتكب داعش أبشع الانتهاكات بحق أبناء شنكال وبشكل خاص المرأة الإيزيدية التي تعرضت لانتهاكات منافية للإنسانية"، مضت في حديثها  "التحقنا بصفوف وحدات حماية المرأة- شنكال، لنتمكن من تحرير الإيزيديات اللواتي لازلن مختطفات لدى داعش".

وبيّنت دينيز زردشت أنه بفضل مقاومة ونضال وحدات مقاومة شنكال ووحدات حماية المرأة- شنكال وقوات الكريلا حرر قضاء شنكال من أيدي مرتزقة داعش، وأكدت: "لن ننسى مساندة ودعم قوات الكريلا وسنبقى مدينون لهم".

ونوهت دينيز" لو انتهجنا فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان قبيل مجزرة عام 2014 لما ارتكب بحقنا هذه الإبادة، ولو كنت مدربة في ذلك الوقت مثل ما أنا عليه الآن لما أسر والداي لدى داعش".

مضيفة "رغم بعد القائد عنا إلا أنه كان قد أوصى قوات الكريلا بضرورة حماية البيت الإيزيدي وهذا محط سعادة واعتزاز لنا، والآن بفضل فكر وفلسفة القائد بات الوضع يختلف في شنكال عن سابقه فعم الأمن".

وشددت دينيز زردشت على ضرورة الحفاظ على أرض شنكال والنضال في سبيل بنائه، وخصّت بالذكر المرأة الإيزيدية وضرورة أن تتقدم في كفاحها  بوجه مخططات العدو.

وبدوره، أشار المقاتل ضمن صفوف وحدات مقاومة شنكال ، دلشير فقير إلى أنهم وأثناء حدوث المجزرة لم يكونوا مدربين لمواجهة داعش، وأن القوة التي كانت تدّعي بأنها تحمي قضاء شنكال لم تقم بواجبها، وقال: "الجيش العراقي والديمقراطي الكردستاني انتهجوا خط الخيانة وانسحبوا فور دخول داعش إلى قضاء شنكال، أما الآن فالوضع مختلف، أصبح بإمكاننا الرد على همجية العدو بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان وتضحيات شهدائنا".

وأضاف: "الجميع في شنكال باتوا يدركون من قاوم في سبيل تحرير قضاء شنكال ومن كان السبب في إحداث هذه المجزرة".

وأوضح دلشير أنهم تمكنوا من تشكيل قوى خاصة لحماية قضاء شنكال على إثر الجرائم التي ارتكبتها داعش ضد أبناء شنكال من نهب وقتل وتدمير وأسر، وشدد "المطلوب منّا في الوقت الراهن تكريس كافة طاقاتنا في خدمة أبناء شنكال ورغباته وتنظيم أنفسنا أكثر حتى نتمكن من ردع العدو والوقوف في وجه مخططاته، وتشكيل قوى خاصة بهم تتولى مهام حماية قضاء شنكال".

 الانتقام لأجل المرأة الإيزيدية

من جهتها، قالت المقاتلة ضمن صفوف وحدات حماية شنكال- المرأة، تولهلدان هلمت "لازال صراخ الأطفال والأمهات الثكالى عالقاً في أذاننا، إذ كانت مجزرة مروعة راح ضحيتها الآلاف من الإيزيديين، واختطفت على إثرها المئات من النساء الإيزيديات لدى مرتزقة داعش". مشيرة إلى أن مجزرة عام 2014 باتت سبباً في إيقاظ الشعب الإيزيدي من غفلته ليؤسس بنفسه قوة خاصة به في سبيل حماية أرضه وشعبه.

 وسلطت تولهلدان الضوء على الدور الذي لعتبه المرأة الإيزيدية في حماية شنكال، وقالت: "الإيزيديات لعبن دوراً طليعياً هاماً في مساندة وحماية شعبهم على إثر الألم الذي عشنه ورأينه خلال هجوم داعش، وتشكيل قوة خاصة بالمرأة في شنكال محط اعتزاز لنا وينمّي القوة بداخلنا"، موضحة "قرار انضمامي إلى صفوف وحدات حماية شنكال- المرأة اتخذته من أجل الانتقام للمرأة الإيزيدية".

ونوهت تولهلدان إلى أن المؤامرات والاتفاقات المعادية للإيزيديين لم تنتهي عقب انتهاء المجزرة وإنما لا تزال مستمرة، وأكدت: "ولنتمكن من صد هذه المخططات والهجمات علينا التكاتف معاً والدفاع عن الشعب الشنكالي وحمايته".

(سـ)

ANHA