​​​​​​​"طالبان" تتبنى هجوم كابول وتهدد بأنها بداية "عمليات انتقامية"

أعلنت حركة طالبان، اليوم، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مساء أمس وزير الدفاع الأفغاني في العاصمة كابول، بسم الله خان محمدي، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، مهددةً أنها بداية "عمليات انتقامية".

​​​​​​​"طالبان" تتبنى هجوم كابول وتهدد بأنها بداية "عمليات انتقامية"
الأربعاء 4 آب, 2021   06:35
مركز الأخبار

وقال الناطق باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في بيان، إن "مجموعة من المجاهدين المجهزين بأسلحة خفيفة وثقيلة شنت هجوماً انتحارياً على مقر إقامة وزير الدفاع"، موضحاً أن هذا الهجوم هو "بداية عمليات انتقامية" مقبلة ضد مسؤولين حكوميين، بحسب شبكة الحرة.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، مرويس ستانيكزاي، قال إن انفجاراً قوياً أعقبته اشتباكات بالأسلحة النارية بين قوات الأمن الأفغانية وعناصر "طالبان" وقع في الليلة السابقة، مشيراً إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.

ومن جهته، ذكر حزب الجماعة الإسلامية الذي يرأسه محمدي أن الوزير لم يكن في دار الضيافة وتم إجلاء عائلته بسلام.

وكان قد هز العاصمة الأفغانية، مساء أمس، انفجاران قويان، أعقبهما انفجارات عدة أقل حدة وإطلاق نار كثيف، مما أسفر عن ثمانية قتلى.

وكان مرويس ستانيكزاي قد أشار في وقت سابق إلى أن "إرهابيين فجروا في بادئ الأمر سيّارة مفخّخة وأن عددا من المهاجمين تواجهوا لاحقاً مع قوى الأمن".

كما أعلن ستانيكزاي أن الهجوم الذي استُخدمت فيه سيّارة مفخّخة وشارك به مهاجمون بالقرب من منزل وزير الدفاع الأفغاني بسم الله خان محمدي، "انتهى وقتل جميع المهاجمين".

(ل د)