مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية

دعا المتحدثون خلال المسيرة التي خرجت اليوم في مدينة حلب المجتمع الدولي إلى الاعتراف بمجزرة شنكال واعتبارها إبادة جماعية بحق أهلها، وأكدوا أن المجزرة التي ارتكبت في 3 آب 2014 كان مخططاً لها من قبل عدد من الأطراف وعلى رأسها الدولة التركية بهدف إبادة الإيزيديين.

مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
مسيرة في حلب تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة جماعية
الثلاثاء 3 آب, 2021   15:59
حلب-

تحت شعار "بمقاومة أهالي شنكال سنحرر جميع الشعوب المضطهدة"، نظم البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود مسيرة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 7 لمجزرة شنكال في 3 آب 2014، شارك فيها المئات من الإيزيديين وأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وتجمع المئات من أبناء المجتمع الإيزيدي وأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية أمام قاعة الاجتماعات في القسم الغربي من الحي، رافعين لافتات كتب عليها "بمقاومة أهالي شنكال سنحرر جميع الشعوب المضطهدة، لا للاحتلال التركي نعم للإدارة الذاتية في شنكال، دماء الكرد ليست رخيصة والقتلة في شخص أردوغان سيدفعون الثمن غالياً". ورافعين صور أهالي شنكال الذين ارتكب مرتزقة داعش مجزرة بحقهم، وصور تهجيرهم من قراهم.

وانطلقت المسيرة وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال، وترديد شعارات "لا للاحتلال التركي، لا للخيانة"، ومن ثم توجه المشاركون إلى الطريق الواصل ما بين القسم الشرقي والغربي، وتوقفوا أمام مجلس الشهيد كلهات في القسم الشرقي.

وعند وصولهم وقف الأهالي دقيقة صمت، من ثم تحدث الرئيس المشترك لمجلس الشهيد كلهات صلاح سينو عن الذكرى السنوية السابعة للمجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش الإرهابي بحق الكرد الإيزيديين في شنكال، وقال: "في مجزرة شنكال التي راح ضحيتها آلاف الشهداء من الشيوخ والأطفال والنساء، واختطف نحو سبعة آلاف امرأة إيزيدية واعتبرن سبايا وتم بيعهن في أسواق النخاسة في الموصل والرقة والمناطق التي كانت تسيطر عليها في سوريا والعراق، لم يتحرك الضمير العالمي حتى الآن لمعاقبة مرتكبي هذه الجريمة وداعميهم".

وتابع سنيو بالقول: "المجزرة والفرمانات التي صدرت ضد الكرد الإيزيديين كانت بيد الكثير من الدول وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي لإبادة الشعب الإيزيدي واحتلال شنكال".

أما عضوة منسقية المرأة الإيزيدية في روج آفا نوروز أدو فقالت خلال حديثها: "المأساة التي مر بها أهلنا الإيزيديون في شنكال أثناء المجزرة، وقف العالم أجمع يتأمل مشاهد القتل الجماعي للنساء والرجال والأطفال دون أن يحرك ساكناً".

ونوهت نوروز بأن قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة هم الذين أنقذوا الإيزيديين من الموت المحتم الذي كان يلاحقهم في كل خطوة، وفتحوا ممراً إنسانياً لهم لإيصالهم إلى المناطق الآمنة.

كما ودعت نوروز المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمجزرة واعتبارها إبادة جماعية بحق جماعة عرقية ودينية، وتقديم مرتكبيها إلى محاكم دولية عادلة مثل المحاكم التي شكلها العالم في نورنبرغ لمحاكمة النازيين على الجرائم التي ارتكبوها إبان الحرب العالمية الثانية.

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

(ح م  ع س/ل)

ANHA