​​​​​​​وحدات حماية المرأة: نضال النساء الإيزيديات ردّ على المجازر والخونة

استذكرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، شهداء المجزرة التي ارتكبها داعش بحق الإيزيديين في 3 آب 2014 وأشارت بأن لكل الشعوب الحق في الدفاع عن أنفسهم والتصدي لهجمات المحتلين، وشعب شنكال يعزز وجوده وهويته من خلال قواته الدفاعية.

​​​​​​​وحدات حماية المرأة: نضال النساء الإيزيديات ردّ على المجازر والخونة
الثلاثاء 3 آب, 2021   06:06
مركز الأخبار 

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ)، بياناً، استذكرت من خلاله شهداء المجزرة التي ارتكبها داعش بحق المجتمع الإيزيدي في 3 آب 2014.

وجاء في نص البيان:

"في الذكرى السنوية السابعة للمجزرة الـ 74 التي ارتكبت بحق الشعب الإيزيدي في شنكال، نستذكر جميع شهداء المجزرة وجميع الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم لحماية شعبنا الإيزيدي من وحشية وبطش عصابات داعش الإرهابية، بكل تقدير واحترام وننحني إجلالاً وإكراماً لذكراهم.

منذ أمد التاريخ وحتى يومنا هذا تعرض شعبنا الإيزيدي للمجازر والإبادات الجماعية مرات عديدة. حيث شنت العصابات الإرهابية من تنظيم داعش الإرهابي المدعوم من قبل دولة الاحتلال التركي والقوى المهيمنة، هجمات على المجتمع الإيزيدي في شنكال في 3 آب 2014، متسلحين بالذهنية الفاشية والعنصرية، وذلك بهدف القضاء على ثقافته وتاريخه. حيث تم قتل واغتصاب واختطاف الكثير من نسائنا وأطفالنا ومسنينا بوحشية تندى لها جبين البشرية وبيعهم في الأسواق بطريقة منافية للأخلاق والضمير الإنساني، بسبب خيانة عائلة البرزاني وتخليهم عن شعبهم وعدم حمايتهم 

لكن 12 من أبطالنا من تلامذة القائد عبدالله أوجلان والمئات من فتياتنا وفتياننا الذين تملأ قلوبهم العزيمة والاصرار وحب الوطن، توجهوا إلى شنكال منبع الثقافة البشرية وببطولة أسطورية لا مثيل لها أنقذوا شعبنا الإيزيدي من بطش ووحشية تنظيم داعش الإرهابي الذي فتك بالشعب ونشر الظلام والفكر الإرهابي. ومع تحرير شنكال المقدسة، نظم شعبنا الإيزيدي، أنفسهم بمحض إرادتهم وأقاموا إداراتهم الذاتية وبات لهم مؤسساتهم لإدارة أنفسهم بأنفسهم. والنقطة الأساسية هي أن النساء والشباب في المنطقة قد شكلوا قوة حماية ذاتية خاصة بهم تسمى وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ووحدات نساء شنكال (YJŞ).

 لكن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وحليفتها دولة الاحتلال التركي وعصاباتها من المافيا والمرتزقة الإرهابية لا يتحمّلون هذا الاستقرار وهذه الإرادة التي تتميز بها الإدارة الذاتية في شنكال، لهذا تشن الهجمات ضدها بشتى الوسائل والطرق، إلا أن الشعب الإيزيدي لم ولن يرضخ لهذه الهجمات وسيقاوم حتى النهاية لحماية ثقافته ووجوده.

وتابع البيان: لجميع الشعوب الحق في الدفاع المشروع عن أنفسهم ضد هجمات المحتلين، وشعب شنكال يعززون وجودهم وهويتهم من خلال قواتهم الدفاعية. لذا يجب على العالم كله أن يعترف بالإدارة الذاتية في شنكال وأن يعرف أن وجود الشعب الإيزيدي هو وجود للمجتمعات، وإن الإدارة الذاتية المستقلة للشعب الإيزيدي هو المستقبل الحر للشعوب.

نحن وحدات حماية المرأة (YPJ) نجد ان حماية المرأة الإيزيدية، الشعب الإيزيدي وجميع الشعوب المضطهدة، واجب من واجباتنا التاريخية، وقواتنا ناضلت من أجل فتح ممر مدني بين شنكال وروج آفا من جهة، ومن جهة أخرى ناضلت وقدمت تضحيات كبيرة من أجل إنقاذ النساء والأطفال الإيزيديين الذين فروا من بطش تنظيم داعش الإرهابي خلال المجزرة الوحشية التي ارتكبتها بحقهم في 3 آب 2014. كما ناضلت قوات وحدات نساء شنكال (YJŞ) جنباً إلى جنب مع وحدات حماية المرأة (YPJ) في الرقة التي كانت مركزاً لعصابات تنظيم داعش الإرهابي. وفي مدينة ديرالزور ناضلت قواتنا في وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية جنباً إلى جنب في حملة القضاء على تنظيم داعش الإرهابي وحققت نصراً يشهد له التاريخ. حيث تم إنقاذ المئات من النساء الإيزيديات من أيدي العصابات والانتقام لضحايا وشهداء المجزرة. طبعاً هذا الانتصار تحقق بوحدة روح المرأة التي تصر على الحرية واليوم تقوى هذه الروح وتشكل تهديداً كبيراً لقوى الاحتلال. ومن منطلق الدفاع عن هذه المكاسب والانجازات، نجدد التزامنا بالثأر للنساء اللواتي تم اسرهن وتحريرهن من العصابات الإرهابية.

وعلى هذا الأساس نكرر عهدنا لشهداء الحرية، أمهات الشهداء، جميع النساء و الشعب الإيزيدي الذين تعرضوا للمجازر وقدموا شهداء بأننا سنحقق لهم وطن حر وإن عهدنا هذا سيصعد من نضالنا".

(سـ)