الإدارة الذاتية لإقليم عفرين تستنكر المؤامرة على شنكال وتطالب بالاعتراف بها كإبادة جماعية

أصدرت، اليوم، الإدارة الذاتية لإقليم عفرين بياناً استنكرت فيه المؤامرة الدولية بحلول ذكراها السابعة والتي استهدفت المجتمع الإيزيدي في شنكال، ودعت الأمم المتحدة إلى دعم الإدارة الذاتية في شنكال وحمايتها والاعتراف بتلك المجزرة على أنها إبادة جماعية ودعم إدارتها الذاتية.  

الإدارة الذاتية لإقليم عفرين تستنكر المؤامرة على شنكال وتطالب بالاعتراف بها كإبادة جماعية
الإثنين 2 آب, 2021   12:32

ويصادف الثالث من أغسطس الذكرى السابعة لمجزرة شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش بدعم من قبل الاحتلال التركي، مما أدى إلى مقتل وتشريد وخطف الآلاف من أهالي شنكال.

وتجمع العشرات من أعضاء الإدارة الذاتية لإقليم عفرين في ساحة مخيم برخدان الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء حاملين صور المجازر التي ارتكبها تنظيم داعش خلال المجزرة.

وقرأت الإدارية في هيئة المرأة لإقليم عفرين زلوخ رشيد البيان باللغة الكردية، والرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين محمد نعسو فقراء البيان باللغة العربية، وجاء في نص البيان:

لقد تعرض الإيزيديون منذ التاريخ للعديد من الفرمانات وكان آخرها بحق شنكال لأنها كانت منطقة تاريخية وثقافية للكورد واستراتيجية بالنسبة لتنظيم داعش حيث كانوا يريدون من خلال شنكال الدخول لروج آفا والسيطرة على المثلث الحدودي بين باشور وروج آفا كونه غنياً بالنفط.

يصادف الثالث من آب / أغسطس الذكرى السابعة لمجزرة شنكال التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بدعم وتوجيه مباشر من الدولة التركية  للنيل من تاريخ وثقافة الشعب الكردي الإيزيدي الأعزل وراح ضحيتها الآلاف من الإيزيديين واختطاف الأطفال وسبي النساء وبيعهن في أسواق الرقة والموصل والمناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم، عندما شن مرتزقة داعش هجماتهم على شنكال ترك الجيش العراقي والبيشمركة الشعب الإيزيدي دون حماية أمام تلك الإبادة بالانسحاب المفاجئ من مدن شنكال وضواحيها لتكون مؤامرة دولية على الشعب الإيزيدي ولكن المؤامرة لم تكتمل لأن قوات الكريلا وقوات حماية الشعب قاموا بنجدتهم وفتح ممرات آمنة بين روج آفا وشنكال وإنقاذ الآلاف من الأطفال وكبار السن والنساء الذين كانوا محاصرين في الجبال دون طعام أو شراب .

إن للدولة التركية وحكومة QDP  الدور الأكبر في هذه المجزرة لأن الدولة التركية تاريخها حافل بالمجازر تجاه الشعب الكردي وبالأخص المكون الإيزيدي حيث هدفها الأساسي إبادة هذا المكون لأنها تعتبرهم أساس القومية الكردية وبإنهاء الوجود الإيزيدي فهم ينهون الوجود الكردي وما الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة التركية ومرتزقتها في عفرين وباكور كردستان إلا امتداد لسياسة ممنهجة للإبادة العرقية للكرد وآخرها مجزرة قونيا التي راح ضحيتها سبعة مواطنين كرد من عائلة واحدة وهي استمرار لمرحلة التعصب العرقي في إحدى أبشع صوره في القرن الواحد والعشرون حيث يتحمل الحزب الحاكم الفاشي في تركيا المتمثل بشخصية أردوغان مسؤولية ذلك بسبب خطاباته وممارساته التي تحرض على الكراهية  والإبادة الثقافية والعرقية ودائماً كانت حكومة QDP ولاتزال تهمل المكون الإيزيدي وتتركهم لمصيرهم دون حماية.

والآن وبعد مرور سبع سنوات على هذه المجزرة لا يزال الشعب الإيزيدي والآلاف منهم نازحين ومهجرين ومختطفين ولم تقدم أي خدمات لشنكال وحسب الدستور العراقي أن أي منطقة لو أرادت التعبير عن إدارتها الذاتية فإنهم يقرون بذلك ولكن إلى الآن لم تعترف بالإدارة الذاتية في شنكال مع العلم أنه أصبحت لها مؤسسات موجودة على أرض الواقع وقوات تحميها مثل YPŞ YJŞ لتكون قوة رادعة لأية هجمات محتملة.

نحن باسم الإدارة الذاتية لإقليم عفرين ندين ونستنكر تلك المؤامرة الدولية في ذكراها السابعة كما نناشد المجتمع الدولي لمعرفة مصير المختطفين والمغيبين قسراً والاعتراف بهذه المجزرة كإبادة عرقية ومحاسبة مرتكبيها، كما ندعو الأمم المتحدة لتقديم الدعم والحماية والاعتراف بالإدارة الذاتية في شنكال.

وانتهى البيان بترديد الحضور شعارات تحيي مقاومة شنكال ومقاومة عفرين وتدين جرائم الاحتلال التركي.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/EvdZ72k_zfk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>