​​​​​​​مؤسسات المجتمع المدني في إقليم الفرات تدعو الضمير العالمي للتحرك ضد مخطط عاملي لإبادة الكرد

أصدرت مؤسسات المجتمع المدني في إقليم الفرات بياناً استنكرت من خلاله الهجوم الأخير لدولة الاحتلال التركي على مدنيين في كوباني.

​​​​​​​مؤسسات المجتمع المدني في إقليم الفرات تدعو الضمير العالمي للتحرك ضد مخطط عاملي لإبادة الكرد
الأحد 1 آب, 2021   06:17
كوباني

وكان الهجوم قد استهدف سيارتين مدنيتين على طريق كوباني - حلب في قرية قومجي جنوبي مدينة كوباني يوم الـ30 من تموز/ يوليو المنصرم، وذلك بواسطة طائرة استطلاع تركية.

وشارك في البيان الذي أدلي في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني العشرات من الإداريين وأعضاء المؤسسات المدنية في إقليم الفرات.

وقرأت الرئيسة المشتركة لمنظمة حقوق الإنسان في إقليم الفرات سارا قواص مسلم البيان باللغة العربية، وجاء في نص البيان "إن مثل هذه الهجمات الممنهجة على المدنيين ليست بجديدة وإن مثل هذه الانتهاكات لا تزال مستمرة ومتوالية من قبل دولة الاحتلال التركي الفاشية".

وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات غير شرعية وهي خرق للقوانين والأعراف الدولية، وأضاف قائلاً "وقد أدت انتهاكات الدولة التركية ومرتزقتها في شمال وشرق سوريا إلى تدمير حياة المدنيين وضرب أمن واستقرار المنطقة".

وأكد البيان أن "الدولة التركية ترتكب جرائم جسيمة في عفرين المحتلة وكري سبي/ تل أبيض وسري كانية/رأس العين، إضافة إلى شنها هجمات غير مشروعة في المناطق السكنية، ناهيك عن القصف العشوائي على قرى منبج وعين عيسى  مما يجعل المدنيين في قلق وخوف دائم".

وفي إشارة إلى المجزرة التي ارتكبت في مدينة قونيا التركية بحق عائلة كردية، قال البيان إن "جرائم الاحتلال التركي لا تقتصر على شمال وشرق سوريا فقط، في شمال كردستان وتركيا أيضا وإن اغتيال دينيز بويراز مثال على ذلك الذي يعد استهدافاً لشخص المرأة الحرة من قبل شخصيات فاشية تركية الذين يتم شحنهم وتغذيتهم بأفكار عنصرية وإثارتهم ضد الكرد".

 ولفت البيان إلى أن هذه الجرائم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة مادام هناك ترويج للأفكار العنصرية بدعم من الحزب الحاكم وعدم محاسبة الجناة على أفعالهم، وأن مثل هذه الانتهاكات يعد تجاوز سافر للقوانين الدولية.

واختتم البيان بإدانة الصمت الروسي وغياب دوره تجاه الانتهاكات التركية وعدم قيامها بواجباتها والتزاماتها تجاه المنطقة وشعبها، وكما دعا المجتمع المدني والضمير العالمي الحر إلى التحرك الفوري ووضع حد للانتهاكات التركية الفاشية ومحاسبتها بارتكابها جرائم حرب.

ويشار إلى أن طيران الاستطلاع التركي يستهدف عادة المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا، وقد كانت آخر عملية استهدفت منزل القائد في قرية علبلور، وقبلها تم استهداف منزل للمدنيين في قرية مميت، وسبقها ارتكاب مجزرة في قرية حلنج اسفرت عن استشهاد ٣ نساء في ال ٢٣ من حزيران العام الفائت.

(م ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/j-9pYUfs1Xw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>