المرصد: استهداف جديد لمناطق في درعا ومعلومات عن ترحيل 130 شخصاً إلى الشمال السوري

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات حكومة دمشق وقوات الفرقة الرابعة خرقت الهدوء الحذر، واستهدفت درعا البلد وطريق السد بقذائف صاروخية، في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات وسط معلومات عن توصل لاتفاق يفضي بترحيل 130 شخصاً إلى الشمال السوري.

المرصد: استهداف جديد لمناطق في درعا ومعلومات عن ترحيل 130 شخصاً إلى الشمال السوري
السبت 31 تموز, 2021   09:22
مركز الأخبار

وخرقت قوات حكومة دمشق وقوات الفرقة الرابعة الهدوء المسيطر على محافظة درعا، إذ سقطت قذائف صاروخية على حيي درعا البلد وطريق السد، بالتزامن مع استهداف درعا البلد بالرشاشات المتوسطة، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات للوصول إلى حل نهائي يعيد الهدوء إلى المنطقة، هناك معلومات عن توصل لاتفاق يفضي بترحيل 130 شخصاً إلى الشمال السوري، بالإضافة إلى بنود أخرى لم ترد معلومات عنها حتى اللحظة.

في حين عمد المسلحون المحليون إلى تسليم أسرى قوات حكومة دمشق، الذين تم أسرهم في ريف درعا الشرقي إلى اللواء 52 بالحراك بوساطة من "اللواء الثامن" الموالي لروسيا، فيما أبقى المسلحون على أسرى قوات حكومة دمشق في ريف درعا الغربي، وأشارت مصادر المرصد إلى أن الجانب الروسي يحمّل المسلحين المحليين مسؤولية الوضع الراهن في درعا.

وصباح اليوم قُتل طفل دون سن الـ 18 وأُصيب رجل بجروح، جراء استهدافهما بالرصاص من قبل عناصر حاجز يتبع لـ "المخابرات الجوية" على طريق نامر- خربة الغزالة في ريف درعا الشمالي الشرقي، حيث كانا في طريقها إلى الفرن الآلي ضمن بلدة خربة الغزالة.

فيما أفاد نشطاء المرصد أن عملية تبادل جرت خلال الساعات الفائتة بين اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي وممثلين عن قوات حكومة دمشق، إذ جرى تسليم جثث 4 مسلحين محليين مقابل تسليم جثة ضابط في الفرقة الرابعة قضى خلال الاشتباكات.

وشهد أمس، نزوح آلاف المواطنين من مناطق درعا البلد والسد والمخيم في مدينة درعا، بحثاً عن أماكن أكثر أمناً، وهرباً من هجمات قوات حكومة دمشق على مناطقهم، حيث نزح معظمهم إلى أحياء درعا المحطة، وسط صعوبة التنقل بين المناطق وإطباق قوات حكومة دمشق حصارها على البلدات والقرى.

وبلغ عدد النازحين أكثر من 10 آلاف شخص تمكنوا من عبور حاجز السرايا العسكري الواصل بين جزئي المدينة، وفق المرصد.

(د ع)