​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن ستواصل تدريب القوات العراقية والاحتجاجات تجتاح العاصمة الإيرانية

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إن المهمة القتالية الأميركية في العراق ستنتهي بحلول نهاية عام 2021، لكن الجيش سيواصل العمل مع القوات العراقية في قتالها ضد داعش، فيما عمت الاحتجاجات العاصمة الإيرانية نتيجة نقص إمدادات الكهرباء.

​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن ستواصل تدريب القوات العراقية والاحتجاجات تجتاح العاصمة الإيرانية
الثلاثاء 27 تموز, 2021   03:44
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الاتفاق الأميركي العراقي بخصوص الوجود العسكري لواشنطن لدى الأخيرة والاحتجاجات في إيران على تردي الخدمات، والإجراءات الروسية تجاه معارضي الرئيس فلاديمير بوتين.

بايدن: الدور القتالي للولايات المتحدة في العراق سينتهي هذا العام

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية "أعلن الرئيس الأميركي إن الجيش سيواصل تدريب القوات العراقية ومساعدتها في معركتها ضد تنظيم داعش".

وقال الرئيس بايدن إن المهمة القتالية الأميركية في العراق ستنتهي بحلول نهاية عام 2021، لكن الجيش الأميركي سيواصل العمل مع القوات العراقية في قتالها ضد داعش.

ويهدف هذا الإعلان إلى مساعدة الكاظمي الذي يواجه انتقادات حادة من السياسيين الشيعة المتشددين في الداخل، الذين يطالبون القوات الأميركية التي يبلغ قوامها حوالي 2500 جندي بمغادرة العراق. ومع ذلك، يقول المسؤولون الأميركيون إن ذلك لن يؤدي إلى انخفاض كبير في عدد القوات الأميركية في البلاد ولن يغيّر مهمتهم بشكل أساسي.

ولطالما انصب تركيز الانتشار الأميركي على تقديم المشورة وتدريب القوات العراقية، حيث تلقى الجيش العراقي الدعم من القوات الجوية الأميركية في تنفيذ قتاله ضد خلايا داعش، وأشار مسؤولون عراقيون إلى أنهم يتوقعون استمرار ذلك.

وقال الكاظمي في اجتماع مع الصحفيين، مساء الإثنين، إن اجتماعه مع بايدن أعطى "دفعة للشرعية" لعلاقات العراق مع واشنطن. ومع ذلك، تجنب الكاظمي الأسئلة حول ما إذا كان عدد القوات الأميركية في العراق سيتقلص نتيجة لذلك، قائلاً إن الخبراء الفنيين سيقررون الأمر.

إيرانيون يرددون "شعارات سياسية" احتجاجاً على انقطاع الكهرباء في طهران

وتطرقت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية إلى الاحتجاجات في إيران على تردي الخدمات، وقالت "أفاد التلفزيون الرسمي أن العشرات تظاهروا، يوم الإثنين، في تجمّع حاشد في العاصمة الإيرانية طهران احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي وسط الجفاف، وردد بعض الناس شعارات "سياسية".

وجاءت الاحتجاجات في أعقاب شح المياه الذي بدأ منذ أكثر من 10 أيام في الجنوب الغربي، حيث قتل أربعة أشخاص على الأقل، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وفي وسط طهران، بدأ "تجمع محدود" قبل الظهر عندما سار بعض أصحاب المتاجر في مركزي علاء الدين وتشارسو، وهما اثنان من أسواق الهواتف المحمولة والتكنولوجيا الرئيسة، في شارع الجمهورية "للاحتجاج على المشاكل الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي"، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء فارس المحافظة، على موقع تويتر، محتجين يغلقون الشارع المزدحم مع وجود قوات الأمن على دراجات نارية بالقرب من الجوار.

وأظهر الفيديو أن هتافاتهم تضمنت "لا غزة ولا لبنان حياتي من أجل إيران".

وبدأ انقطاع التيار الكهربائي في طهران ومدن كبيرة أخرى هذا الشهر، حيث ألقى المسؤولون باللوم عليهم في آثار الجفاف على توليد الطاقة الكهرومائية، وزيادة الطلب.

كما كانت هناك احتجاجات على المياه، حيث يعاني إقليم خوزستان الجنوبي الغربي من الجفاف منذ آذار، مع احتجاجات على نقص المياه في البلدات والمدن منذ 15 تموز.

وأفادت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في المحافظة، بينهم ضابط شرطة ومتظاهر.

وعلى مر السنين، أدت موجات الحر الشديدة في الصيف والعواصف الرملية من المملكة العربية السعودية والعراق المجاور إلى تجفيف سهول خوزستان التي كانت خصبة ذات يوم. ويقول العلماء إن تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم موجات الجفاف.

وقال الرئيس حسن روحاني هذا الشهر إن الجفاف كان "غير مسبوق"، حيث انخفض متوسط ​​هطول الأمطار بنسبة 52 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وتعرضت إيران في السنوات الأخيرة لعدة احتجاجات على الاقتصاد والظروف المعيشية التي تفاقمت بفعل العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها منذ عام 2018.

مرشح مناهض لبوتين يضرب عن الطعام بعد أن "سجن عمداً في المستشفى"

وقالت صحيفة الاندبندنت البريطانية "أعلنت مرشحة معارضة روسية محتملة إضراباً عن الطعام يوم الإثنين، مدعية أنها تعرضت للحجر الصحي عمداً في مستشفى ""Covid-19 لمنعها من التسجيل في الانتخابات العامة التي ستجري في أيلول.

وأخبرت فيوليتا غرودينا، زميلة زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني، صحيفة الإندبندنت أنها كانت مصابة بكورونا في منتصف حزيران، لكنها تعافت واختبارها كان سلبياً بحلول الوقت الذي أمرت فيه محكمة في مورمانسك، شمال روسيا، بدخولها المستشفى في أوائل تموز.

وقالت إن الهدف الوحيد من أمر الحجر الصحي هو إبقاؤها في المستشفى حتى انقضاء الموعد النهائي للتسجيل في 4 آب.

كما زعمت فيوليتا غرودينا أن الطرود المرسلة إليها من الخارج قد فقدت. بعضها يحتوي على طعام، والبعض الآخر يحتوي على مفاتيح ووثائق من محاميها.

(م ش)