​​​​​​​محتجون تونسيون يقتحمون مقر حزب النهضة الإخواني وشرارة الاحتجاجات تمتد

اقتحم محتجون تونسيون، مقر حزب النهضة الإخواني بمحافظة توزر، مطالبين بإنهاء عقدين من حكم حركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي، بعدما امتدت الاحتجاجات التونسية المطالبة بإسقاط النظام السياسي إلى محافظات أخرى.

​​​​​​​محتجون تونسيون يقتحمون مقر حزب النهضة الإخواني وشرارة الاحتجاجات تمتد
الأحد 25 تموز, 2021   09:20
مركز الأخبار

وأقدم محتجون تونسيون، على اقتحام مقر حزب النهضة الإخواني بمحافظة توزر جنوب غربي البلاد، مطالبين بإنهاء عقدين من حكم حركة النهضة وزعيمها رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

واتسعت الاحتجاجات المناهضة لحركة النهضة إلى محافظات أخرى خارج العاصمة التونسية بعدما بدأ احتشاد المحتجين في ساحة باردو، حيث يقع مقرّ البرلمان التونسي، للمطالبة بإسقاط النظام السياسي الذي تقوده حركة النهضة الإخوانية.

وهتف المحتجون: "يا غنوشي يا سفاح يا قاتل الأرواح"، و"الشوارع والصدام حتى يسقط النظام"؛ واتهم المتظاهرون، سياسة حركة النهضة بسرقة أحلام الشباب، الذي وصلت نسبة البطالة فيه 20%، وفق آخر إحصائيات المعهد التونسي للإحصاء.

وانطلقت الاحتجاجات في كل من محافظة سوسة الساحلية وصفاقس (جنوب) والكاف (شمال غرب)، بنفس الشعارات التي تتهم إخوان تونس في الذكرى 64 لعيد الجمهورية باحتلال البلاد.

وفي وقت سابق من اليوم، أغلقت السلطات العاصمة التونسية، كافة الطرقات المؤدية للبرلمان، بالتزامن مع دعوات للتظاهر والاحتجاج أمام مقر مجلس الشعب، ومنعت دخول السيارات من المدن الأخرى، إلى العاصمة.

وتعليقاً على منع الاحتجاجات، قالت النائبة السابقة عن حزب "نداء تونس" فاطمة المسدي إن "تعامل قوات الأمن مع المحتجين ومنعهم من تنظيم مسيرتهم بالشكل المطلوب، هو دليل على النهج الدكتاتوري لمنظومة الإخوان"، وفق ما صرحت به لشبكة العين الإخبارية.

وتتزامن المظاهرات التي دعت إليها القوى المدنية والسياسية التونسية، مع عيد الجمهورية، وتهدف للإطاحة بحكم الإخوان.

وذكرى عيد الجمهورية التي يحييها التونسيون في الـ 25 من شهر تموز/ يوليو كل عام، هي الموعد الذي راهنت عليه الجهات المنظمة للمسيرة والقوى السياسية، لإضفاء رمزية عالية على التحرك الشعبي المنادي بإسقاط القوى السياسية المهيمنة على دفة الشأن السياسي والعام منذ 2011.

(د ع)