​​​​​​​خبير أفغاني: القوات التركية محتلة بالنسبة للأفغان

قال الخبير الأفغاني في الشؤون السياسية، روح الله عمر، إن تركيا هي دولة محتلة لأنها دخلت بلادهم تحت غطاء الناتو الذي دمر أفغانستان وقتل شعبها.

​​​​​​​خبير أفغاني: القوات التركية محتلة بالنسبة للأفغان
الإثنين 19 تموز, 2021   23:46
القاهرة - أماني عزام

وحذرت حركة طالبان، في وقت سابق تركيا من إبقاء قواتها في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة، مؤكدة أن قراراً كهذا "مستهجن".

وأعلنت الحركة في بيان، أن "قرار القادة الأتراك ليس حكيماً، إنه انتهاك لسيادتنا ولوحدة وسلامة أراضينا وهو مخالف لمصالحنا الوطنية".

وجاء البيان بعد أيام على إعلان تركيا أن قواتها ستتولى "ضمان أمن مطار كابول"، بعد انسحاب القوات الأجنبية المقرر في نهاية آب/أغسطس المقبل.

وفي هذا السياق قال الخبير الأفغاني في الشؤون السياسية، روح الله عمر، إن القوات التركية محتلة وستبقى محتلة.

وأضاف عمر في تصريح خاص لوكالتنا "بلا شك هناك علاقات تاريخية وأخوية مع تركيا، فنحن تربطنا عقيدة واحدة ومذهب واحد وتاريخ مشترك، فالشعب الأفغاني والشعب التركي كلاهما يحب الجهاد والحرية، ولكن حالياً دخلت تركيا إلى أفغانستان مع القوات الأميركية حتى في طيارة واحدة، ولذلك فإن الشعب الأفغاني لا يرى الفرق بين القوات التركية والقوات الأميركية في أفغانستان، لأن كلا القوتين دخلتا تحت غطاء الناتو ودمرتا بلادنا وقتلتا شعوبنا وقصفتنا، ونحن لا نعرف تلك الطائرات هل هي تركية أم أميركية ولكننا نعاملها ونحسبها أنها طائرات الناتو، وجميعها مشتركة في غطاء الناتو".

وتابع الخبير الأفغاني في الشؤون السياسية: "نحن نطالب الشعب التركي والحكومة التركية أن يغادروا حاليا ويخرجوا من إطار الاحتلال، فلا أحد ينكر أن جميع الدول التي كانت تشارك تحت غطاء الناتو نحن نعاملها كدول وجيوش محتلة، أما إذا احتجنا تركيا فربما بعد موافقة البرلمان وموافقة الأفغانيين سوف نطلبها، ولكن إذا بقيت تركيا بمطالبة من أميركا والغرب فالجميع يعترضون عليها".

وأكد عمر أنه لا يوجد هناك أي خطر على تركيا من أفغانستان، ولا يوجد أي خطر على الحدود التركية ولا الدول المتحالفة معها، وتساءل قائلاً: ما سبب بقائها حتى تشعل النيران بيننا. يجب على تركيا أن تكون دولة مصالحة بين الأفغان لا أن تكون جزءاً من الصراع الذي طال 40 سنة".

وكانت طالبان قد أعلنت قبل أيام، سيطرتها على 85 % من أراضي أفغانستان، من بينها معابر حدودية استراتيجية، فيما أعلنت السلطات الأفغانية استعدادها لإطلاق معركة لاستعادة تلك المناطق.

(ح)

ANHA