​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي

تغيب بهجة العيد عن مهجرين يقاسون الأمرّين في المخيمات، عقب الاحتلال التركي لأرضهم، وسط تأكيداتهم بأن "عيدنا الحقيقي يكمن في خروج المحتل والعودة إلى ديارنا".  

​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
​​​​​​​مهجّرون يعتبرون خروج المحتل والعودة إلى الديار عيدهم الحقيقي
الإثنين 19 تموز, 2021   20:29
مركز الأخبار

مع قدوم عيد الأضحى تجوّل مراسلو وكالتنا في الأسواق الشعبية بقرى ونواحي مقاطعة الشهباء لمتابعة ورصد أجواء العيد هناك، وفي جولتهم التقى المراسلون مهجرين من عفرين مضى على خروجهم منها أكثر من ثلاث سنوات.

يشهد المهجّرون عيد الأضحى الرابع وهم خارج ديارهم، يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة في ظل القصف التركي شبه اليومي والحصار الجائر المطبق عليهم من قبل حكومة دمشق.

يقول المواطن عمر داود لوكالتنا: "بعد تهجيرنا من عفرين إلى مناطق الشهباء بسبب العدوان التركي علينا، واجهنا العديد من الصعوبات المعيشية، ولم نعد نشعر ببهجة الأعياد والمناسبات منذ تهجيرنا".

ويتابع حديثه قائلاً "يحلُّ علينا عيد الأضحى المبارك ونحن بعيدون عن أرضنا، وبسبب الحصار المفروض علينا من قبل الحكومة السورية وغلاء الأسعار لم نستطيع شراء ألبسة العيد لأطفالنا وحاجيات المناسبة"، مختتماً حديثه بدعوة المنظمات والجهات الإنسانية لفك الحصار عن مهجري عفرين.

حصار يمنع العيد

عن ظروف الحصار المطبق، يقول بائع الألبسة بدر خان خلوف لوكالتنا: "مقاطعة الشهباء التي تحوي مهجري عفرين تعاني من حصار خانق من قبل الحكومة السورية مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والحؤول دون قدرة المواطنين على تلبية احتياجات أولادهم وعائلاتهم".

ويمضي شارحاً واقع الأمر، بقوله: "تتضاعف أسعار الألبسة ضعفين وأحياناً ثلاثة أضعاف سعرها، نتيجة قطع طرق استيراد المواد من خارج المنطقة"، ويضيف مبيناً أنهم كباعة يحاولون قدر المستطاع مساعدة الأهالي من خلال تقليص نسبتهم من الربح كي تراعي الأسعار الظروف المعيشية للأهالي.

فرحة العيد غائبة للمرة الثانية عن مهجري كري سبي

وللعيد الثاني على التوالي تغيب الفرحة عن مهجري مخيم مهجري كري سبي بعد أن هجرهم المحتل التركي عن مدينتهم وقراهم بعد احتلاله لها عقب عدوانه الغاشم الذي شنه على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام 2019.

تقول النازحة عوش السالم من قرية الخريجة التابعة لمقاطعة كري سبي في لقاء لوكالتنا بأنها تشعر بالحرقة لأنها لم تتمكن من شراء حاجيات العيد لأطفالها، وذلك لضيق أحوالهم المادية في ظل حياة النزوح وفقدان زوجها لمصدر دخله (الزراعة) بعد أن هجّرهم المحتل التركي من قريتهم.

فيما تقول الطفلة حلا محمد "أبي لم يتمكن من شراء لباس العيد لي"، وتضيف: "أريد أن يخرج المحتل التركي من أرضي، أريد أن نعيّد في تل أبيض الحبيبة".

لا عيد ونحن بعيدون عن مدينتنا

بدوره يقول النازح أحمد الحسن: "كيف نفرح بحلول العيد وأرضنا مغتصبة، والمحتل التركي ومرتزقته يعيثون فساداً في أرضنا وممتلكاتنا"، ويضيف: "لم أتمكن من إفراح أبنائي بقدوم العيد فنحن في ظل حياة النزوح بالكاد نؤمن لقمة عيشنا".

ويشير خلال حديثه إلى تواطؤ المجتمع الدولي مع المحتل التركي، بقوله: "إنهم يمدونه بالمال بحجة مساعدة النازحين، والحكومة التركية تستخدمه في شراء الأسلحة التي تقصفنا بها، وتعطيه رواتباً  لمرتزقتها الذين شاركوا مع المحتل بتهجيرنا".

واختتم حديثه بالقول أنه "لا فرحة ولا عيد ونحن بعيدون عن مدينتنا، وأرضنا محتلة".

(ج)

ANHA