مشفى آفرين: المقبرة التي تم نبشها تضم جثامين 73 شهيداً من أبناء عفرين

أكد العاملون في مشفى آفرين أن المقبرة التي نبشها الاحتلال التركي ومرتزقته خلال الأيام الماضية في مدينة عفرين، هي مزار شهداء يضم رفات 73 شهيداً من أبناء عفرين، وشددوا على أن ما فعلته تركيا ومرتزقتها من نبش المقبرة هو عمل غير إنساني وقذر هدفه تشويه صورة الإدارة الذاتية.

مشفى آفرين: المقبرة التي تم نبشها تضم جثامين 73 شهيداً من أبناء عفرين
السبت 17 تموز, 2021   11:14
الشهباء

أقدم الاحتلال التركي ومرتزقته على نبش مزار للشهداء في مدينة عفرين، فيما ادعت وكالات تركية ومواقع تابعة للمرتزقة العثور على مقبرة جماعية في المدينة. ممارسات وادعاءات الاحتلال التركي ومرتزقته أثارت غضباً واستياء شعبياً كبيراً.

وفي السياق ندد العاملون في مشفى آفرين بممارسات الاحتلال التركي، وأكدوا أن ما تم نبشه هو أحد مزارات الشهداء ويضم رفات 73 شهيداً ممن استشهدوا خلال الاجتياح التركي ومرتزقته لعفرين.

وتجمع العشرات من الأطباء والممرضين العاملين في مشفى آفرين في ساحة المشفى الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، حيث تم قراءة البيان الذي أصدره المشفى بهذا الصدد من قبل مصطفى ماركو.

وجاء في نص البيان:

"انطلاقاً من أن أغلب الكادر الحالي العامل في مشفى آفرين في مناطق الشهباء هو نفسه الكادر الذي كان يعمل في مشفى آفرين في عفرين المحتلة، وهو نفسه الشاهد على الأحداث والحرب التي جرت آنذاك وأدت بالنهاية إلى احتلال عفرين.

كما أن أغلب المهجرين العفرنيين الحاليين الموجودين في مناطق الشهباء هم أيضاً شهود عيان وعلى علم بتفاصيل مجريات الأحداث أثناء فترة العدوان.

استناداً إلى كل ما ذكر فإننا نود أن نوضح للرأي العام مدى سخافة الأكاذيب والافتراءات التي أطلقها الاحتلال التركي في اليومين الماضيين فيما يتعلق بالأضرحة التي تم نبشها واستخراج الجثامين من إحدى المقابر المجاورة لمشفى آفرين.

وعليه نوضح ما يلي:

إنه خلال العدوان الهمجي التركي على عفرين ارتقى الكثير من المواطنين لمرتبة الشهادة، وكانت الإدارة الذاتية في عفرين آنذاك حريصة على القيام بإجراءات دفنهم وفق مراسم تليق بأولئك الأبطال وضمن مزارات خاصة بالشهداء يعرف أماكنها جميع أبناء شعبنا.

إلا أن اشتداد القصف واقتراب قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من مزارات الشهداء الأخرى، وخاصة مزار الشهيدة افيستا اضطرت الإدارة آنذاك لتشييد ذلك المزار وسط المدينة على عجل بالقرب من مشفى آفرين، وهو يحتوي جثامين ثلاثة وسبعين شهيداً بما فيهم مدنيون وأطفال.

إن ما قام به الاحتلال التركي ومرتزقته من إعادة فتح المزار المذكور هو عمل منافٍ للقيم الأخلاقية والإنسانية وفي نفس الوقت هو منهج قذر لا يتورع الاحتلال عن اتباعه أملاً في تشويه صورة الإدارة الذاتية وسمعتها".

(ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UWsEMYrWv38" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>