​​​​​​​منظمة حقوقية توجه نداء عاجلاً للمنظمات الدولية لحماية جثامين ضحايا العدوان التركي

وجهت منظمة حقوق الإنسان عفرين –سوريا نداءً عاجلاً للمنظمات الإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لحماية جثامين ضحايا العدوان التركي على منطقة عفرين وعدم الاعتداء على حرمة المقابر وقالت "ستبقى شاهدة عبر التاريخ على مجازر وجرائم الاحتلال التر كي.

​​​​​​​منظمة حقوقية توجه نداء عاجلاً للمنظمات الدولية لحماية جثامين ضحايا العدوان التركي
السبت 17 تموز, 2021   08:24
الشهباء

نداء منظمة حقوق الإنسان، جاء عبر بيان أصدرته، اليوم، وقرئ في مخيم سردم لمُهجّري عفرين في ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء باللغتين العربية من قبل العضوة في المنظمة هيهان علي، وبالانكليزية من قبل حسن حسن.

وخلال البيان أشارت المنظمة إلى أن ما حدث ليس بجديد على دولة الاحتلال التركية ومرتزقتها، حيث تم الاعتداء على ثلاث مقابر في منطقة عفرين قبل الآن.

وأكدت أن ذلك يخالف مبادئ ومواثيق القانون الدولي واتفاقات جنيف الأربعة لعام 1949.

وجاء في نص البيان:

"إن ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للمعارضة السورية والاحتلال التركي، وبشكل خاص وكالة الأناضول التابعة لدولة الاحتلال التركية، من مزاعم بوجود مقابر جماعية ضمن مدينة عفرين، تم تصفيتهم بشكل جماعي ودفنهم ضمن المدينة، بين الأبنية السكنية المأهولة بالمدنيين، وفي الفترة التي سبقت شن حربهم الشعواء على منطقة عفرين، هو حديث يفتقد المصداقية، وبعيد عن المنطق والواقع. وهذا ليس بجديد على دولة الاحتلال التركية والفصائل السورية التابعة لها، حيث تم الاعتداء على حرمة ثلاث مقابر في منطقة عفرين ونبشها وتسوية بعضها وتحويل إحداها إلى سوق لبيع الماشية وأخرى إلى مخيم لإيواء المستوطنين".

وتابع البيان "كل ما سبق يخالف مبادئ ومواثيق القانون الدولي واتفاقات جنيف الأربعة لعام (1949) كما ورد في نص المادة /34/ البند الأول من البروتوكول الأول الإضافي لعام (1977).

 ولأننا منظمة حقوقية، كانت عاملة على الأرض أثناء الهجوم على مدينة عفرين، كنا نتابع ونرصد الانتهاكات والجرائم التي كانت تقوم بها القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها، وقد ارتكبت العديد من المجازر بحق أبناء منطقة عفرين راح ضحيتها المئات من المدنيين، وبحسب منظمة الهلال الأحمر الكردي وإدارة مشفى آفرين والإحصائيات التي تم تقديمها للإعلام آنذاك ومن خلال لقائنا بذوي العديد من الضحايا المدنيين، تم التأكيد أنه خلال الفترة قبيل سيطرة الاحتلال التركي على مدينة عفرين بعدة أيام، ونظراً للاستهداف المباشر لمركز المدينة وعدم قدرة سيارات الإسعاف العامة والسيارات الخاصة على الحركة بحرية وبسبب القصف العشوائي المكثف على كامل المدينة، اضطرت إدارة المشفى ومنظمة الهلال الأحمر الكردي والبعض من ذوي الضحايا إلى دفن جثامين ضحايا القصف التركي على وجه الاستعجال في مقابر ضمن المدينة، وبين المباني السكنية القريبة من المشفى، وهذه الجثامين موثقة بالاسم لدى إدارة المشفى ومنظمة الهلال الأحمر الكردي، بينهم مدنيون وعسكريون وأطفال من أبناء منطقة عفرين".

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا وجهت نداءها للمنظمات الإقليمية والدولية للتدخل وبيان مصير المغيبين في سجون الاحتلال التركي "نحن كمنظمة حقوقية نوجه نداءً عاجلاً للمنظمات الإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لحماية جثامين ضحايا العدوان التركي على منطقة عفرين، وعدم الاعتداء على حرمة المقابر التي ستبقى شاهدة عبر التاريخ على مجازر وجرائم دولة الاحتلال التركية والفصائل السورية التابعة لها، والوقوف على الحقائق من خلال إرسال لجان وفرق طبية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لبيان الحقيقة وبيان مصير المغيبين في سجون الاحتلال التركي، ودحض مزاعم الاحتلال التركي ووضع حد لجرائمه بحق أبناء منطقة عفرين أحياءً وأمواتاً".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zvq2-qodn6c" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>