​​​​​​​فوزة يوسف: من المعيب أن تُقتل المرأة ونقف عاجزين أمام ذلك

 أشارت فوزة يوسف إلى أن مشكلة الحرية إذا لم تُناقش فإنه من الصعب بناء الحياة الحرة، وقالت "من المعيب أن تُقتل المرأة ونقف عاجزين أمام ذلك، فنحن جزء أساسي من هذه المشكلة"، وأكدت أن الحل لكافة القضايا يكمن في اللجوء إلى الحياة الندية الحرة التي طرحها القائد عبدالله أوجلان خلال مرافعاته.

​​​​​​​فوزة يوسف: من المعيب أن تُقتل المرأة ونقف عاجزين أمام ذلك
السبت 17 تموز, 2021   07:08
قامشلو

حديث عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، جاء خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى الحواري الذي يُنظّم برعاية مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك تحت عنوان "مناهضة جرائم القتل التي تُرتكب بحق المرأة".

كلمة الافتتاحية للمنتدى ألقتها فوزة يوسف، ورحبت فيها بكافة الحضور، وقالت "نحن الآن نجتمع تحت مظلة ظاهرة اجتماعية لمناقشة الواجبات الواقعة على كاهلنا، لأن العنف الممارس بحق المرأة تحت اسم العادات والتقاليد في حقيقته يمثل ذهنية السلطة، لذا يجب التحرر من الذهنية الذكورية التي سيطرت على المجتمع بكامله".

/kr/uploads/files/2021/07/17/100638_dsc_0040.webp

وتابعت فوزة "من المعيب أن تُقتل المرأة، ونقف عاجزين أمام هذه الجرائم، نحن الشخصيات السياسية والمؤسسات النسائية جزء أساسي من هذه المشكلة".

وأشارت خلال حديثها، بحضور كافة منظمات المجتمع المدني هنا في المنتدى اليوم، إلى أنه يجب علينا تقديم اعتذار جراء الجرائم التي تواجهها المرأة، ومن المهم أن نسأل أنفسنا الأسئلة الصحيحة، كيف نعيش؟ وكيف علينا أن نبني حياة مستقبلية؟ ووفق أية أسس؟  ويجب أن نلقى الجواب، لأن ثورة المرأة بدأت من هذه الأسئلة".

ووصفت فوزة حالة المجتمع وقضايا الأسرة في الوضع الراهن"بالانتحار الاجتماعي". وتابعت بالقول "مشكلة الحرية إذا لم نستطع مناقشتها، فإننا لن نستطيع بناء حياة حرة".

ولفتت إلى تضحيات المرأة التي قدمتها خلال ثورة 19تموز المعروفة بثورة المرأة، وذلك لحماية المجتمع بأكمله ولعيش حياة حرة كريمة.

ونوّهت إلى أن "الجرائم التي ارتكبت بحق هند وسعدة وهفرين خلف والفتاة القاصر في مدينة الحسكة هي جرائم بحق كامل المجتمع، ويجب إبداء مواقف أكثر صرامة تجاهها".

وعن سبل الحل، بيّنت فوزة يوسف أنها تكمن في اللجوء إلى خلق الحياة الندية الحرة عبر مشاركة وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، والتي طرحها القائد عبدالله أوجلان خلال مرافعاته".

وشددت فوزة يوسف على ضروة حل قضية العائلة، بناء على حياة مشتركة حرة، والتكاتف في سبيل التخلص من العادات والتقاليد البالية التي تخنق المجتمع وقالت "لا تشرع ولا تحلل أي ديانة قتل المرأة ".

وسلطت الضوء على الدور الكبير الذي يقع على عاتق رجال الدين ووجهاء العشائر والمنظمات الإنسانية والأحزاب السياسية، باتخاذ مواقف صارمة والحد من الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحق المرأة.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LLvdh5i-B9E" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>