نشطاء يعلنون عن إطلاقهم حملة للمطالبة بالاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا

تحت عنوان "يجب الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" أطلق  مجموعة من النشطاء تحت اسم "مجلس الإعلام الافتراضي في كردستان" حملة للمطالبة بالاعتراف بالإدارة الذاتية، وناشدوا الجميع بأن ينضموا إلى حملتهم عبر اطلاق هاشتاك، والتي ستنطلق في الساعة الـ 20:00 بتوقيت آمد و 19:00 )بتوقيت (بروكسل) بتاريخ الـ 18 من تموز 2021، على كافة مواقع التواصل الاجتماعي.

نشطاء يعلنون عن إطلاقهم حملة للمطالبة بالاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا
الجمعة 16 تموز, 2021   15:14
مركز الأخبار

وأصدر المجلس بياناً إلى الرأي العام وكتبوا فيه:

"ثورة روج آفا التي انطلقت في الـ 19 من تموز عام 2012، والتي أصبحت بمثابة شعلة أمل للإنسانية في القرن الحادي والعشرين ومنهلاً للحرية، دخلت عامها العاشر. ثورة الحرية في روج آفا، تمثل في معناها الحقيقي ثورة الشعب، ثورة المرأة، ثورة الشباب وثورة المجتمع الديمقراطي.

منذ بداية انطلاقها وحتى اليوم استندت ثورة روج آفا إلى مبدأ أخوة الشعوب الكردية والعربية والآشورية والأرمنية والسريانية وجميع شعوب شمال وشرق سوريا، وعليه فإنها تجسد ثورة الأمة الديمقراطية بكل معنى الكلمة. لقد تحققت ثورة روج آفا بفضل ملاحم المقاومة المتمثلة بداية بمقاومة كوباني، وبفضل تضحيات وشجاعة وبطولة 12 ألفاً من مقاتلي الحرية، يضاف إليها التضحيات التي قدمها 21 ألفاً من المقاتلين الذين أصيبوا خلال المعارك. كما أن العديد من الثوار الأمميين المناهضين للفاشية، سواء من تركيا أو جميع أنحاء العالم بذلوا أرواحهم في سبيل ثورة روج آفا.

وبقدر ما تعتبر ثورة روج آفا ثورة الأمة الديمقراطية، فإنها تعتبر بنفس القدر ثورة المرأة الحرة. فلم تشهد أية ثورة عبر التاريخ مشاركة فعالة ودوراً ريادياً للمرأة بقدر ما حدث في ثورة روج آفا. ثورة روج آفا لا تعتبر فقط ثورة المرأة الكردية بل هي في نفس الوقت تعتبر ثورة لجميع النساء في الشرق الأوسط وثورة نساء جميع شعوب العالم.

خلال نضالها الدؤوب ضد داعش تمكنت شعوب شمال وشرق سوريا من هزيمة قوة رجعية ووحشية في الشرق الأوسط. كما هزموا تنظيماً إرهابياً معادياً للإنسانية جمعاء. ثورة روج آفا أبدت مقاومة بطولية ضد هجمات جبهة النصرة وداعش، ومؤخراً ضد هجمات الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها، حتى وصلت إلى عامها العاشر.

ورغم المكانة التي تحظى بها ثورة روج آفا لدى شعوب العالم، ورغم أن هذه الثورة أنقذت شعوب العالم من جميع تهديدات ومخاطر داعش، إلا أن سياسات القوى الدولية لا زالت تتنكر لثورة روج آفا. حيث لا تتوانى القوى الدولية من إشراك المرتزقة الذين تلطخت أياديهم بالدماء وكذلك المجموعات الجهادية المنبوذة، في جميع المنصات والاجتماعات التي تدّعي مناقشة مشاكل سوريا، مثل اجتماعات جنيف وآستانا وسوتشي، إلا أن روج آفا التي تمثل ضمانة الأمن والسلام، ومصدر الأمن والاستقرار وتجسد نموذج الحياة الديمقراطية الحرة، لا زالت مستبعدة من هذه الاجتماعات.

كما أن المساعدات الإنسانية التي ترسل للمنطقة من قبل المؤسسات والتنظيمات الدولية، تصل إلى الجهاديين ويتم التغافل عن روج آفا، بالرغم من أن روج آفا باتت مع مرور الزمن منطقة كبيرة وتحتضن عدداً كبيراً من الأسر، وذات طابع وخصوصية ديمقراطية، بسبب موجات النزوح الكبيرة من المناطق السورية الأخرى.

وفي ظل هذه الظروف، ولبناء سورية ديمقراطية من جديد، وخاصة من أجل حماية والحفاظ على ديمومة ثورة الحرية، التي كردستان روج آفا هي جزءٌ منها، هناك حاجة لدعمكم ومساندكم كأصدقاء، المهمة التي تقع على عاتقنا اليوم، هو أن تكون ثورة روج آفا التي تحققت وحققت المكتسبات بفضل ما قدمناه من تضحيات جسدية، ودماء الشهداء، والجهد والتعب ذات كيان ومكانة، كما يجب أن يتم الاعتراف بها ضمن العلاقات الدولية، وأن يتم الحفاظ على ديمومتها.

وعلى هذا الأساس ننادي كافة أصدقاء والقوى الديمقراطية لثورة روج آفا بأن يحددوا موقفهم، ويبذلوا ما بوسعهم لتحقيق كيان واعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

نحن كمجلس الإعلام الافتراضي في كردستان نناشد الجميع بأن ينضموا إلى حملتنا "#" (هاشتاك)، والتي ستنطلق في الساعة الـ 20:00 بتوقيت آمد (ديار بكر) و 19:00 بتوقيت (بروكسل) بتاريخ الـ 18 من تموز 2021، على كافة مواقع التواصل الاجتماعي".

(ل)

ANHA