محمد الزايد: الجهات التي تعادي مشروعنا الديمقراطي تقف خلف الاغتيالات

​​​​​​​قال إداري في حزب سوريا المستقبل إن جرائم الاغتيال التي تطال أبناء المنطقة هدفها النيل من " عزيمة وإصرار الشعب السوري وإرادته السياسية في تحقيق أمن المنطقة". وأكد على ضرورة تعزيز العيش المشترك لمواجهة التحديات.

محمد الزايد: الجهات التي تعادي مشروعنا الديمقراطي تقف خلف الاغتيالات
الأربعاء 14 تموز, 2021   02:06
دير الزور

تشهد مناطق ريف دير الزور جرائم اغتيال تطال وجهاء وإداريين في المؤسسات المدنية، فيما يتهم الأهالي والفعاليات الاجتماعية والسياسية، جهات وأجندات خارجية هدفها النيل من استقرار المنطقة.

رئيس تنظيم حزب سوريا المستقبل في الناحية الشرقية في دير الزور محمد الزايد قال إن عودة سلسلة الاغتيالات في مناطق شمال شرق سورية وفي دير الزور على وجه الخصوص هدفه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار الزايد إلى أن هناك جهات خارجية تقف خلف هذه الجرائم، وهي "جهات تقف موقف العداء تجاه الإدارة الذاتية وتريد النيل من عزيمة وإصرار الشعب السوري وإرادته السياسية في تحقيق أمن المنطقة".

واكد الزايد أن معظم الأشخاص الذين يتم استهدافهم هم من العاملين في الإدارة ومن قوات سورية الديموقراطية وعدد من الوجهاء وشيوخ العشائر الذين ينادون بهذا المشروع ويصرون على نشر الوعي والثقافة في المنطقة".

ونوه إلى أن  الهدف من اغتيال هذه الشخصيات "دفعهم للتخلي عن العمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية أو مع قوات سورية الديمقراطية لخلق الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتخريب مشروع الإدارة الذاتية في شمال شرق سورية".

وقال الزايد إن هناك جهات "منها الحكومة التركية والمليشيات الإيرانية والنظام السوري لا يعجبها مشروع الإدارة وتطلعات الشعب السوري في تحقيق كلمته في الحرية والمساواة".

وأضاف: "نحن كأبناء المنطقة الشرقية هناك وعي من قبل أبناء المنطقة والعشائر الموجودة لكل التحديات التي تواجه الإدارة ونعمل كحزب سورية المستقبل على نشر الوعي وتمكين المجتمع من قول كلمته وتحقيق جميع الأهداف التي يسعى لها الشعب السوري للخروج من هذه الأزمة ونشدد على تكثيف الندوات الثقافية والحوارية".

وأنهى الزايد حديثه بالقول: " نحن كأبناء المنطقة نقف ضد أي نوع من أنواع التدخل الخارجي والحروب الخاصة التي تمارسها الجهات السلطوية والهادفة إلى زعزعة أمننا واستقرارنا. وكلنا عزيمة وإصرار على مواصلة هذا المشروع من خلال تمكين الإدارة وتعزيز قوات سورية الديمقراطية حتى الوصول إلى بر الأمان وتحقيق كل الأهداف وتطلعات شعبنا في العيش المشترك والمساواة وأخوة الشعوب ونشر الوعي وتكثيف الجهود لمقاومة كل التحديات".

(ث ع/ك)

ANHA  

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/u5d6lmjEHJE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>