​​​​​​​"علم تركيا تحت عجلات السيارات".. رسالة الليبيين لأنقرة

في رسالة عميقة إلى الحكومة التركيّة، وضع ليبيون غاضبون علم تركيا تحت عجلات سياراتهم وداسوه بالأقدام، استنكاراً للدور التركي، وتنديداً بالوجود الأجنبي في البلاد، في واقعة أغضبت أنقرة ووصفتها بأنها "عمل قبيح".

​​​​​​​"علم تركيا تحت عجلات السيارات".. رسالة الليبيين لأنقرة
الأربعاء 7 تموز, 2021   05:32
مركز الأخبار

وبعث شبان ليبيون غاضبون من الوجود التركي في بلدهم سياسياً وعسكرياً، رسالة سياسية بليغة بعد أن ضاقوا ذرعاً بما يصفوه بأنه "احتلال تركي"، وتعطيل أنقرة للمسار السياسي، الذي يعوّل عليه لإخراج هذا البلد من محنته.

ووضع الليبيون علم تركيا أمام مقر مجلس النواب في طبرق، أثناء جلسة لمناقشة الميزانية العامة، الإثنين، في وقت يعطل فيه موالون لأنقرة تمرير قانون الميزانية، لتكون رسالة ذات دلالة عميقة إلى تركيا التي دسّت أنفها في الشأن الليبي.

وكانت هذه خطوة رمزية كسرت فيها كبرياء النظام الحاكم في تركيا وأثارت حفيظته، لتخرج وزارة الخارجية أمس الثلاثاء ببيان غاضب، تندد فيه بـ "العمل القبيح" و"الاعتداء الشنيع" ضد "العلَم المقدس".

وكشف بيان الخارجية التركية عن خطوات من سفارة أنقرة في طرابلس لمخاطبة نظيرتها الليبية، وتعويل على ردّ من الشعب الليبي نفسه؛ في أمل قد لا يتحقق في ظل الرفض الشعبي لتركيا وموالاتها.

وعلى ساحات مواقع التواصل الافتراضي أبدى الليبيون تأييدهم القوي للخطوة الرمزية، وحملت التعليقات على صور ومقاطع فيديو توثق الحادثة استنكاراً للدور التركي، وتنديداً بالوجود الأجنبي في البلاد.

وعلق أحد نشطاء موقع تويتر، أنس العبيدي، قائلاً: "..هم العملاء الخونة.. الإخوان ومليشياتهم ..وكل من هو على شاكلتهم ..أتمنى تكرار هذا الأمر في كل الساحات، فنحن في حرب معهم بالفعل ..وليعلم الجميع أن تركيا غير مرغوب بها في ليبيا، لا الآن، ولا في المستقبل".

وبشأن الردّ على الخطوة التي أشارت إليها الخارجية التركية، قال العبيدي: "لن يكون هناك أي رد.. كيف سيردون مثلاً ..بحرق علم ليبيا".

ودعا بعض النشطاء لحملة "حرق علم تركيا"، وكتب عبدو الليبي، "الصبح راح أحرق علمهم وأنزل الصورة"، فيما علّق آخر: "بعد زعل واحتجاج الخارجية التركية على الدوس على علم تركيا في طبرق.. توقعوا الدوس على علم تركيا في كل مدينة ليبية حـرة، تحتلوا أرضنا وتقتلوا عيالنا وتنهبوا خيراتنا وتبونا لا ندوس على علمكم".

وأيد ناشط آخر الفعل الاحتجاجي ضد تركيا بالقول: "شرفاء مدينة طبرق المجاهدة يضعون علم تركيا في مكانه الصحيح، ويجبرون رتل حكومة الوحدة الوطنية، بالمرور عليه وفي المقدمة رئيس الحكومة عبد الحميد دبيبة".

(د ع)