دعوة أممية لإنشاء آلية للكشف عن مصير المفقودين في سوريا

أكد رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا على أهمية إنشاء آلية تعنى بالكشف عن مصير المفقودين والمحتجزين والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفاً ولم شملهم مع أقاربهم.

دعوة أممية لإنشاء آلية للكشف عن مصير المفقودين في سوريا
الأربعاء 7 تموز, 2021   04:52
مركز الأخبار

وفي حوار تفاعلي باجتماع مع أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي انعقد في دورته السابعة والأربعين يوم أمس الثلاثاء، قال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، باولو بينيرو، إن إنشاء آلية تعنى بالكشف عن مصير المفقودين والمحتجزين والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفاً ولم شملهم مع أقاربهم، يشكل أولوية بالنسبة للجنة التي تدفع باتجاه تشكيل آلية منذ عام 2016.

وأضاف "على الرغم من استمرار الاستجابة غير الكافية في مجلس الأمن، يبدو أن هناك الآن بعض الزخم وراء إنشاء آلية معنية بالمفقودين".

وأشار إلى أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بتيسير إنشاء آلية مستقلة بتفويض دولي، بالتشاور الوثيق مع الناجين والأسر والمنظمات المعنية. وأكد أنهم "يستحقون آلية فعالة لتوثيق اختفاء أحبائهم وتتبع مصيرهم وأماكن وجودهم".

وتابع "إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من وضع حد فوري لهذا الصراع، فعليه على الأقل التحرك الآن للتعامل مع مشكلة عشرات الآلاف من العائلات التي تنتظر أخباراً عن أقاربهم المفقودين".

وأشار إلى أن خمسة جيوش دولية ووكلاءها وعدداً كبيراً من الجهات الفاعلة الأخرى غير الحكومية واصلت القتال في سوريا – بما في ذلك القوات الجوية للاتحاد الروسي والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف: "كان على المدنيين التنقل عبر كل هؤلاء الفاعلين ببساطة ليواصلوا حياتهم."

وفي الحوار الذي أعقب ذلك، أعرب متحدثون عن أسفهم لعدم إحراز تقدم كبير في العملية السياسية قائلين إن الانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة. وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء التقارير المتعلقة بالهندسة الاجتماعية والديموغرافية في جميع المناطق وموجات النزوح الجماعية.

وأشار المتحدثون إلى وجود 130 ألف سوري في عداد المفقودين أو المحتجزين بحسب التقارير، وشددوا على أهمية تسجيل الوفيات لضمان المساءلة والعدالة الانتقالية.

يُذكر أن أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى مساعدة إنسانية مع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بلا هوادة.

 (م ش)