​​​​​​​صحف عالمية: تخوّف من عودة داعش والدول الغربية قلقة بخصوص النووي الإيراني

تتزايد المخاوف من عودة ظهور داعش بعد سلسلة من عمليات القتل في مخيم في شمال شرق سوريا، فيما أبدت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا عن "قلقهم البالغ" بشأن إعلان طهران بأنها ستنتج معدن اليورانيوم لوقود المفاعلات المخصب بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

​​​​​​​صحف عالمية: تخوّف من عودة داعش والدول الغربية قلقة بخصوص النووي الإيراني
الأربعاء 7 تموز, 2021   03:58
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى المخاوف من عودة داعش، وقلق الدول الغربية من أنشطة إيران النووية، إلى جانب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

تثير عمليات القتل الخوف من عودة داعش

بداية تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية عن المخاوف من عودة داعش، وقالت:" تتزايد المخاوف من عودة ظهور داعش بعد سلسلة من عمليات القتل في مخيم في شمال شرق سوريا يؤوي عائلات المقاتلين المتطرفين.

وقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بالرصاص الشهر الماضي في مدينة الخيام المترامية الأطراف في محافظة الحسكة. وكان بينهم لاجئ عراقي يبلغ من العمر 16 عاماً وشقيقتان سوريتان تتراوح أعمارهما بين 17 و23 عاماً.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن خلايا داعش داخل الهول كانت تنفذ "عمليات قتل للسكان الذين ينؤون بأنفسهم عن الأفكار المتطرفة للتنظيم".

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في نيسان إن هناك 47 عملية قتل في الهول في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وأنها ألقت القبض على 125 من عناصر داعش في عملية تمشيط أمنيّة بالمخيم.

وحذرت الأمم المتحدة من التطرف داخل المخيم، الذي يضم حوالي 50 ألف لاجئ سوري وعراقي، معظمهم من النساء والأطفال، ولديه ملحق منفصل يضم حوالي 10000 امرأة وطفل آخرين مرتبطين بعناصر داعش.

وتحتجز قوات سورية الديمقراطية آلاف مقاتلي داعش في السجون وأقاربهم في مخيمات بعد طردهم في 2019 من آخر رقعة في المنطقة التي يسيطرون عليها".

لدى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا "قلق بالغ" بشأن النشاط النووي الإيراني

وبخصوص الملف النووي، قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية: "قالت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا يوم الثلاثاء إن لديهم "قلق بالغ" بشأن قرار إيران إعلان أنها ستنتج معدن اليورانيوم لوقود المفاعلات المخصب بنسبة تصل إلى 20 في المائة.

وفي بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية البريطانية، قالت الدول الثلاث: "إيران ليس لديها حاجة مدنية ذات مصداقية للبحث والتطوير في معادن اليورانيوم وإنتاجها، وهما خطوة أساسية في تطوير سلاح نووي".

وحذرت الدول إيران من أن قرارها يعد "انتهاكاً خطيراً لالتزامات إيران بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأضافوا: "نحث إيران بشدة على وقف جميع الأنشطة التي تنتهك خطة العمل الشاملة المشتركة، دون تأخير، والعودة إلى المفاوضات في فيينا بهدف الوصول بها إلى نتيجة سريعة".

وأشار بيان الثلاثاء إلى أن تصعيد إيران لانتهاكاتها النووية "يثير القلق بشكل أكبر في وقت لم يتم فيه تحديد موعد لمواصلة المفاوضات في فيينا بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة".

ومضت الدول الثلاث مضيفةً أن إيران من خلال تحركها الأخير "تهدد نجاح  لفيينا"، مما يقوض التقدم الذي تم إحرازه خلال الجولات الست من محادثات المفاوضات حتى الآن.

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي وعد فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل بأنه لن يسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية "في عهده".

تكافح أفغانستان لحماية الاستقرار حيث تواجه الدولة الهشة انسحاباً مفاجئاً للولايات المتحدة

وعن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "صُدمت القوات الأفغانية في قاعدة باغرام الجوية الشاسعة عندما وجدت أن القوات الأمريكية المتبقية قد غادرت فجأة ليلا دون إبلاغها بأي تسليم رسمي.

والآن، أصبحت أجزاء كبيرة من القاعدة مهجورة بشكل مخيف، ونُهبت العديد من المباني مما تركه الأمريكيون وراءهم عندما غادروا الأسبوع الماضي، حيث وجد السكان المحليون اليائسون ما يمكنهم بيعه كخردة.

دمرت القوات الأمريكية كميات هائلة من المواد غير العسكرية في الموقع كان من الممكن أن يكون نقلها خارج البلاد أكثر تكلفة.

قال الجنرال مير أسد الله كوهستاني، القائد الجديد للميدان: "سمعنا بعض الشائعات بأن الأمريكيين غادروا باغرام ... وأخيراً بحلول الساعة السابعة صباحاً، فهمنا أنه تم التأكيد على أنهم غادروا باغرام بالفعل".

ويوم الثلاثاء، أصر البنتاغون على أنه نسق مع السلطات الأفغانية، لكنه لم يذكر الزمن الدقيق لمغادرة الولايات المتحدة النهائية للقاعدة لأسباب أمنية.

وفي غضون ذلك، قال الجنرال كوهستاني إن مشاركة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان لما يقرب من 20 عاماً موضع تقدير، لكن حان الوقت الآن لتكثيف جهود الأفغان.

يترك استكمال الانسحاب الأمريكي الآن الجيش الأفغاني المنهار لكبح جماح تقدم حركة طالبان، مع وجود العديد من المقاطعات على وشك السقوط لاستيلاء المسلحين بالكامل على السلطة.

وتتنبأ تقييمات المخابرات الأمريكية بشأن توازن القوات المتبقية في البلاد أن طالبان يمكن أن تكتسب السيطرة الكاملة في غضون ستة أشهر.

قال الجنرال أوستن ميللر، قائد المهمة التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: "الحرب الأهلية هي بالتأكيد طريق يمكن تخيله إذا استمرت على المسار الذي تسير فيه. يجب أن يكون هذا مصدر قلق للعالم".

(م ش)