​​​​​​​ما حدث بحق الفتاة القاصر ضرب للقوانين ومفاهيم حقوق المرأة

أصدرت جملة من البيانات من كوباني ودير الزور تنديداً بجريمة قتل الفتاة القاصر في الحسكة لفتت فيها أن ما حدث ضرب لجميع القوانين والأعراف ومفاهيم حقوق المرأة عرض الحائط، وطالبت بتحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.

​​​​​​​ما حدث بحق الفتاة القاصر ضرب للقوانين ومفاهيم حقوق المرأة
الإثنين 5 تموز, 2021   09:07
مركز الأخبار

تواصلت ردود الفعل الغاضبة بمقتل الطفلة عيدة السعيدو من قبل ذويها من قبل الأهالي والنساء عبر تنظيم فعاليات متنوعة تنديداً لها.

كوباني

وأصدرت حركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات بياناً قرئ في ساحة المرأة الحرة من قبل إدارية مكتب المرأة للحركة، ميديا مصطفى حسين، بمشاركة عشرات النساء.

وجاء فيه "تتعرض المرأة في مجتمعاتنا المسيّرة بالمفاهيم الذكورية للعديد من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والنفسية وما يحمله هذا الواقع على المرأة من الظلم وتهميش وتخلف وحرمان للحقوق بالإضافة إلى الموروث التقليدي يحد من تطلعاتها نحو المستقبل".

ولفت البيان إلى أن ما حدث في مدينة الحسكة ضرب جميع القوانين والأعراف ومفاهيم حقوق المرأة عرض الحائط:

البيان أوضح أن القتل بدافع الشرف يعتبر جريمة مكتملة الأركان المادية والمعنوية والقانونية استناداً إلى قانون المرأة ويعاقب مرتكبها بالعقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات كجريمة قتل قصد أو عمد وإلغاء أي أعذار قانونية لارتكاب هذه الجريمة.

وأدان البيان في ختامه جريمة القتل الجماعي وطالب الجهات الأمنية المختصة بمعاقبة المجرمين وإنزال أشد العقوبات القانونية الرادعة بحقهم.

مجلس عدالة المرأة

إلى ذلك أدلى مجلس عدالة المرأة بياناً أيضاً ، قرأته  عضوة المجلس بريهان مسلم في أكاديمية الشهيدة شيلان بمدينة كوباني.

وأشار البيان إلى أن قتل النساء على خلفية الشرف من أبشع أنواع العنف الممارس على المرأة وأن هذا العنف ناجم عن ثقافة التمييز، تلك الثقافة التي ترى المرأة على أنها أدنى من الرجل.

وكأكد البيان أن هذه الجريمة تعد جريمة بحق الأجيال القادمة لما لها تبعيات نفسية واجتماعية على الأسرة وتقف عائقاً أمام تقدم وتطور المجتمع.

وشدّد البيان في ختامه على إحالة الجناة إلى القضاء وإدانتهم وفق القوانين المتبعة في شمال وشرق سوريا.

ناحية صرين

فيما أدلى مجلس العدالة في ناحية صرين ببيان قرئ من قبل الناطقة باسم مجلس العدالة فلك يوسف في المركز الثقافي.

وأكد البيان على أن المرأة ستناضل من أجل مكافحة العقلية الذكورية والتخلص منها، وقال "سنمضي نحو تحرر المرأة والشعوب، ولا نقبل أن يتم قتل النساء والأطفال وهذه الذهنية لا تختلف عن ذهنية داعش".

وطالب البيان التخلص من هذه العادات والتقاليد البالية كما طالب الجهات المسؤولة والمؤسسات المعنية بمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة وأخذ أقصى العقوبات بحقهم وعدم السكوت عنها.

دير الزور

في السياق أدانت المرأة الشابة في دير الزور، جريمة قتل بحق الطفلة عيدة، وطالبت بمحاسبة الجناة والقتلة لأنها أصبحت قضية الرأي العام.

(كروب/س و)

ANHA