العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي

شدد وجهاء العشائر العربية والكردية وكافة أبناء المنطقة على أهمية التكاتف والتعايش المشترك بين مكونات شمال وشرق سوريا, وأكدوا خلال البيان الختامي الذي صدر عقب الاجتماع الذي عقد في الحسكة موقفهم الثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لكل مشاريع الفتنة التي يقوم بها النظام السوري والاحتلال التركي ومرتزقته والميليشيات الإيرانية.

العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
العشائر الكردية والعربية: موقفنا ثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لمشاريع فتنة النظام والاحتلال التركي
السبت 3 تموز, 2021   11:28
الحسكة

نظم المجلس العسكري بإقليم الجزيرة والمجلس العسكري في مدينة الحسكة اجتماعاً عشائرياً لكافة أبناء ومكونات المنطقة لدرء الفتنة والوقوف في وجه الأخطاء المحدقة بالمنطقة.

/ar/uploads/files/2021/07/03/142857_zynb-shytka.webp

وأقيم الاجتماع في مطعم طيفور بحي تل حجر بالمدينة, وحضره ما يقارب /150/ شخصية سياسية عشائرية, اجتماعية, وثقافية من كافة أبناء المنطقة, إضافة إلى المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود, ومستشارة الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة زينب شيتكا.

وانطلق الاجتماع بدقيقة صمت, تلتها كلمة المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود, وقال في مستهل حديثه: "قدمنا أكثر من 11 ألف شهيد,  إضافة إلى أكثر من 22 ألف جريح عدا الأضرار الاقتصادية والاجتماعية من أجل الوصول إلى العيش المشترك وأخوة الشعوب والحرية".

وأضاف نوري محمود: "من بداية الثورة وحتى الآن كان هناك الكثير من المجموعات والأطراف كانت تسمي نفسها بمسميات مختلفة وادعت المطالبة بالحرية والديمقراطية للمنطقة, ولكن رأينا أن كل هذه الأطراف استغلت الثورة وإمكانيات المجتمع".

ونوه نوري محمود, أن جميع الأطراف التي ادعت دعمها للثورة لم يبقَ لها أثر, ولم يتبقَّ غير مجموعات مرتزقة تخدم المصالح التركية والإيرانية.

وبعدها تم فتح باب الحوار والنقاش أمام المشاركين, الذين طالبوا بالتحقيق في قضايا المساجين وإعادة النظر في ملفات كافة المساجين, والشفافية في عمل المؤسسات, وتحسين كافة الخدمات للأهالي أبرزها توفير المياه, الخبز, الغاز, وإيجاد مشروع بديل لمحطة علوك, وتحسين الوضع الاقتصادي.

ومن جانبها تحدثت مستشارة الإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة زينب شيتكا, وقالت في مستهل حديثها: " الهدف من هذا الاجتماع الاستماع إلى الآراء والمطالب المحقة للأهالي والحاضرين, فهم يمثلون هواجس ومتاعب الشعب برمته, ونحن على دراية بما يعاني منه الشعب من نقص في الخدمات".

وأضافت زينب شيتكا: "سننقل كافة المطالب من فقدان المياه و الكهرباء وما إلى هنالك من مطالب إلى الجهات المختصة, وبدورنا نحن أيضاً سنحاول معالجتها, ولدينا مشاريع لحل هذه المشاكل رغم معاناتنا من عدم وجود  التقنيات الحديثة التي نحن بحاجة إليها في هذه المرحلة الصعبة بسبب الحصار على شمال وشرق سوريا والجميع يعلم بحيثياته".

ونوهت زينب "أن الهدف من الحصار إفشال مشروع الإدارة الذاتية, فيتطلب من جميع مكونات المنطقة مقاومة هذه المخططات لخلق الاستقرار في وطننا".

وأكدت زينب شيتكا أن جميع الآراء في الاجتماع "سيتم الاستماع إليها بجدية واحترام وسوف نحاول معالجتها".

/ar/uploads/files/2021/07/03/142915_fwaz-alzwba.webp

وفي النهاية أصدر المجتمعون بياناً ختامياً, قرئ من قبل عضو مجلس أعيان شمال وشرق سوريا فواز الزوبع.

وجاء في نص البيان:

نحن شيوخ ووجهاء العشائر وممثلي المكونات في مدينة الحسكة وريفها في ظل تسارع الأحداث السياسية والأمنية والوضع الاقتصادي الراهن من إغلاق كافة المعابر الإنسانية وقطع منافذ المياه لنهر الفرات و الخابور وقطع مياه الشرب عن محطة علوك واستمرار المحتل التركي ومرتزقته باحتلال الأراضي والمناطق السورية لاسيما عفرين, رأس العين, تل أبيض, اعزاز, والباب وغيرها من المناطق السورية وتهجير أهلها الأصليين وإحداث تغيير ديمغرافي.

نعلن موقفنا الثابت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لكل مشاريع الفتنة التي يقوم بها النظام السوري والاحتلال التركي ومرتزقته والميليشيات الإيرانية.

والعمل الجاد لتوحيد كافة شعوب المنطقة  نحو دستور جديد لسورية المستقبل يضمن وحدة سورية أرضاً وشعباً ويضمن حقوق كل الشعب السوري".

وناشد البيان في النهاية شيوخ العشائر وممثلي المكونات ومؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بقوة وحزم ضد كل هذه الانتهاكات بحق أهلنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا.

(ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/payi1na0qj4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>