​​​​​​​صحف عالمية: حلف الناتو يوسع وجوده في العراق والصين والهند تحشدان قواتهما على الحدود

قالت تقارير إن حلف الناتو يسعى لتوسيع وجوده في العراق لمواجهة التهديدات الأمنية، فيما أرسلت الصين والهند عشرات الآلاف من الجنود والمعدات العسكرية المتطورة، في أكبر انتشار عسكري بالمنطقة منذ عقود.=

​​​​​​​صحف عالمية: حلف الناتو يوسع وجوده في العراق والصين والهند تحشدان قواتهما على الحدود
السبت 3 تموز, 2021   04:12
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى سعي الناتو لتوسيع وجوده في العراق، وإلى الحشود الصينية والهندية على الحدود المتنازع عليها، إلى جانب الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

الناتو سيوسع وجوده في العراق

بداية من الشأن العراقي، وفي هذا السياق، قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "أشار الأمين العام لحلف الناتو إلى أن الحلف سيوسع وجوده في العراق لمواجهة التهديدات الأمنية بعد لقاء مع رئيس وزراء البلاد.

كما عقد ينس ستولتنبرغ اجتماعاً مطولاً مع مصطفى الكاظمي في المقر الرئيسي في بروكسل، حيث طمأن الزعيم العراقي بأنه يمكنه الاعتماد على التحالف فيما بعد.

التزم الناتو بالفعل بزيادة عدد قواته ثمانية أضعاف إلى 4000 جندي ومن المفهوم أن هذا يمكن توسيعه لمواجهة تهديد داعش.

كما سيكون الناتو على استعداد، بحسب ستولتنبرغ، لتوسيع التعاون بين العراق والتحالف، لكن دور القوات الأجنبية سيكون مهمة غير قتالية ذات طبيعة تدريبية واستشارية بحتة.

وأضاف ستولتنبرغ أن أي توسيع لإطار الناتو في العراق سيتم أيضاً بناءً على "طلب وموافقة وأولويات الحكومة العراقية".

وأعاد زعيم الناتو، الذي أشاد أيضاً بجهود العراق لضمان عدم عودة داعش، التأكيد لاحقاً على توسع محتمل في تغريدة على تويتر مفادها أن الحلف "سيكثف دعمه للعراق في حربه ضد الإرهاب".

الصين والهند تنقلان عشرات الآلاف من القوات إلى الحدود في أكبر حشد منذ عقود

وعن التوتر على الحدود الصينية الهندية، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "الصين والهند أرسلتا عشرات الآلاف من الجنود والمعدات العسكرية المتطورة، إلى الحدود المُتنازع عليها، في أكبر انتشار عسكري بالمنطقة منذ عقود.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين هنود في الاستخبارات والجيش، قولهم إن الجيش الصيني عزز تواجد قواته في هذه الحدود بشكل تدريجي، خلال الأشهر القليلة الماضية، حتى أن عددها وصل إلى ما لا يقل عن 50 ألف جندي، بعد أن كان نحو 15 ألفاً فقط في هذا الوقت من العام الماضي..

وأشار المسؤولون إلى أن هذه التحركات، قوبلت بتحركات مماثلة من قبل الهند، التي أرسلت عشرات الآلاف من قواتها، والمدفعية المتقدمة إلى المنطقة أيضاً.

كما أن كلا البلدين عملا على تجهيز البنية التحتية على الحدود في الأشهر الأخيرة، وجاءت أغلب هذه التعزيزات العسكرية، في شرق لاداخ، وهي منطقة تتداخل مع كشمير والتبت، وشهدت المواجهة الأكثر دموية بين البلدين منذ عقود، في حزيران الماضي في وادي غلوان، حيث قُتل 20 جندياً هندياً، وأربعة جنود صينيين.

وشاركت مؤخراً قوات الأمن الصينية، التي عادة ما تذهب إلى منطقة التبت، ذاتية الحكم، للتدريب الصيفي السنوي تحت قيادة الجيش الصيني، في تدريبات على ارتفاعات عالية، تُركز على القتال بأسلحة متطورة.

ويخشى المسؤولون الهنود، من أن تستخدم بكين التدريبات هذا العام، كغطاء لنقل المزيد من القوات إلى المنطقة بشكل دائم.

وكشف المسؤولون الهنود أيضاً، أن الصين نقلت صواريخ أرض-جو متطورة إلى المنطقة، بما في ذلك نظام "إتش كيو-9" الذي يشبه نظام "إس-300" الروسي، فضلاً عن بطاريات باتريوت الأميركية المضادة للصواريخ.

لويد أوستن يوافق على هيكل قيادة جديد في أفغانستان مع استمرار انسحاب القوات

وبشأن الانسحاب الأميركي من أفغانستان، قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية: "وافق وزير الدفاع لويد أوستن على هيكل قيادة جديد للإشراف على الوحدة الصغيرة من القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان لحماية المصالح الدبلوماسية الأمريكية هناك بعد استكمال الانسحاب الأوسع للقوات الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة.

ينقل الهيكل الجديد السلطة على ما يقرب من 650 جندياً سيبقون في أفغانستان من الجنرال في الجيش سكوت ميللر إلى الجنرال في مشاة البحرية قائد القيادة المركزية الأمريكية فرانك ماكنزي.

قال مسؤولون في البنتاغون إن الجنرال ميللر، الذي قاد مهمة الدعم الحازم لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان منذ 2018، سيبقى في المنطقة "لعدة أسابيع" لاستكمال نقل القيادة إلى الجنرال ماكنزي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي للصحفيين "سيواصل ممارسة سلطته على إدارة جميع عمليات مكافحة الإرهاب اللازمة لحماية الوطن من التهديدات الصادرة من أفغانستان".

قال المسؤولون إنه من الآن فصاعداً، سيكون لبعثة الولايات المتحدة في أفغانستان أربعة أهداف: حماية البعثة الدبلوماسية في كابول، دعم المتطلبات الأمنية في مطار حامد كرزاي الدولي، تقديم المشورة والمساعدة للقوات الأفغانية "حسب الاقتضاء" ومواصلة مهام مكافحة الإرهاب.

قال كيربي: "إن الانسحاب الآمن والمنظم يمكننا من الحفاظ على وجود دبلوماسي مستمر، ودعم الشعب الأفغاني والحكومة، ومنع أفغانستان من أن تصبح مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهاب الذي يهدد وطننا".

(م ش)