الملتقى الحواري الليبي يفشل في وضع أساس دستوري للانتخابات الرئاسية

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا فشل المحادثات التي ترعاها في جنيف بهدف التمهيد لإجراء انتخابات بالبلاد أواخر العام الجاري. والذي كان من المقرر أن يضع الأساس الدستوري لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

الملتقى الحواري الليبي يفشل في وضع أساس دستوري للانتخابات الرئاسية
السبت 3 تموز, 2021   03:35
مركز الأخبار

وقال الأمين العام المساعد ومنسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ريزيدون زينينجا، إن المحادثات التي ترعاها المنظمة والتي تهدف إلى التمهيد لإجراء انتخابات في البلاد أواخر كانون الأول/ ديسمبر، فشلت في التوصل إلى اتفاق، بعد 5 أيام من المشاورات.

وتعد الانتخابات جزءاً أساسيّاً من الجهود الدوليّة لإرساء الاستقرار في ليبيا التي تشهد اضطرابات منذ تدخل حلف شمال الأطلسي عام 2011 وإطاحته بنظام معمر القذافي.

وصرح زينينجا في الجلسة الختامية: "سيشعر الشعب الليبي بالخذلان بالتأكيد إذ أنه لا يزال يتوق إلى الفرصة المواتية لممارسة حقه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 ديسمبر. هذا لا يبشر بخير لمصداقية وأهمية منتدى الحوار السياسي الليبي في المستقبل".

وأضاف: "أدعوكم إلى مواصلة التشاور فيما بينكم سعياً للتوصل إلى تسوية قابلة للتطبيق وتعزيز ما يوحدكم". 

وتم تمديد المحادثات، المنعقدة في فندق على بعد 15 كيلومتراً من جنيف، ليوم خامس الجمعة في ظل عجز المشاركين عن التوافق.

وكان من المقرر أن يضع اجتماع منتدى الحوار السياسي الليبي الذي عقد قرب جنيف، بحلول الأول من يوليو/ تموز، الأساس الدستوري لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وصرحت الوفود ومسؤولون من الأمم المتحدة في وقت سابق بأنهم لم يتمكنوا من التوصل لاتفاق بشأن عدد من المقترحات المطروحة، مما دفع المنظمين إلى تمديد المحادثات التي كان من المقرر أصلاً أن تستمر أربعة أيام فقط.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ريال لو بلون، في إفادة يوم الجمعة "إنه يسعى حقاً إلى تحقيق توافق للمضي قدماً لإيجاد الأساس الدستوري الذي يسمح للبلاد بإجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر".

وتعليقاً على فشل ملتقى الحوار السياسي الليبي بالتوافق، حثّ رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد دبيبة "الأطراف الليبية على الاضطلاع بمسؤولياتهم وتغليب المصلحة العامة"، داعياً "للتوافق حول آلية لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها".

من جهتها، قالت السفارة الأميركية في ليبيا ببيان: "معرقلو المباحثات الليبية يريدون إطالة العملية الدستورية أو خلق شروط جديدة.. بعض أعضاء الحوار الليبي في جنيف يحاولون تسميم الأجواء لضمان عدم إجراء الانتخابات"، مضيفةً أنه "لا يمكن تحديد مستقبل ليبيا إلا من قبل الليبيين". وأعربت عن استعدادها "لمساعدة الحكومة الليبية في التحضير للانتخابات".

(د ع)