​​​​​​​الفوكس نيوز: الضربات الجوية الأميركية هي رسالة لإيران بينما تحاول الإدارة إحياء الصفقة النووية

استهدفت الغارات الجوية الأميركية منشآت تستخدمها المجموعات المدعومة من إيران، والتي اعتبرت بمثابة تحذير واضح لطهران قبل الجولة المزمع عقدها بخصوص إحياء الاتفاق النووي.

​​​​​​​الفوكس نيوز: الضربات الجوية الأميركية هي رسالة لإيران بينما تحاول الإدارة إحياء الصفقة النووية
الإثنين 28 حزيران, 2021   07:32
مركز الأخبار

وكان قرار الرئيس الأميركي جو بايدن بإصدار أوامر بضربات جوية استهدفت منشآت بالقرب من الحدود العراقية السورية التي استخدمتها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران بمثابة تحذير واضح لطهران بينما تواصل الإدارة التفاوض لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وذلك بحسب تقرير لشبكة "الفوكس نيوز" الأميركية.

وقال في هذا السياق الزميل البارز في صندوق التقدم الأميركي ومساعد وزير الدفاع السابق لورانس كورب، في مقابلة إن الضربات الجوية كانت في الأساس "رسالة" من بايدن إلى طهران.

وأضاف كورب: "المرة الأولى التي استخدم فيها القوة العسكرية كانت بعد حوالي شهر من تنصيبه. أعتقد أنه لم يكن من قبيل المصادفة أنه فعل ذلك في ذلك الوقت لإرسال هذه الإشارة إلى إيران. وحقيقة أنه يفعل ذلك الآن بينما هم على وشك القيام بالجولة السابعة من المحادثات حول خطة العمل الشاملة".

فيما قال السكرتير الصحفي للبنتاغون جون كيربي، يوم الأحد، إن الضربات الجوية استهدفت منشآت تستخدمها المجموعات المدعومة من إيران والتي استخدمت هذه المنشآت كقاعدة انطلاق لشن هجمات على القوات الأميركية في العراق. ووصف الضربات بأنها "إجراء ضروري ومناسب ومدروس للحد من مخاطر التصعيد".

وأكد أن الضربات أرسلت بالفعل "رسالة رادعة لا لبس فيها".

وقال مسؤول دفاعي أميركي مطلع على الضربات لشبكة فوكس نيوز إن طائرات F-15 و F-16 التابعة للقوات الجوية الأميركية استخدمت في العملية.

ومن جانبها قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في بيان إن الضربات بدت وكأنها "رد مستهدف ومتناسب على تهديد خطير ومحدد".

وذكرت التقارير أن هذه المجموعات الموالية لإيران أصبحت أكثر تطوراً وقدرة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة  يتم التحكم فيها عن بعد ضد القوات الأميركية في العراق.

الضربات الجوية هي أحدث عملية نُفذت ضد الجماعات العسكرية المدعومة من إيران، بعد أول عمل عسكري معروف لبايدن في شباط، عندما استهدفت غارة جوية مجمعاً في سوريا تديره كتائب حزب الله وكتيبة سيد الشهداء.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا الشهر أن الرئيس الإيراني القادم إبراهيم رئيسي رفض بشكل قاطع هدف بايدن الرئيسي المتمثل في توسيع الاتفاق النووي ومن المتوقع أن يثير مطالب طهران لتخفيف العقوبات مقابل الامتثال.

كريم سادجابور، الزميل البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الذي قدم المشورة للعديد من الإدارات الأميركية بشأن إيران، أخبر وكالة أسوشييتد برس أنه لا "يحسد فريق بايدن".

وقال: "أعتقد أن الإدارة لديها الآن إحساس متزايد بضرورة مراجعة الاتفاق قبل تنصيب رئيسي وفريقه الجديد المتشدد".

(م ش)