وجهاء عشائر: علينا الاتحاد مع الإدارة الذاتية لإزالة المخاطر التي تتربص بنا

قال وجهاء العشائر العربية في ناحية صرين جنوب مقاطعة كوباني إن "علينا الاتحاد مع الإدارة الذاتية لإزالة المخاطر التي تتربص بنا، وعلى الشعب في مناطق الإدارة الذاتية أن يكون يداً واحدة ليقف في وجه المخربين الذين يحاولون جر المنطقة للدمار، ونحن أصحاب هذه الأرض، وليس هناك فرق بين العربي والكردي والتركماني".

وجهاء عشائر: علينا الاتحاد مع الإدارة الذاتية لإزالة المخاطر التي تتربص بنا
الإثنين 28 حزيران, 2021   01:12
كوباني

على الرغم من الحرب والأزمة التي تشهدها سوريا منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أن مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حافظت على الأمن والاستقرار في مناطقها، بعكس باقي المناطق السورية التي عصفت بها رياح الأزمة وأنهكتها الحرب.

'حافظوا على الاستقرار الذي تنعمون به'

الاستقرار الذي ينعم به الشعب في مناطق الإدارة الذاتية، لم يعجب الكثير من الدول التي تبحث عن مصالحها، وتحاول جاهدة إدامة أو افتعال حرب أهلية بين مكونات الشعب لتسهيل هيمنتها على المنطقة.

حول هذا الموضوع التقت وكالتنا عدداً من وجهاء العشائر في ناحية صرين جنوب مدينة كوباني، الذين عبّروا عن رفضهم القاطع للتدخلات الخارجية، ودعوا كافة المكونات إلى الوحدة والتلاحم للوقوق في وجه الفتن.

الوجيه في عشيرة العون حازم حمدان قال إنه "يقع على عاتق الشعب في مناطق الإدارة الذاتية أن يكون يداً بيد ليقف في وجه المخربين الذين يحاولون جر المنطقة للدمار، ونحن أصحاب هذه الأرض وهي لنا، وليس هناك فرق بين العربي، والكردي، والتركماني، ومن واجبنا الحفاظ على هذه الوحدة بين المكونات للحفاظ على الأمن والسلم".

ووجه حازم الحمدان رسالة إلى شعب منطقة شمال وشرق سوريا بكل مكوناته وقال "احذروا الفتن لأن هناك جهات خارجية تحاول جركم إلى الهلاك، وكونوا سنداً لبعضكم، وحافظوا على الأمن والاستقرار الذي تنعمون به". 

'الشعب في مناطق الإدارة الذاتية أكبر من الفتن'

وبدوره قال الوجيه في قبائل الفدعان خليل رشود "علينا الاتحاد مع الإدارة الذاتية لإزالة المخاطر التي تتربص بنا، فالمنطقة تمر بمرحلة صعبة وحساسة، لذلك علينا التكاتف والتلاحم حتى نستطيع تفادي الأزمة التي تحاول بعض الجهات خلقها في مناطقنا".

وأضاف خليل رشود "نحن الشعب السوري في مناطق شمال وشرق سوريا، منذ مئات السنين، نشترك معاً في تقاسم لقمة العيش بعيداً عن الفتن، لكن للأسف هناك من يحاول أن يستغل الوضع الراهن عن طريق الوضع المعيشي الصعب الناتج عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها عموم سوريا ليخلق فتنة بين الأهالي والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

وتابع رشود "مكونات الشعب في مناطق الإدارة الذاتية أكبر من الفتن التي يروجون لها ويحاولون جرنا إليها، وسنتجاوز هذه المرحلة بتلاحمنا، ونكون يداً واحدة مع الإدارة الذاتية وذلك لتقوية العلاقات بشكل أكبر بين مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا، والصعوبات التي تواجه المنطقة سيقف أبناؤها في وجهها".

'علينا عدم التعويل على أحد لأن الجهات الخارجية تبحث عن مصالحها'

أما الوجيه محمد علي خليل من عشيرة العون قال "نحن هنا في مناطق شمال وشرق سوريا نعيش كالإخوة، ونعيش في ظل مشروع إخوة الشعوب، وهذه حقيقة وليست خيالاً، ولسنا مع الفتن؛ فالمكون الكردي والعربي يشاركان بعضهما بلقمة العيش في المنطقة منذ آلاف السنين".

ودعا محمد علي خليل الشعب في المنطقة إلى التعاون بعيداً عن المصالح الشخصية، ليتمكن من إزالة الفتن بوحدته وعدم التعويل على أحد، لأن الجهات الخارجية تبحث عن مصالحها وليست مصلحة شعب المنطقة، وكل هدفها زعزعة الاستقرار في المنطقة.

ولفت خليل النظر إلى أن "دولة الاحتلال التركي أكبر المستفيدين من زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وهدفها السيطرة على مناطق الإدارة وطرد الأهالي من منازلهم، ونحن لا نرضى بأن يأتي أحد ويطردنا من أرضنا، فنحن نريد السلام والتعايش المشترك مع باقي المكونات".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/HFstX483UDY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>