محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"

أوضح المتحدثون خلال المحاضرة التي نظمها منتدى حلب الثقافي في حي الشيخ مقصود أن السلطة، وعلى رأسها الدولة التركية، تستخدم مياه الأنهار كسلاح لخلق أجواء عدم استقرار سياسي في شمال وشرق سوريا.

محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"
محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"
محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"
محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"
محاضرة في حلب بعنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل"
الأحد 27 حزيران, 2021   10:51
حلب-عارف سليمان

نظم منتدى حلب الثقافي في حي الشيخ مقصود اليوم محاضرة تحت عنوان "أزمة المياه والحروب التركية وسوسيولوجيا الحل". وذلك في مركز منتدى حلب الثقافي الواقع في القسم الشرقي من الحي، شارك فيها العشرات من أعضاء الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.

/ar/uploads/files/2021/06/27/135245_aabdyn-btal.webp

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، من ثم تحدث المهندس وعضو منتدى حلب الثقافي، عابدين بطال، عن خريطة حل المعضلات ومشاكل المنطقة، وقال: "مما يستدعي من المؤسسات والمنظمات الدولية القيام بالتوعية المستمرة للمواطن بأهمية كل قطرة مياه والعمل على إقامة الهيئات ومراكز بحث لإبلاء "هيدرولوجيا" علم المياه، الذي يبحث في خصائص المياه وظواهرها وتوزيعها فوق سطح الأرض وفي التربة وتحت الصخور وفي الجو".

"المياه مصدر الحياة للبشر"

وأضاف بطال: "تعتبر المياه أكثر الثروات أهمية في الشرق الأوسط، فبدأت الدولة التركية تفكر وتضع خططاً ومشاريع لامتلاك هذه الثروة وتحتكرها لمآربها الاستعمارية وإعادة نفوذها الاستعماري الطوراني وكانت أولى خطواتها بدأت منذ 1930".

وأشار بطال إلى أن الهدف الأساسي هو استخدام المياه لأغراض سياسية في مواجهة طموحات الشعوب في كل المنطقة وليس سوريا والعراق فقط.

كما ألقى الإداري في منتدى حلب الثقافي أحمد بيرهات محاضرة حول سوسيولوجيا الحل، تطرق فيها إلى السبل التي لجأت إليها الحضارات المختلفة لتجميع وتخزين وإدارة المياه.  وقال إن الحضارات لم تقم على جانبي الأنهار فقط، فالأنباط في البتراء ابتكروا هندسة وأساليب لتجميع وإدارة المياه.

"تركيا تستخدم المياه كسلاح وحرب عالمية ثالثة"

وأكد بيرهات أن تركيا تستخدم مياه الأنهار كسلاح لخلق أجواء عدم استقرار سياسي وإعاقة النمو الاقتصادي، مما يضع الأمن الغذائي في خطر كون هناك ارتباط وثيق بين الماء والزراعة والغذاء.

وأضاف: "الدولة التركية تستغل مياه نهري دجلة والفرات وتستخدمها ضد سوريا والعراق، وتستغل أثيوبيا مياه نهر النيل ضد مصر والدول المجاورة المعنية عبر بناء السدود، وكذلك تستخدم إيران السدود ونقل المياه من مكان إلى آخر كحرب مذهبية وكذراع لبرنامجها النووي.

وعن سبل تجاوز الفوضى والحروب والبحث عن الحلول، بّين أحمد بيرهات بأن "العمل وفق براديغما التحول الديمقراطي وعدم إقصاء الآخر، والذي يبدأ أولاً بمبدأ الحوار والتفاوض مع المكونات المتعايشة على الأقل بالقدر الذي يتم مع القوى الخارجية وهذه التغييرات والتحولات بالتأكيد لن تخلو من الصراع والتناقض باعتباره دفاعاً عن الوجود والحرية، وهذا التحول لابد من أن يُضمن بالدستور الديمقراطي والوطن المشترك والمواطنة الحرة وسوف يتم ذلك بالوفاق والمبدئية مع كل القوى الديمقراطية".

واختتمت المحاضرة بالنقاشات حول المحاور التي طرحها المحاضرون.

(ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/e9O0WyWVS68" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>