أثيوبيا تتجهز عسكرياً للدفاع عن سد النهضة وتدعو دولتي المصب للمناقشة أفريقياً

أكد مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الأثيوبية، الجنرال بوتا باتشاتا ديبيلي، أن أديس أبابا مستعدة لسيناريو "الحل العسكري" في قضية سد النهضة مع مصر والسودان لافتاً في الوقت عينه أنه من غير الممكن أن يكون الحل عسكرياً فالطريقة المثلى، من وجهة نظره، هي المناقشة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

أثيوبيا تتجهز عسكرياً للدفاع عن سد النهضة وتدعو دولتي المصب للمناقشة أفريقياً
السبت 26 حزيران, 2021   08:51
مركز الأخبار

وأوضح مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الأثيوبية، الجنرال بوتا باتشاتا ديبيلي، أن الحل لأزمة سد النهضة لا يمكن أن يكون عسكرياً، معتبراً أن الطريقة المثلى هي المناقشة من خلال الاتحاد الأفريقي، لكنه أكد استعداد بلاده لسيناريو "الحل العسكري".

إلى ذلك، اتهم في مقابلة تلفزيونية مع قناة "آر تي" الروسية، الجانب المصري بأنه لا يريد حل المشكلة من خلال المفاوضات، قائلاً إنهم "يأتون للنقاش ويرفضون جميع المقترحات".

كما أضاف أن مصر لا تستطيع حل المشكلة عسكرياً، و "لن تحاول مهاجمة السد، ولكن حتى لو هاجمته فلن تستطيع حل المشكلة أو تدمير السد، لأنه غير قابل للتدمير بقنابل الطائرات المقاتلة، والمصريون يعرفون أنه متين".

إلا أن المسؤول العسكري الأثيوبي أعرب عن أمله في حل المشكلة من خلال النقاش، مشيراً إلى أن أديس أبابا بدأت بالفعل المرحلة الثانية من ملء السد، والتي بمجرد أن تكتمل سيكون كل شيء آمناً، مضيفاً: "سيأتي الجميع لبحث مقترحات تقاسم المياه وليس بناء السد بعد ذلك".

وتابع "بعد الملء الثاني، سيأتي الجميع إلى طاولة المفاوضات، صدقني لأن السد ضخم؛ 13 مليار متر مكعب. لذا على الجميع؛ السودان ومصر أن يحافظوا على السد ويمنعوا تدميره من قبل بلدان أخرى، وإذا تم تدمير السد، فلن تجد لا السودان ولا مصر، حيث سيجرفهما الطوفان إلى البحر المتوسط".

كما أشار إلى أن 90% من المياه تذهب إلى مصر فقط، و10% للسودانيين، ولا يبقى للأثيوبيين أي شيء، مشيراً إلى استعداد أثيوبيا للحل العسكري حيث قال: "كل بلد مستعد للدفاع عن الوطن، ونحن مستعدون لصد أي عدو يحاول تقويض سيادتنا، نحن جاهزون للدفاع".

يذكر أن مصر كانت أعلنت سابقاً أن مسار المفاوضات الحالية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي لن يحدث أي تقدم ملحوظ، بعد أن تصاعدت التوترات منذ تعثر المحادثات التي توسط فيها بين الدول الثلاث في نيسان/ أبريل الماضي.

(د ع)