السلسلة التدريسية ضرورة للطلاب وواجب أسري

أكدت موجهة تربوية أإن مواصلة التدريس يساهم في تقدم الطلاب خلال الأعوام الدراسية القادمة فيما يحاول الأهالي بإمكاناتهم أن يبقى أطفالهم في الجو الدراسي خلال عطلة الصيف وعدم الانقطاع عن التدريس.

السلسلة التدريسية ضرورة للطلاب وواجب أسري
الجمعة 25 حزيران, 2021   23:59
قامشلو - كادار إبراهيم

المؤسسة التربوية هي الحيز الذي يساعد المتعلم على طلب المزيد من العلم المفيد واكتساب السلوك الحسن والسير نحو الفضائل. وتتنوع المؤسسة التربوية بحسب المرحلة العمرية التي يكون فيها المتعلم، فالأسرة تحتضن الأطفال فتنمي فيهم النهج القويم والسلوك الحسن منذ نعومة أظفارهم، ثم المدرسة لها دور أكبر في اكتساب الطالب العلم والمعرفة وازدياد وعيه، فيرتقي الطالب إلى مرحلة عالية في المجال التعليمي والسلوكي.

هذا وانتهى العام الدراسي في مدارس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في 30 – 5  – 2021 بعد مرور عام على المرحلة التعليمية والتي من المقرر أن تستمر إلى 4 أشهر. خلال هذا الفترة ينقطع العديد من الأطفال عن الجو التعليمي والتدريسي وهنا يبرز دور العائلة في حماية أطفالهم من خلال الاستفادة من أوقات الفراغ وتكريسها لتطوير مستوى الطالب وذكائه.

الموجهة التربوية في مدينة تربه سبيه أفين يوسف محمد أشارت أنه يجب على العائلة الاستفادة من العطلة الصيفية من أجل تنمية وتطوير مواهب أطفالهم لأن للأسرة دور حيوي في تنشئة أبنائها النشأة الصحيحة، وفي تنمية قدراته العقلية والجسمية، وهي التي تنمي شخصيته وتزوده بالخبرات والمهارات الحياتية التي سوف يستفيد بها في نواحٍ عديدة في حياته.

أفين محمد بيَنت أن العطلة الصيفية هي بمثابة فترة استراحة للأطفال وعلى الأهالي التوافق بين العطلة الصيفية للأطفال وخلق جو من الاستمتاع بهذه العطلة وإبقاء الطلبة في الجو التدريسي من خلال تنظيم ساعات الاستمتاع والدراسة وتخصيص ساعتين على الأقل في اليوم الواحد من خلال مراجعة الدروس في الكتب أو عبر الإنترنت أو التلفاز.

كما وأكدت أفين أن تجربة هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا خلال فترة الحظر بسبب جائحة كورونا وإعطاء الدروس عبر تطبيق الأونلاين ومواقع التواصل الاجتماعي أثبتت نجاحها ويستطيع الأهالي الاستفادة من هذه التجربة خلال فترة الصيف.

وبدورها الأم أحلام حمزة مراد من أهالي قرية خزنة نوهت بأنها تقوم خلال فترة عطلة الصيف بإبقاء أطفالها في الجو الدراسي سواء كان عن طريق مراجعة الدروس القديمة أو تعليم أطفالها دروس جديدة استعداداً للعام الدراسي المقبل.

تقول أحلام "إنه في حال توفر كتب العام الجديد تقوم بتدريسها لأطفالها خلال العطلة الصيفية وفي حال عدم توفرها تقوم بمراجعة دروس العام الفائت لأطفالها وتهدف من خلال ذلك إلى ضمان عدم ابتعاد أطفالها عن الجو التدريسي وإن كان لوقتٍ قليل في اليوم الواحد".

أحلام أكدت أنه وبسبب انتشار وباء كورونا انقطع الأطفال لفترة زمنية عن الدراسة هنا برز دور الأسرة بالتعاون مع المعلمين من أجل الإهتمام بدروس أطفالهم عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي التي خصصتها هيئة التربية والتعليم لمواصلة التدريس للأطفال.

واعتبرت الأم أحلام أن العائلة والمؤسسة التعليمية (المدارس) بالنسبة للطفل مؤسستان مرتبطتان لنفس الهدف ولا يجب أن يتم فصلهما من حيث الأهمية ومتابعة تطور الطفل.

هذا ومن المقرر أن تفتتح المدارس أبوابها في منتصف الشهر التاسع.

(آ د)

ANHA