​​​​​​​من العمودية للأفقية...حلول بديلة في مضخات المياه بعد خفض منسوب الفرات

أعادت وحدة مياه الجرنية في ريف الطبقة، مضختين في محطة مياه طاوي للعمل بعد خروجهما عن الخدمة لأكثر من 4 أشهر نتيجة قطع دولة الاحتلال التركي مياه الفرات وانخفاض منسوبه.

​​​​​​​من العمودية للأفقية...حلول بديلة في مضخات المياه بعد خفض منسوب الفرات
الخميس 17 حزيران, 2021   09:56
الطبقة

ويعاني أهالي منطقة حوض الفرات، من استمرار تركيا بحبس مياه نهر الفرات، ما يؤثر على مختلف مجالات الحياة وخاصة توفير مياه الشرب ؟

تسبّب خفض منسوب نهر الفرات بخروج أكثر من 30 محطة تصفية المياه عن الخدمة، لاضمحلال مياه النهر وجفاف مساحات فيه، وحرمان ملايين الأشخاص من مياه الشرب وخاصة مع قدوم فصل الصيف.

وحدة مياه الجرنية في ريف الطبقة، عملت في وقت سابق بمحاولات لإعادة مضختين في محطة طاوي لمياه الشرب للعمل بعد توقف لأربع أشهر ما تسبب بأزمة كبيرة للأهالي.

حيث عانى أهالي المنطقة من نقص المياه و نقلها بصهاريج وتمديد أنابيب إضافية للقديمة إلى أن اتخذت وحدت مياه الجرنية التدابير اللازمة .

وفي هذا السياق قال  الرئيس المشترك لوحدة مياه الجرنية محمود الكلاح "إننا مستمرون لتخفيف العبء عن الأهالي وتأمين مياه الشرب من خلال وجود الحلول البديلة"

وأضاف الكلاح "لقد قمنا بتركيب مضختين أفقيتين تنوبان عن المضخات العمودية بقياس 100حصان ورفع 140وغزارة 260في مضخات طاوي التابعة لمنطقة الجرنية".

وأشار الكلاح " تُروي المضخات ما يقارب من 15إلى 18قرية من قرى الجرنية ماعدا بعض المزارع المنتشرة بين هذه القرى|.

والجدير بالذكر أن وحدة مياه الجرنية تقوم بالعمل في مضخة شمس الدين التي تعتبر المصدر الرئيسي في المنطقة والتي تروي ما يقارب 165قرية منتشرة على أكثر من 75كم لإعادتها للخدمة أيضاً.

(س ك/سـ)

ANHA