ردود فعل رافضة لتحركات الديمقراطي الكردستاني ومطالبات بعدم الانسياق وراء الفتن

تتتالى ردود الفعل الرافضة في الأوساط الشعبية والسياسية لتحركات الحزب الديمقراطي الكردستاني وصمته تجاه الهجمات التركية وسط مطالبات بعدم الانسياق وراء فتن العدو والعمل على وحدة الصف الكردي وحل القضية الكردية.

ردود فعل رافضة لتحركات الديمقراطي الكردستاني ومطالبات بعدم الانسياق وراء الفتن
الأربعاء 16 حزيران, 2021   23:53
كوباني- ميساء عكاري

بتاريخ الـ 10 من شهر حزيران الجاري، أقدمت سلطات الحزب الديمقراطي على اعتقال كل من ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جهاد حسن، وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي في هولير، مصطفى خليل ومصطفى عزيز، أثناء ذهابهم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف قادمين من الخارج.

ردود فعل رافضة لتحركات الديمقراطي الكردستاني

واستنكرت كل من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي اعتقال أعضائهما وطالبا بإطلاق سراحهم، ولكن دون رد يذكر.

كما تلقى هجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان وصمت الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحركاته الأخيرة رفضاً وتنديداً شعبياً، إذ خرجت في الأيام الأخيرة عدة مسيرات جماهيرية حاشدة في روج آفا، عبّر فيها أبناء المنطقة عن رفضهم للهجمات التركية وما قالوا بأنه تعاون من الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي.

وفي هذا السياق قالت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات بيريفان إسماعيل إن "اعتقال ممثلي الإدارة والحزب عمل غير شرعي قامت به سلطات باشور كردستان، فهي تعمل عكس ما قامت به من منح هؤلاء الأشخاص والمكاتب هناك صلاحية العمل الاجتماعي والسياسي في المنطقة، وذلك يدل على أنهم لا يعملون وفق تلك القوانين".

/ar/uploads/files/2021/06/16/190019_bryfan-ismaayl-.webp

وأكدت بيريفان إسماعيل أنهم حتى الآن يجهلون سبب اعتقال هؤلاء الممثلين، وعليه يجب على حكومة إقليم كردستان التوضيح للرأي العام بشكل علني خلال بيان عن سبب اعتقال الممثلين الثلاثة، وعدم التزام الصمت.

التأكيد على استمرار المقاومة الشعبية ضد الاحتلال

وعن صمت حكومة إقليم كردستان حيال الهجمات على باشور كردستان قالت بيريفان "لا تزال حكومة الإقليم صامتة حيال الانتهاكات والجرائم التركية التي ترتكب ليس بحق الشعب الكردي فقط، بل بحق الطبيعة أيضاً بهدف إبادة الكرد وتغير ديمغرافية كردستان وإنهائها".

وأشارت إلى أن حكومة إقليم كردستان بصمتها تجاه تلك الجرائم تكون شريكة لتركيا في إبادة الشعب الكردي وأنها تنجر خلف الفتن التي تفتعلها تركيا بين الكرد أنفسهم.

وفي ختام حديثها أكدت بيريفان إسماعيل على استمرار المقاومة الشعبية الكبيرة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته والدعم الذي يبديه الشعب الكردي في كل مكان لمقاومة الكريلا، مؤكدة أنه ومع ذلك يتوجب على كافة الأطراف الكردية أن تبين موقفها من الهجمات التركية وتبرز وحدة الصف الكردي.

"اعتقال ممثلي الإدارة والحزب خطوة تخدم مصالح العدو"

/ar/uploads/files/2021/06/16/190111_hylyn-hajm-.webp

ومن جانبها قالت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في إقليم الفرات هيلين حاجم إن "اعتقال ممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي في باشور كردستان خطوة تخدم مصالح العدو، لأن العدو دائماً يريد فرض سياسة فرق تسد بين الشعب الكردي، وبالتالي تشتيت الصف الكردي".

وأردفت هيلين حاجم أنه "في الوقت الذي يجب فيه توحيد الصف الكردي وإظهار مواقف موحدة حيال الهجمات التي تتعرض لها كافة مناطق كردستان، والوقوف في وجه تلك الاعتداءات وإفشال مخططات العدو لإنهاء الكرد، نرى العكس تماماً من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وأفعاله التي تخدم مصالح العدو التركي".

"سياسة الاعتقالات في باشور مشابهة لحملات الإبادة السياسية في باكور"

ووصفت هيلين سياسة الاعتقالات التي يقوم بها الحزب الديمقراطي الكردستاني بأنها مشابهة تماماً لحملات الإبادة السياسية التي تمارسها تركيا ضد أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي في باكور كردستان، وأنها هادفة لإسكات صوت الحق في كافة مناطق كردستان.

وحذرت في ختام حديثها الحزب الديمقراطي الكردستاني من الانسياق وراء الفتن التي يفتعلها العدو التركي بين الشعب الكردي، وطالبت الاتحاد معاً ضد الاحتلال التركي مناشدة كافة الأطراف الكردية أن يكونوا أهلاً للقضية الكردية.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/f5DG0kNX1zY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>