سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها

استذكر سريانيّو قامشلو وديرك اليوم، مجزرة السيفو، كما طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بالمذبحة التي ارتكبها العثمانيّون، ومحاسبتهم كي تتوقّف مثل هذه الجرائم العرقية والدينية بحقّ شعوب المنطقة.

سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
سريانيّو قامشلو وديرك يحيون ذكرى مجزرة السّيفو ويطالبون بالاعتراف بها
الثلاثاء 15 حزيران, 2021   16:54
قامشلو

تحت شعار "صرخة شعب أصيل أبادوه"، استذكر حزب الاتحاد السرياني في سوريا خلال فعالية نظّمها اليوم أمام مركز الحزب في مدينة قامشلو، مرور ١٠٦ أعوام على الإبادة الجماعية (السيفو) التي ارتكبها العثمانيون بحقّ السريان والأرمن والآشور.

وشارك في فعالية الاستذكار عدد من الأهالي وفعاليات نسوية واجتماعية وثقافية وسياسية وعسكرية، من مختلف المكونات السورية.

وعلقت في مكان الفعالية لافتات كتب عليها "السيفو قضية شعب لن تموت" وصور المذبحة، ومشانق الإعدام التي عُلق عليها السريان وعمليات الترحيل القسري بحقّهم.

بدأت فعالية الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إشعال الرئيسين المشتركين لحزب الاتحاد السرياني في سوريا سنحريب برصوم ونظيرة كورية، شموع الاستذكار.

ثمّ تحدّثت نظيرة كورية، قائلة: "106 أعوام تمرّ على أبشع إبادة جماعية عرقية شهدها القرن الـ20، والتي طالت الشعب السرياني والآشوري أثناء حكم السلطنة العثمانية".

وبيّنت نظيرة: "بقرار من حكام السلطنة تقرّر إبادة جميع الشعوب المسيحية والتي أسفرت عن استشهاد 750 ألف من الشعب السرياني، في سياسة ممنهجة لاقتلاع شعبنا من أرضه التاريخية وطمس هويته، فكانت لهذه الإبادة نتائج سلبية على كافة الأصعدة، بحيث تم الاستيلاء على كافة ثروات هذا الشعب وأملاكه، كما أثّرت على شخصية شعبنا والتي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا".

وأوضحت نظيرة كورية أنّهم في حزب الاتحاد السرياني يسعون إلى تدويل قضية السيفو ونيل الاعتراف بها على الصعيد الدولي، فقالت: "على تركيا أن تعترف بما ارتكبه أسلافهم من إبادات بحق شعبنا، ولا يمكن أن تتحقق العدالة من دون أن يعترف المجتمع الدولي بأحقية مطالبنا".

ونوهت نظيرة كورية إلى دور قوات سوريا الديمقراطية في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الذي كان يشكل خطراً على كافة مكونات المنطقة، وقالت: "لكن تركيا ما زالت موجودة وحزب العدالة والتنمية ما زال موجوداً، فهذا يعني أن الخطر ما زال موجوداً ويهدد شعوب المنطقة".

بعد الانتهاء من الكلمات، قدّمت فرقة إينانا السريانية عرضاً مسرحياً مشابهاً لما ارتكبه العثمانيون بحق الشعوب المسيحية  من خلال ضرب بطون النساء المسيحيات بالسيف والتباهي بأفعالهم وممارساتهم وعمليات الترحيل، تلاه عرض سنفزيون يحاكي واقع المذبحة.

لتنتهي بعدها فعالية الاستذكار بتنظيم مسيرة بالشموع جالت شوارع حيّ الوسطى، هتف خلالها المشاركون للشهداء، وعند وصولهم إلى دوّار شهداء مذبحة السيفو في شارع القوتلي، وضعوا الشّموع على النّصب التذكاريّ.

ديريك

وأحيا أبناء المكون السرياني والكلداني والآشوري في ناحية ديرك، الذكرى السنوية 106 على مذابح السيفو على يد الدولة العثمانية، وذلك خلال مراسم استذكار نظّموها في كنيسة مارشموني السريانية.

المراسم بدأت بالصلوات والتراتيل الدينية الخاصّة بهذا اليوم، وبعد الانتهاء من الصلوات خرج المصلون إلى أمام الكنسية عند النّصب التذكاري لمجازر "السيفو" في مدينة ديرك، حيث أشعلوا الشموع هناك.

(أس/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/DKyVaG7nGZE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>