​​​​​​​علماء دين: المجتمع الإسلامي بحاجة لنقلة ونهضة نوعية

أوضح مختصون في الدين الإسلامي أن المجتمع الإسلامي بحاجة لنقلة ونهضة نوعية، لتطبيق شرائع الإسلام، وأن ارتباط أسم الإسلام بالقتل هو نتاج الصراعات الداخلية في المنطقة (صراعات السلطة)، مؤكدين أن الدين الإسلامي دين كامل وشامل.

​​​​​​​علماء دين: المجتمع الإسلامي بحاجة لنقلة ونهضة نوعية
الجمعة 11 حزيران, 2021   15:54
مركز الاخبار

نظم، اليوم، محاضر عبر تطبيق الزوم، حول دور الإسلام في حل مشاكل مجتمع الشرق الأوسط، أديرت المحاضر من قبل عالم الدين هنر أحمد بيجو، وسلط المتحاورون كل من مديرة مكتب جمعية السلام الإنسانية وعضوة مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي هبة الله دبليز، الدكتور في القانون الدستوري، ونائب رئيس مركز بغداد للتنمية القانونية والاقتصادية علي مهدي، ومدير مركز التعليمي لحقوق الانسان في ألمانيا وعضو مؤسس في المجلس الأوربي الكردي الإسلامي في ألمانيا علاء الدين آل رشي، والدكتور والأستاذ في جامعة أبو ظبي محمد حبش، على أهمية الشرائع الإسلامية.

وأكد المتحاورون أن ظهور الحركات السياسية الإسلامية (الإسلامي)، أثر بشكل كبير على نبل الدين الإسلامي، وأكدوا أن الإسلام هو دين سماوي، وليس حكرًا على فئة أو شعب أو قومية.

وبيّن المتحاورون أن رسالة الإسلام رسالة عالمية للناس أجمع، واساسها الرحمة، والإسلام يتمتع بالقيم الأخلاقية، وهذه القيم هي التي تعزز العلاقات الإسلامية، وليس دين القتل والتكفير والتعذيب كما يروج له البعض.

وأوضح المتحاورون أن الإسلام يمر بمرحلة حرجة، وواقع مرير، والمجتمع الإسلامي يعاني من شلل، من حيث تطبيق احكامه، ويتم تجاهل تشريعاته، والمعنيون بتطبيق شرائع الدين الإسلامي عاجزون عن تطبيق الشرائع الإسلامية النبيلة.

المتحاورون بيّنوا إلى أن المجتمع الإسلامي بحاجة لنقلة ونهضة نوعية، لتطبيق شرائع القرآن، وأن ارتباط اسم الإسلام بالقتل هو نتاج الصراعات الداخلية في المنطقة وصراعات السلطة، والكل يطبق الشرائع الإسلامية والنصوص القرآنية بحسب رغباته. مؤكدين أن الدين الإسلامي دين كامل وشامل.

وأشار المتحاورون أن ظهور داعش والمجموعات المرتزقة التي تسلب الأرضي وتقتل وتنهب باسم الإسلام، "الإسلام منهم براء" بحد وصفهم، وأكدوا أن هذه المجموعات المرتزقة المتطرفة، يقتطعون أجزاءٍ من النصوص القرآنية من أجل شرعنة افعالهم، وقالو: "لذلك لأبد من العودة إلى روح الإسلام وشرائعه، وهذا واجب يقع على عاتق رجال وعلماء الدين الإسلامي".

(أ ب)

ANHA