أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور

تستمر أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا في قاعة جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، بإلقاء كلمات من قبل الحضور وتكريم مؤسستين من قبل مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة تستمر بإلقاء كلمات من قبل الحضور
الجمعة 11 حزيران, 2021   06:24
قامشلو

وكان قد بدأت، صباح اليوم، أعمال المؤتمر الأول لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا تحت شعار "ثورة المرأة ضمان مجتمع ديمقراطي حرّ" بمشاركة 200 عضوة.

وألقت عضوة المنسقية لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، آسيا عبدالله، كلمة أوضحت فيها أن الأزمة الاقتصادية والصحية التي يمر بها العالم هي سياسة تنظيمية من قبل الدول الرأسمالية، وقالت: "علينا رفع وتيرة النضال أمام هذه المخططات التي تحاك ضد شعوب شمال وشرق سوريا".

وأضافت: "تتمتع المرأة في شمال وشرق سوريا بنضال حافل بالمقاومة والانتصار، لذا يقع، اليوم، على عاتق مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا مهمة كبيرة وهي حماية المكتسبات التي تحققت في المنطقة، ووضع حل للأزمة السياسية في سوريا، وعلى المرأة أن يكون لها دور فعال في الدستور السوري".

وأكدت آسيا: "يجب أن نكون مع كافة التنظيمات السياسية النسوية في سوريا، ونكون جزءًا في الدستور السوري، وعلينا إظهار السياسات التي تتعرض لها المرأة في المناطق المحتلة من قتل وخطف واغتصاب على يد تركيا والمرتزقة المواليين لها".

وباسم مجلس سوريا الديمقراطية هنأت، أمينة عمر، عقد المؤتمر الأول لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا على كافة النساء، وقالت: " هذا المؤتمر انعقد في فترة صعبة جدًّا تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا، ولهذا أهمية كبيرة لأن المرأة في الإدارة الذاتية وشمال وشرق سوريا تحدت كافة العوائق بنضالها ومقاومتها".

وأوضحت أمينة أن الأزمة السورية مازالت مستمرة نتيجة صمت المجتمع الدولي، وقالت: "يجب على المجتمع الدولي إيجاد حل للأزمة السورية وعلى وجه الخصوص العنف والسياسات التي تتعرض لها المرأة في المناطق المحتلة".

وأكدت أمينة: "نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السوري، ويجب أن يكون للمرأة دور كبير في حل هذه الأزمة".

وتابعت: "الممارسات التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها في المناطق المحتلة تهدف إلى إبادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة".

ومن جانبها، أكدت جيهان خضرو، باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا على توحيد صفوف المرأة في شمال وشرق سوريا، وجاء ذلك نتيجة الإيمان العميق للمرأة بقدراتها على المشاركة في صناعة القرار".

وأضافت: "بعض الجهات ذات الأجندات حاولت إفشال المشروع الديمقراطي في شمال وشرق وسوريا، ولكن نضالنا المستمر على مبدأ الأمة الديمقراطية هو رد واضح وصريح على كل من يحاول إشعال الفتنة والقضاء على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء".

وأكدت جيهان أن نضال المرأة سيستمر في شمال وشرق سوريا لتأسيس منصة تشارك فيها السوريات، لقيادة سوريا جديدة من خلال التركيز على تنمية المرأة لضمان حريتها".

وبدورها أكدت سوسن فرهاد، باسم وحدات حماية المرأة، أن وحدات حماية المرأة لعبت دورا مهمًّا في ضمان أمن وسلامة شمال وشرق سوريا، وأثبتت بوجودها على جبهات القتال أنها حققت نصرًا، مضيفة: "علينا جميعًا أن نثبت وجودنا في كافة المؤسسات المدينة والعسكرية ونؤكد للعالم أن النساء قادرات على الوقوف على ضمان حرية المجتمع".

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات تم تكريم كل من مؤسسة مجلس عوائل الشهداء ومؤسسة جرحى الحرب من قبل مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بدرع تكريمي.

ويستمر المؤتمر مغلقاً امام وسائل الإعلام، حيث يتم مناقشة النظام الداخلي.

(كروب)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JWr79JCJtew" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>