تركيا تهدف لاحتلال كافة مناطق كردستان بعد تصفية حركة التحرر

قال نشطاء في أحزاب سياسية وممثلون عن مؤسسات ثقافية إن تركيا تهدف إلى احتلال كافة مناطق كردستان، وذلك بعد تصفية حركة حرية كردستان، كما أكدوا أن إرادة الشعوب هي التي ستنتصر في النهاية.

تركيا تهدف لاحتلال كافة مناطق كردستان بعد تصفية حركة التحرر
الأربعاء 9 حزيران, 2021   06:46
كوباني- الحسكة

منذ 23 نيسان المنصرم، ودولة الاحتلال التركية تشن هجمات برية وجوية لاحتلال جنوب كردستان، لكنها تواجَه بمقاومة تاريخية من قبل قوات الكريلا.

ويرى نشطاء سياسيون ومثقفون أن تركيا وعبر الهجمات على جنوب كردستان بهذا الشكل الوحشي تسعى إلى تحقيق جملة أهداف، منها تصفية حركة حرية كردستان واحتلال باشور كردستان، ومن ثم كافة مناطق كردستان، مستخدمة بذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني أداة لتحقيق مآربها في المنطقة.

'تركيا تريد إشعال حرب طائفية ومذهبية في المنطقة'

 وفي هذا السياق، يقول المسؤول في لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني، عارف حبش، إن "تركيا تستهدف الكرد في كافة مناطق كردستان، وذلك لتخوفها من مشروع الأمة الديمقراطية الذي تمثله الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وتضامن كافة المكونات معًا".

وبحسب عارف حبش، فإن تركيا تريد إشعال حرب طائفية ومذهبية في المنطقة عبر الكثير من محاولات الفتنة التي تشهدها المنطقة في الفترة الأخيرة، وذلك لضرب ذلك المشروع الذي تتخوف منه تركيا وكافة الدول القومية التي تريد حماية شيفونيتها عبر استهداف ذلك المشروع وشنها للهجمات على مناطق الدفاع المشروع أيضًا.

'تركيا لم تفلح في كسر نضال شعوب المنطقة'

ويرى حبش أن تركيا، وبهدف كسر نضال شعوب المنطقة، تستهدف في البداية قوات هذا الشعب العسكرية، وأنها عمدت إلى احتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي من أجل هذه الغاية، ولكنها لم تفلح في كسر نضال ومقاومة شعوب المنطقة، فعمدت هذه المرة إلى شن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع والبدء بمحاولة تصفية حركة تحرر كردستان التي تحمي ذلك الفكر والمشروع الذي يشكل خطرًا على سياستها الشوفينية.

وشدد عارف حبش في ختام حديثه، على أنه يجب على شعب المنطقة "التحلي بالوعي والمعرفة وعدم الانجرار خلف الفتن التي يفتعلها العدو لهم لكسر نضالهم والنيل من مقاومتهم".

'الاحتلال التركي يستهدف مشروع الأمة الديمقراطية'

الإدارية في لجنة الثقافة في مجلس مقاطعة الحسكة عفاف حسكي، استنكرت بداية هجمات جيش الاحتلال التركي على جبال كردستان بالتزامن مع استهدافها لمخيم مخمور (رستم جودي) في باشور كردستان، وأشارت إلى أن الاحتلال التركي يهدف من خلال هجماته إلى "القضاء على الهوية الكردية وعلى فكر ومشروع الأمة الديمقراطية الذي يعد النظام الديمقراطي للمجتمع والذي تتعايش كافة المكونات تحت سقفها".

وأضافت عفاف أن الاحتلال يسعى من زاوية أخرى إلى إحداث التغيير الديمغرافي في كافة أجزاء كردستان، بعد احتلالها لعفرين وسري كانيه وكري سبي، وإحداث التغيير الديمغرافي في المنطقة" والآن يحاول الاحتلال بشتى الوسائل القمعية فرض نظامها الاستعماري على مناطق الدفاع المشروع وباشور كردستان وسط صمت الحزب الديمقراطي الكردستاني".

'إرادة الشعوب هي التي ستنتصر'

وأوضحت عفاف في نهاية حديثها أن الهوية الكردية هي أغنى هوية في الشرق الأوسط، مؤكدةً "لن يستطيع الاحتلال التركي أو غيره من الدول المتآمرة محو هذه الثقافة والهوية، والشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان متمسك بمبادئه الأخلاقية وبقضيته التي مازالت مستمرة على نهج وفكر الأمة الديمقراطية وإرادة الشعوب هي التي ستنتصر في مواجهة الفاشية التركية".

(ج)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Gy2ahdFsRFQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/HScxZxej1NQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>