مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر

شيّع اليوم، المئات من أهالي مدينة الحسكة، جثماني شهيدين من صفوف قوات الدفاع الذاتي إلى مثواهما الأخير، كما أعلن مجلس عوائل الشهداء عن سجلّ شهيد آخر خلال المراسم.

مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر
مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر
مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر
مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر
مجلس عوائل الشّهداء بالحسكة يشيّع شهيدين ويعلن عن سجل شهيد آخر
السبت 5 حزيران, 2021   15:02
الحسكة

وتجمّع المئات من أهالي مدينة الحسكة وريفها أمام مجلس عوائل الشهداء، لاستلام جثماني المقاتلين في قوات الدفاع الذاتي الشهيد يوسف بركات والشهيد باسل الويس، وانطلقوا بموكب ضمّ عشرات السيارات المزينة بصور الشهداء، متّجهين إلى مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية.

/ar/uploads/files/2021/06/05/180407_slma-qasm-28large29.webp

وبعد الوصول إلى المزار، بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت، بالتزامن مع عرض عسكري قدّمته قوات الحماية الذاتية، تلاها إلقاء عدّة كلمات، كلمة ألقتها الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء بمدينة الحسكة سلمى القاسم، قدّمت من خلالها واجب العزاء لذوي الشهداء، متمنية لهم الصبر والسلوان، وقالت: "إنّ الشهداء ناضلوا من أجل إنجاح مشروع الأمة الديمقراطية، وضحّوا بأغلى ما لديهم من أجل الوطن وحرية الشّعوب".

وبدوره ألقى القيادي في قوات الدفاع الذاتي عبد الساير كلمة باسم القوات العسكرية، قال فيها: "الاحتلال التركي يحاول بكافة السبل النيل من إرادتنا والقضاء على مشروعنا الديمقراطي، ولكنّه يفشل في كلّ مرّة بفضل التضحيات التي قدّمت من قبل الشّهداء".

وعاهد الساير في نهاية حديثه: "بالسير على خطا الشهداء ومواصلة النضال حتّى تحرير كل شبر من المنطقة".

وبعد الانتهاء من الكلمات، أعلن مجلس عوائل الشهداء في الحسكة عن سجلّ شهيد آخر ضمن قوات الحماية الذاتية، وهو الشهيد محمد راشد حمزة، الذي استشهد أثناء أداء مهامه العسكرية.

ثمّ قرئت وثائق الشّهداء الثلاثة من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في المدينة روجدا أحمد، وسلّمتها لذويهم.

ثمّ حمل رفاق السلاح جثماني الشهيدين يوسف بركات وباسل الويس على الأكتاف، ليواريا الثرى في مثواهما الأخير بمزار الشّهيد دجوار بقرية الداودية، وسط زغاريد الأمّهات، وترديد الشّعارات التي تمجّد الشّهادة والشّهداء.

(إ)

ANHA