بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. الإدارة العامة للبيئة تناشد لإيقاف ممارسات تركيا بحق الطبيعة

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ناشدت الإدارة العامة للبيئة في شمال و شرق سوريا، جميع القوى والمنظمات والجمعيات البيئية ومنظمات حقوق الإنسان و برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) للتحرك الفوري للضغط على تركيا لإيقاف ممارساتها تجاه طبيعة المنطقة و تهديد شعوبها بشن حرب الحياة عليهم.

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. الإدارة العامة للبيئة تناشد لإيقاف ممارسات تركيا بحق الطبيعة
السبت 5 حزيران, 2021   12:00
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته الإدارة العامة للبيئة في شمال وشرق سوريا بمناسبة يوم البيئة العالمي الموافق لـ ٥ حزيران، وقالت في نص البيان:

"إن الاحتفال بيوم البيئة العالمي في هذا العام ٢٠٢١م و الذي يعتمد على مفهوم استعادة النظم البيئية هو استمرار للاحتفال به لأول مرة عام ١٩٧٤م ليصبح منصة عالمية لزيادة الوعي البيئي، واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه القضايا البيئية في العالم لمنع كارثة تغيير المناخ ووقف التلوث المتزايد و النفايات و منع انهيار التنوع البيولوجي، وحماية و إصلاح ما هو باقٍ من الطبيعة و منع الإضرار بها ضد استمرار الإنسان في استغلال النظام البيئي في كوكبنا وتوجهه لتدميره للوصول إلى الاستفادة العظمى على حساب تدهور العناصر الطبيعية.

فمن خلال النظم البيئية السليمة يمكن تعزيز سبل العيش وتأمين الغذاء والمياه النظيفة ومواجهة تغيير المناخ.

إننا في الإدارة العامة للبيئة في شمال و شرق سوريا ومع مرور ذكرى اليوم  العالمي للبيئة نشارك العالم هذه المناسبة في ظروف بيئية حساسة نتيجة استمرار استغلال الإنسان غير المحدود للطبيعة، والوضع الصحي المتدهور عالمياً بمواجهة وباء كوفيد ١٩، وتراجع الوضع البيئي العام من تغير للمناخ و ارتفاع لدرجات الحرارة وانخفاض نسبة هطول الأمطار وتراجع المساحات الخضراء  في المنطقة لا سميا بعد الانخفاض الملحوظ لمنسوب مياه الأنهر في المنطقة والتي يتم حجزها من قبل الاحتلال التركي منذ سنوات و التي باتت مقطوعة بشكل كلي في الأشهر  الثلاث الأخيرة مما أدى لكوارث إنسانية و بيئية على شعوب و أراضي مناطق شمال و شرق سوريا، حيث عمدت تركيا إلى ممارسة حرب المياه الإقليمية  (حرب الحياة ) لتحول الأراضي الزراعية لصحراء وتأثر المحصول الزراعي بعد حجر تدفق حصة سوريا من مياه نهر الفرات لديها  والتي أصبحت فقط ١٥٠م٣/ثا من أصل ٥٠٠م٣/ثا بحسب  الاتفاق المبرم  بين الدولتين عام ١٩٨٧م،  وهي متابعة لسلسلة أعمالها العدائية تجاه أبناء المنطقة وطبيعتها مع استمرار قطعها وحرقها للأشجار في عدة مناطق محتلة من قبلها في شمال و شرق سوريا والعراق.

إننا في الإدارة العامة للبيئة في شمال و شرق سوريا، وبهذه المناسبة، نناشد جميع القوى و المنظمات و الجمعيات البيئية و منظمات حقوق الإنسان و برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) بالتحرك الفوري للضغط على تركيا لإيقاف ممارساتها تجاه طبيعة المنطقة و تهديد شعوبها بشن حرب الحياة عليهم و العمل على دعم المنطقة لتحسين الواقع البيئي العام .

و نناشد جميع شعوب المنطقة الالتزام بمبدأ حماية الطبيعة واتباع الأسلوب الأفضل للمساهمة في تحسين الواقع البيئي الصحي.

كما نهنئ و نثمن جهود جميع العاملين في القطاع البيئي في كافة مناطق شمال و شرق سوريا.

(ل)

ANHA