خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة

عقد مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية بعنوان "المرأة والسياسة"، أكدت المشاركات فيها أن غياب الثقافة الديمقراطية يمنع المرأة من المشاركة والانخراط في العمل السياسي.

خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة
خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة
خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة
خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة
خلال ندوة حوارية.. نساء الرقة: غياب الثقافة الديمقراطية يمنع مشاركة المرأة في السياسة
السبت 5 حزيران, 2021   11:20
الرقة

الندوة أُقيمت في مقر المجلس التشريعي بمدينة الرقة، بحضور عضوات من مجلس المرأة السورية، حزب سوريا المستقبل، المجلس التشريعي، مكتب وقف المرأة الحرّة، وعدد من الحقوقيات.

وأديرت الندوة من قبل عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام عمر وإدارية مكتب المرأة للمجلس ضبية الناصر، وتحدثتا للمشاركات عن أهمية مشاركة المرأة في السياسة والمعوقات التي تمنعها من الانخراط والمشاركة.

غياب الثقافة الديمقراطية

من جانبها قالت عضوة حزب سوريا المستقبل فرع الرقة، زليخة عبدي، إن مشاركة المرأة في السياسة من أهم عناصر العملية الديمقراطية في أي بلد، وهي تعكس طبيعة النّظام السياسي والاجتماعي هناك، لكن ضعف آليات الديمقراطية في المجتمع ساهم في تهميش مشاركتها على الصعيد السياسي، مضيفة: "تقاس درجة نمو المجتمعات بمقدار قدرتها على دمج النساء في قضايا المجتمع العامة والخاصة لتعزيز قدرتهن في العملية التنموية".

ورأت عضوة منسقية مجلس المرأة السورية، نصرة عباكة، أن أهمية مشاركة المرأة في السياسة تأتي من خلال إخراجها من إطار الأسرة وإشراكها في الحيز العام، ناهيك عن إعادة النظر في مسألة تقاسم الأدوار بين الرجل والمرأة.

وأكدت أن غياب الثقافة الديمقراطية يمنع المرأة من المشاركة والانخراط في المجال السياسي، مبينة أن تهميش مشاركة المرأة في السياسة دليل تنامي الخطاب الديني – الأصولي.

فيما قالت عضوة مجلس المرأة السورية، شمس سينو، إن القوانين الانتخابية القائمة والقوانين التي تُكرس التّمييز ضد المرأة قللت من حظوظ النساء بالفوز والمشاركة في العملية السياسية.

وأضافت: "قوانين الأحوال الشخصية حرمت المرأة من حقوقها السياسية على المستوى الفردي والعائلي ووضعتها تحت وصاية الرجل، وإن بُنية الأنظمة السياسية تغلب عليها العشائرية أو القبلية أو الطائفية أو العائلية وعليه فإن طابع التنافس الانتخابي هو (عائلي – سياسي – طائفي) مما يخلق صعوبة لناحية وصول النساء إلى مراكز صنع القرار.

توفير الحريّة والديمقراطية يضمن المشاركة في العمل السياسي

المشاركة فيروز خليل، قالت: "لابد من توفير أجواء من الحريّة والديمقراطية لضمان مشاركة جميع النساء ومن مختلف المكونات في النضال السياسي للمساهمة في إدارة وتوجيه المجتمع".

كما وتخللت الندوة طرح آراء أخرى ومقترحات حول كيفية مشاركة المرأة بفعالية أكثر في المجال السياسي.

(رع/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Sl7eY2uGAk4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>