خلال بيان..لجنة وجهاء حلب تؤكّد على أهمية التّعاضد في وجه الفتن

أصدرت لجنة وجهاء مدينة حلب بياناً إلى الرأي العام العالمي استنكرت فيه الهجمات الهادفة إلى ضرب أمن واستقرار المنطقة سواء من قبل النظام التركي أو حكومة دمشق وداعش، كما دعت كافة المكونات للعمل على درء الفتن وتمكين الوحدة الوطنية.

خلال بيان..لجنة وجهاء حلب تؤكّد على أهمية التّعاضد في وجه الفتن
السبت 5 حزيران, 2021   10:42
حلب

ضمن سلسلة الفعاليات المستنكرة للأعمال التخريبية التي يقف وراءها الميت التركي بالدرجة الأولى وداعش إلى جانب عملاء تابعين لحكومة دمشق، أصدرت لجنة وجهاء مدينة حلب اليوم بياناً قرئ من قبل عضو لجنة الوجهاء بالحي عبد الرحمن غزو، أمام مركز اللجنة الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود بحضور عدد غفير من وجهاء مدينة حلب.

البيان بدأ بذكر آية من آيات القرآن الكريم، وهي قوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا).

وتابع البيان: "إنّ هذه الفترة تشهد تزايداً للهجمات على الإدارة الذاتية من قبل جماعات محسوبة على النظام التركي ومرتزقته ومن بقايا فلول تنظيم داعش المهزوم لأنّهم لم يجدوا مجالاً للتدخل في شؤون المنطقة إلا عبر الفتنة بين مكونات المنطقة من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وضرب المكتسبات التي تحقّقت بفضل دماء شهدائنا الذين رووا الأرض ليطهروها من رجس تنظيم داعش الظلامي التكفيري".

وأشار البيان: "إنّ هذه الأعمال التي يقوم بها هؤلاء الغوغاء هم بالأساس بقايا تنظيم داعش ومن الذين تحرّكهم أجندة تركية، التي بدأت بتحريك أبواقها الإعلامية وبعض الذين باعوا أنفسهم للمحتل التركي".

ونوّه البيان: "التظاهر السلمي حق مشروع، ولكن التخريب والعبث بأموال الناس مرفوض وأبواب الإدارة الذاتية الديمقراطية مفتوحة، فمن يقوم بهذه الأعمال يريد ضرب الوحدة واللّحمة الوطنية بين مكونات المنطقة هو نفسه الذي حرك ميليشياته في حارة طي ها هو اليوم يعيد الكرة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ومنبج هذه المدينة الهادئة التي تعيش بهدوء لولا بعض الغوغاء المأجورين لتعكير صفو الأمن الذي تتمتع به المدينة".

وبيّن البيان: "إنّنا في لجنة وجهاء حلب بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية نترحم على من فقدوا حياتهم وتعازينا الحارة القلبية لذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".

وناشد البيان في ختامه أبناء منبج بالقول: "نناشدكم بالله الذي تؤمنون به وتعبدونه، ونناشدكم بدماء شهدائكم الذين حرروا منبج من رجس داعش أن تكونوا على قدر المسؤولية وألّا تنجرّوا إلى الفتنة وأن نتعاون ونتعاضد ونمسك بأيدي بعضنا البعض للحفاظ على الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية والتعايش السلمي كونه صمام الأمان في مثل هذه الظروف، وأن نوحّد الصف ونحرّر أرضنا من المحتلين، فلتسقط المؤامرة التي يحيكها أعداء الحرية والإنسانية وأعداء الشعب السوري ممن يعملون كالخفافيش أذناب المحتل التركي وبقايا تنظيم داعش".

 (م ع/إ)

ANHA