​​​​​​​هيئة الشؤون الاجتماعية: لأطفال عفرين النصيب الأكبر من جرائم الاحتلال التركي

أصدرت هيئة الشؤون الاجتماعية لإقليم عفرين بيانًا بمناسبة اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال، تطرقت فيه إلى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أطفال في مقاطعتي الشهباء وعفرين المحتلة. 

​​​​​​​هيئة الشؤون الاجتماعية: لأطفال عفرين النصيب الأكبر من جرائم الاحتلال التركي
الخميس 3 حزيران, 2021   08:11
الشهباء

ويصادف الرابع من حزيران/ يونيو من كل عام، اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء.

وقرئ البيان في ساحة مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء، باللغتين العربية من قبل فاطمة حجي محمد والكردية حيدر حمو، فيما رفع عدد من الأطفال صور شهداء مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها 8 أطفال بيد الاحتلال التركي في الـ2 من كانون الأول عام 2019.

وحملوا لافتات كتب عليها "أريد ان أعيش في سلام"، "نحن أمانة في أعناقكم"، "الطفولة المسلوبة"، "لا تكن شريكًا في قتل أطفال".

وقال البيان أنه ومنذ انطلاق الأزمة السورية عام 2011، وبدء دوران عجلة الحرب كان للأطفال نصيب كبير من آلام وأهوال الحرب البشعة التي عصفت بحياتهم ابتداءً من درعا ومرورًا بكافة المناطق السورية، وكان ولايزال لأطفال عفرين النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات على يد الدولة التركية، مبينًا أن دولة الاحتلال تلاحق أطفال عفرين حتى في مناطق نزوحهم في الشهباء.

ونقل البيان إحصائيات صادرة عن منظمة حقوق الإنسان- عفرين، وقال: "قتل ما يقارب 76 طفلًا بينهم 14 طفل نتيجة انفجار الألغام من مخلفات الحرب وجرح 330 طفل آخر".

وأشار إلى أن الكثير من الأطفال فقدوا أعضاءً من أجسامهم، وأضاف: "وبالتالي حرموا من ممارسة حقوقهم الطبيعية في اللعب وممارسة هواياتهم المفضلة نتيجة الإعاقات الجسدية التي أصيبوا بها إلى جانب مجموعة من الأمراض النفسية التي أصيبوا بها بسبب الخوف والقلق وسماع أصوات القذائف والطائرات أو مشاهدة مناظر الرعب برؤية جثث أحد أقربائهم أو أصدقائهم".

كما تطرقت الهيئة في بيانها إلى عمليات التتريك بحق الأطفال، ولفتت إلى "الحرمان من تعلم اللغة الأم وإجبارهم على تعلم اللغة التركية ووضع الأعلام التركية وصور الرئيس التركي على قمصانهم لطمس هويتهم، بالإضافة إلى تحويل عدد من المدارس إلى ثكنات عسكرية وتشجيع الأطفال على حمل السلاح وزرع الأفكار المتطرفة عن طريق الدروس الدينية".

وأضاف "أطفال عفرين في المخيمات ينحرمون من أبسط حقوقهم نتيجة عدم وجود مساحات كافية للعب الطفل في المخيمات وعدم وجود مراكز ترفيهية لإفراغ نشاطهم، بالإضافة إلى غياب مراكز تنمية المواهب بسبب ظروف الحرب والنزوح، مما يؤثر سلبًا على نفسية الطفل ويؤدي إلى خلق مشاكل وخلل في شخصية الطفل فبدلًا من مساعدته ومساندته كي يأخذ دوره الريادي في المجتمع وتقدمه وتنمية مهاراته وهواياته تحوّل المجتمع الدولي بأكمله إلى شريك وتلطخت يده بدماء الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم في ما يحدث في سوريا، ولا للخلافات السياسية على أرض الواقع سوى أنهم أطفال ضعفاء لا حول ولا قوة وأنهم ولدوا وسط نيران الحرب الطاحنة".

واختتمت الهيئة قائلة: "إننا في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم عفرين وبمناسبة اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء الواقع في 4/6 والذي أقرته الأمم المتحدة نناشد كافة المنظمات والجمعيات المدنية والحقوقية والإنسانية التي تعنى بحقوق الطفل والإنسان لضرورة التدخل ووقف عجلة الحرب في سوريا وإيقاف سفك دماء الأبرياء وبالأخص الأطفال وتأمين حياة مستقرة وصحية لهم لممارسة حقوقهم المشروعة التي تنادي بها هيئة حقوق الإنسان والطفل وضمان مستقبل واعد ومشرق لهم، فالأطفال أمانة في أعناقنا وأعناق المنظمات والجمعيات الدولية".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/R3Ti-rN9fyQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>