هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا تدعو العشائر العربية إلى عدم الانجرار وراء الفتن

أكدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج ما هي إلا سعي لتفكيك اللحمة الوطنية وضرب الاستقرار وخلق الفتن بين مكونات المنطقة، داعية إلى عدم الانجرار وراءها.

هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا تدعو العشائر العربية إلى عدم الانجرار وراء الفتن
الخميس 3 حزيران, 2021   07:35
قامشلو

هذا وأدلت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا، اليوم، ببيان إلى الرأي العام حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج، من أمام مركز الهيئة في مدينة قامشلو، وقرئ البيان بحضور أعضاء الهيئة من قبل العضو وشيخ عشيرة الشرابين، محمد الحمدون.

وقال البيان إن "الهجمات المتزايدة التي شُنّت على الإدارة الذاتية من قبل النظام السوري وأذنابه ومن قبل ما يسمى بالمعارضة الخارجية، وخاصة بعد انتهاء مسرحية الانتخابات الرئاسية التي ضرب بها النظام بكل القرارات الدولية عرض الحائط، لا سيما القرار (2254) ومخرجاته، ولم يجد النظام أن هناك مجال للفتنة بين المكونات، ولم يجد غير محاولة ضرب اللحمة الوطنية والاستقرار الذي تنعم به مكونات المنطقة، إلا بالفتنة الداخلية من قبل أعوان النظام وخلاياه النائمة".

وأضاف "إننا في هيئة أعيان شمال وشرق سوريا نترحم على من فقدوا حياتهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونرى أن هذه الأعمال يقوم بها بعض الغوغاء الذين هم بالأساس بقايا تنظيم داعش الإرهابي، ومن الذين تحركهم أجندة تركيا، والنظام السوري الذي بدأ بتحريك أبواقه الإعلامية، وبعدما باعوا أنفسهم للمحتل التركي ممن يزعمون أنهم شيوخ".

وتابع قائلًا: "إن من قام بإحراق المؤسسات في الشدادي، لم يستطع أن ينتزع لُحمة مكونات المنطقة، وهو نفسه الذي حرّك ميليشياته في حارة طي لضرب التآخي بين مكونات المنطقة من العرب والكرد، ها هو اليوم يعيد الكرّة في منبج، المدينة الهادئة التي لم يحصل فيها ما يعيق هدوءها إلا بعض الغوغاء والمؤجرين والعملاء، الذين حاولوا تعكير صفو الأمن الذي تتمتع به المنطقة".

وأكدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا خلال بيانها أن الحكمة وحدها هي التي توصل السفينة إلى شاطئ الأمان وحبل الود والتفاهم بين القيادة والقاعدة التي يمثلها الشعب.

ودعت العشائر الأصيلة إلى عدم الانجرار وراء الفتنة "وأن تساهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية والتعايش السلمي كونه صمام الأمان".

واختتمت الهيئة بالقول: "لتسقط المؤامرات التي يحيكها أعداء الحرية، ممن يعملون في الأوكار، خفافيش الظلام أذناب الترك وعملاء النظام".

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/GL9bQ8Mw-oY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>