قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار

قرية باترزان من القرى القليلة التي لم يطلُها الجفاف، ولا تزال تزخر بالينابيع وجداول المياه، وتتمتع بطبيعة جميلة تجذب الزوار. كما أن للقرية تاريخ يمتد إلى العهد الروماني.

قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
قرية باترزان زاخرة بالينابيع والأشجار ومقصد للزوار
الإثنين 31 مايو, 2021   01:32
قامشلو- كلثومة علي

وتقع قرية باترزان المحاذية للحدود التركية شمال ناحية جل آغا وتبتعد عنها حوالي 15 كيلومترًا، ويبلغ عدد بيوتها حوالي70 بيتًا، سكانها من المكون الكردي، أبناء آل سيد رسول، وعشائر الدوماني وعلوي وقلنك وشيخاني وعليكا.

في محيط القرية توجد بقايا آثار مقابر قديمة جدًّا، يقول الأهالي إنها ربما تعود إلى العصر الروماني، إلا أن القرية الحديثة تأسست على يد عشيرة جوبرا، قبل أن يشتري أبناء سلالة سيد رسول القرية ويسكنوا فيها.

لا يعرف المعنى الحرفي لاسم القرية BATIRZAN، إلا أنه بحسب الأهالي، مستمد من اللغة الكردية والتي تشير إلى تعدد الينابيع والهواء العليل للقرية.

ما يميز قرية باترزان هو تعدد الينابيع في القرية، وكذلك كثرة الأشجار وطبيعتها الجميلة. وما يميزها أكثر هو وجود نبع داخل حرم مسجد القرية، الذي بُني قبل نحو 30 عامًا، حيث تتدفق مياه النبع من داخل المسجد، وفي حوض النبع توجد أنواع من الأسماك الصغيرة، كما يحيط بها العديد من الأشجار الحراجية والمثمرة.

نبع القرية الموجود في المسجد والحوض المليء بالأسماك أصبح مقصدًا للأهالي.

لا توجد مصادر وافية تتضمن تاريخ القرية القديم، وبحسب الأهالي، فإن القرية كانت تزخر بالعديد من القطع والبقايا الأثرية، وحجارة منحوت عليها رسوم تشير إلى السهام والرماح، وهي ربما تكون بقايا حجارة من أبنية أثرية قديمة يقول الأهالي إنها ربما تعود إلى العهد الروماني، إلا أن معظم تلك الحجارة الأثرية فُقدت، ولم يبق سوى آثار لمقابر قديمة.

يعتمد أهالي قرية باترزان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي والطيور، بالإضافة إلى أن قسمًا منهم يعملون في مؤسسات الإدارة الذاتية.

محمود حاجي رمضان سيد رسول يقول إن القرية تتميز بطبيعتها الجميلة، لوجود العديد من الينابيع والأشجار فيها، ونوّه رسول إلى أن الأهالي بادروا إلى بناء مسجد على النبع، ليمنح القرية جمالًا، وتكون مقصدًا للزوار.

وبحسب محمود حاجي رمضان سيد رسول، فإن الآثار التي كانت موجودة في القرية تدل على أنها كانت آهلة بالسكان منذ عصور قديمة.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/86h6VE7x23U" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>