فنانون ومثقفون: الحرب على مناطق مديا هدفها القضاء على الكرد

أكد أعضاء مركز باقي للثقافة والفن أن هدف الدولة التركية أصبح واضحًا وهو محو وجود الشعب الكردي، مشددين على القوى الكردية في باشور كردستان إصدار موقف صريح حيال الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع.

فنانون ومثقفون: الحرب على مناطق مديا هدفها القضاء على الكرد
الجمعة 28 مايو, 2021   05:50
كوباني- نهاد كرعو

لا تزال المقاومة التي يبديها صقور زاغروس في مناطق الدفاع المشروع "مديا" منذ الـ 23 من نيسان/ أبريل المنصرم مستمرة على الرغم من الأسلحة الثقيلة التي يستخدمها جيش الاحتلال التركي في هجماته، ولا تزال القرى الحدودية للكرد تتعرض للدمار نتيجة القصف العشوائي لمدافع جيش الاحتلال، بينما تتعالى الصرخات الشعبية الرافضة في الشارع الكردي لهذه الهجمات.

'هدفها نهب ما تبقى من خيرات في جبال كردستان'

/ar/uploads/files/2021/05/28/085217_mhmd-msy.webp

العضو والقاص والشاعر في مركز باقي خدو للثقافة والفن محمد مسي، قال إن "الهدف من الهجمات على مناطق الدفاع المشروع هو القضاء على وجود الشعب الكردي، ونهب ما تبقى من خيرات في جبال كردستان، والدولة التركية معروفة منذ نشأتها بالجرائم والنهب والسلب".

وأضاف: "جيش الاحتلال لا يهاجم من تلقاء نفسه بل مُنح الضوء الأخضر من الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعمه بالأسلحة عبر حلف الناتو كما فعلت في عفرين المحتلة سابقًا، ولكن نقول لجيش الاحتلال مناطق الدفاع المشروع ليست كعفرين والهزيمة في غاري أبرز مثال على ذلك".

وتابع مسي: "استخدام تركيا السلاح الكيمياوي في مناطق الدفاع المشروع يثبت مدى كره تركيا للشعوب الطامحة لكسر القيود، والصمت الدولي يشجعها على ارتكاب المجازر، ولكن نستغرب صمت بعض القوى الكردية في باشور كردستان التي لم تصدر موقفًا صريحًا إلى الآن إزاء أفعال تركيا الإجرامية بحق الكرد".

'حتى الطفل الصغير بات يدرك ما تخططه تركيا'

/ar/uploads/files/2021/05/28/085200_amr-hsn.webp

وبدروره، قال العضو والفنان في لجنة الثقافة بمجلس ناحية كوباني عمر حسن إن "هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها دولة الاحتلال مناطق الدفاع المشروع، ولكننا على ثقة بأنها ستهزم هناك، والكريلا سينتصرون لأنهم يدافعون عن وجود شعب تريد دولة الاحتلال فناءه".

وأشار عمر إلى أن هدف الدولة التركية أصبح واضحًا، حتى الطفل الصغير بات يدرك ما تخططه، وهو نفي الكرد من المنطقة، والوصول إلى شنكال عبر جبال كردستان ومنها الوصول إلى الموصل وكركوك وإحياء الولايات هناك، والتمتع بخيرات المنطقة من النفط.

وناشد عمر في نهاية حديثه الشعب الكردي في كل مكان الخروج إلى الساحات والتضامن مع الكريلا، مطالبًا الكرد في باشور كردستان بالتعاون مع الكريلا، لا التساهل مع دولة الاحتلال التركية وفتح الطريق أمامها لاحتلال الأراضي الكردية.

(د)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cpYG7WfuJmk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>