حزب الاتحاد الديمقراطي يحي أربعينية شمس الدين ملا ابراهيم

أكد المشاركون في أربعينية الشخصية الوطنية شمس الدين ملا إبراهيم، على أهمية تصعيد المقاومة والنضال لتحقيق الديمقراطية وحرية القائد عبدالله أوجلان.

حزب الاتحاد الديمقراطي يحي أربعينية شمس الدين ملا ابراهيم
الأحد 23 مايو, 2021   08:00
قامشلو

وأحيا حزب الاتحاد الديمقراطي أربعينية الشخصية الوطنية وعضو مجلسه في مقاطعة الحسكة، شمس الدين ملا إبراهيم، وذلك على ضريحه في مزار المدنيين بناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو.

وتوفي شمس الدين ملا إبراهيم في الـ 13 من نيسان المنصرم، عن عمر يناهز 75 عامًا إثر جلطة دماغية مضاعفة.

وعرف ملا إبراهيم بخصاله الحميدة ونضاله وحبه لقضية شعبه، إذ ناضل وكافح أكثر من 50 عامًا، في العمل السياسي والاجتماعي في مناطق روج آفا بعد تعرّفه على حركة التحرر الكردستانية في الثمانينات، وعقب تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي في عام 2003، انضم إلى صفوف الحزب.

وبدأت مراسم الأربعينية بالترحم عليه وقراءة الفاتحة على روحه، ثم ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، مصطفى أحمد، كلمة قال فيها: "بقلوب مليئة بالحزن والأسى نقدم أحر التعازي إلى ذوي شمس الدين ملا إبراهيم، الذي كرس حياته في خدمة قضية هذا الشعب لنيل حريته، دون الاكتراث للمخاطر والانتهاكات والاعتقالات، وحتى مع التقاط أنفاسه الأخيرة أبى الاستسلام ولوح بيده بإشارة النصر".

ومضى مشيرًا إلى مناقبه، وقال: "لقد اتخذناه معلمًا لنا، وهو الذي اتسم بالنبل، وأدرك أهمية النضال والحرية"، وأضاف: "الكفاح مع شمس الدين ملا إبراهيم شرف كبير لنا، لذا نتعهد بالسير على خطاه وعلى خطى كافة شهداء الحرية في سبيل نيل الحرية، وتحقيق الديمقراطية والمساواة".

مؤكدًا أن الحرية متحققة لا محالة بوجود شخصيات مثل ملا إبراهيم السائرة على خطى الشهداء وفكر القائد عبدالله أوجلان ونضال حركة التحرر الكردستانية ومقاومة الكريلا.

ومن جهته، توجه نجل الشخصية الوطنية، جوان ملا إبراهيم بالشكر للحضور على مشاركتهم في المراسم، وقال: "هذه المشاركة محط اعتزاز لنا، وتظهر مدى ارتباط الشعب بالشخصيات الوطنية".

ومضى في حديثه قائلاً: "شمس الدين ملا إبراهيم لم يكن أبًا فحسب، بل كان معلمًا وقدوةً، يكرس في نفوسنا الوطنية والإصرار، فحتى مع التقاطه أنفاسه الأخيرة أكد على أن النصر حليفنا، وبأن أحدًا لن ينال من إرادتنا، فمنذ صغرنا كان يشدد على ضرورة التمسك بفكر القائد عبد الله أوجلان والسير على خطى الشهداء".

وتعهد جوان ملا إبراهيم بالسير على خطى والده، وكافة الشهداء، والمقاومة التي يبديها كافة المعتقلين السياسيين في السجون التركية، ومقاومة الكريلا، وقال: "هذا السبيل واجب علينا المضي فيه، حتى نحقق حرية القائد عبدالله أوجلان وحرية كردستان".   

(ل- د/ م ح)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fDYrm-Bh2uQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>