​​​​​​​استمرار الهدنة الهشة بين إسرائيل وحماس... ماذا بعد الهدنة؟

تستمر الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة حماس بعد اشتباكات حادة دامت 11 يومًا من النزاع، خلفت وراءها الكثير من الخسائر البشرية والمادية بين الطرفين الذين أعلن كل منهما انتصاره وتحقيق أهدافه من الحرب.

​​​​​​​استمرار الهدنة الهشة بين إسرائيل وحماس... ماذا بعد الهدنة؟
السبت 22 مايو, 2021   05:24
مركز الأخبار

وأدى التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحماس في رابع نزاع منذ 2008، إلى مقتل 248 فلسطينيًّا بما في ذلك 66 طفلًا ومقاتلون، حسب السلطات في غزة.

ومن جهتها، قالت الشرطة الاسرائيلية إن رشقات الصواريخ التي أطلقت من غزة، أسفرت عن مقتل 12 شخصًا بينهم طفل وشابة وجندي، بحسب ما نقلته فرانس بريس.

وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تمامًا، أعلن كل من الطرفين انتصاره وأكد أنه حقق أهدافه من الحرب، إذ أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بـ "الانتصار الاستراتيجي" على إسرائيل وقال إنه "وجه ضربة قاسية ومؤلمة ستترك آثارًا عميقة على الكيان".

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل حققت غايتها من هذه العملية قائلًا: "حققنا أهدافنا من العملية"، مؤكدًا أنه "نجاح استثنائي". مضيفًا أن "أكثر من مئتي إرهابي بينهم 25 من الكوادر "قُتلوا خلال الهجوم على القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حماس منذ 2007 ويعيش فيه نحو مليوني فلسطيني.

ولكن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الطرفان مساء الخميس يبقى هشًّا، فقد حذر الطرفان من إثارة أعمال العنف من جديد، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن "أعداءنا لا يملكون حصانة" بينما قال المتحدث باسم الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة في مؤتمر صحفي "رسالتنا للعدو واضحة: إن عدتم عدنا".

وذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية أن وفدين مصريين وصلا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لمراقبة" احترام وقف إطلاق النار.

وبينما تمكنت قوافل من المساعدات الإنسانية الطارئة من دخول غزة الجمعة، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه تلقى اتصالًا من نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي تباحثا خلاله الإجراءات الكفيلة بتسهيل عملية إعادة إعمار غزة.

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الجمعة إنه يعتزم تأمين مساعدة مالية "كبيرة" بالتعاون مع الأسرة الدولية "لإعادة إعمار غزة"، لكن "من دون إعطاء حماس الفرصة لإعادة بناء نظام أسلحتها".

والمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية معلقة منذ 2014 وتتعثر أساسًا حول العديد من القضايا من بينها وضع القدس الشرقية والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

من جهة أخرى، وفي مؤشر إلى الوضع الهش بين الجانبين، اندلعت صدامات جديدة الجمعة بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية الخاضعة لسيطرة إسرائيل منذ 1967.

(د ع)