إداري في حركة الشبيبة الثورية يؤكد استمرار حملة الدعم لمقاومة الكريلا

أوضح الإداري في حركة الشبيبة الثورية، هوكر علي أن حملة النفير العام التي أُطلقت في الـ 11 من شهر أيار الجاري تأتي في سياق دعم قوات الكريلا التي تبدي مقاومة بطولية ضد هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع.

إداري في حركة الشبيبة الثورية يؤكد استمرار حملة الدعم لمقاومة الكريلا
الجمعة 14 مايو, 2021   03:54
قامشلو– يارا محمد

يشن جيش الاحتلال التركي منذ الـ 23 من شهر نيسان/أبريل الماضي هجمات على مناطق زاب ومتينا وآفا شين التابعة لمناطق الدفاع المشروع، بكافة أنواع الأسلحة الحديثة والمتطورة، كما استخدم الأسلحة الكيماوية 9 مرات، وفقًا للبيان الصادر عن مركز قوات الدفاع الشعبي.

وكانت حركة الشبيبة الثورية قد أعلنت في الـ 11 من شهر أيار الجاري النفير العام، وذلك لدعم ومساندة حملة صقور زاغروس ضد هجمات الفاشية التركية على مناطق الدفاع المشروع.

وفي هذا السياق، قال الإداري في حركة الشبيبة الثورية، هوكر علي في تصريح لوكالتنا: "إن الشبيبة الثورية تعلن من خلال النفير العام عن كامل دعمها ومساندتها لقوات الكريلا التي تبدي مقاومة بطولية في صد هجمات الاحتلال التركي".

وأضاف: "إن الهجمات التي تشنها تركيا على مناطق الدفاع المشروع تأتي بموافقة ضمنية من قبل القوى العالمية مثل روسيا وأميركا، مشيرًا إلى أن الأسلحة التي تستخدمها الفاشية تركيا في هجماتها على قوات الكريلا أميركية الصنع.

وأوضح أن الاحتلال التركي بهجماته على مناطق الدفاع المشروع يسعى إلى إبادة الكرد، قائلًا: "أطلقت تركيا وعودًا بإبادة الكرد أكثر من مرة، ولكن جميع هذه المخططات باءت بالفشل"، في إشارة إلى مقاومة الكريلا في جبال غاري.

وكان قائد مركز الدفاع الشعبي، مراد قريلان، والرئيس المشترك للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايك، قد أكدا خلال تصريحات سابقة أن الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع هي هجمات استراتيجية وليست تكتيكية.

ومن المزمع، أن تطلق حركة الشبيبة الثورية في الـ 16 من شهر أيار الجاري مسيرة راجلة مقرر لها أن تستمر 3 أيام، على أن تبدأ المسيرة من مدينة قامشلو، وخطط لها أن تنتهي في يومها الثالث بالقرب من معبر سيمالكا.

وتأتي هذه المسيرة في سياق تكثيف الجهود للتصدي للاحتلال التركي من خلال تمتين الصفوف الداخلية وتصعيد المقاومة في وجه هجمات الاحتلال التركي.

كما وتنظم هذه المسيرة للتنديد بالعزلة المشددة التي تفرضها تركيا على القائد عبد الله أوجلان في سجن جزيرة إمرالي، إذ تمنع محاميه وأسرته من اللقاء به، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تضمن حقوق السجناء والمعتقلين السياسيين.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/g9lbvt1zkx0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>