إعلان حملة "كفى لإبادة النساء" بريادة 74 منظمة وعشرات الشخصيات النسائية من حول العالم

أعلنت 74 منظمة نسوية والعشرات من الشخصيات النسائية النافذة من حول العالم، حملة "كفى لإبادة النساء" وذلك لمناهضة جرائم اغتيال النساء، ووضع حد للإبادات النسائية الراهنة والتاريخية.

إعلان حملة "كفى لإبادة النساء" بريادة 74 منظمة وعشرات الشخصيات النسائية من حول العالم
الأربعاء 12 مايو, 2021   04:26
مركز الأخبار

هذا وأطلقت المنظمات والشخصيات النسائية الحملة في الـ 10 من شهر أيار/ مايو الجاري، وجاء في إعلان الحملة "لنبنِ أنفسنا من أجل الحياة، كفى لإبادة النساء" و "صونًا لحياة الرياديات، كفى لإبادة النساء".

وقال الإعلان أيضًا: جميع عمليات إبادة النساء سياسية، فهي نتيجة لسلطة وهيمنة النظام الأبوي التي سادت منذ ٥٠٠٠ سنة. فمنذ ذلك الحين وحتى الآن، يواصل تحالف الدين والدولة والجيش، فرضَ الهيمنة على الأرض والشعب والمرأة".

وتابع "كل جرائم القتل هذه هي تعبير عن عقلية سائدة لا تعترف إلا بحقها في الملكية، وبالتالي، بفرض الطاعة والخنوع والصمت على المرأة، وتشير جميع جرائم القتل هذه إلى مدى قسوة القوى التي تهدف إلى كبح جماح سلطة الأغلبية الكادحة، وإلى مدى استبداد الطبقة الحاكمة ضد نساء الطبقة الكادحة وبقية القطاعات المهمشة. إن الاستبداد والعسكرة والاعتداء والغزو يسيطر على العالم ويستهدف المعارضين والمدافعين عن حقوقهم".

وأضاف: "وحفاظًا على مصالحها الاقتصادية العابرة للحدود، فإننا نشهد زيادة واضحة في جرائم الاغتيال السياسي التي ترتكبها الدول القومية والقوات المرتزقة والعصابات والشركات الناهبة التابعة للدولة ضد النساء القياديات سياسيًّا ومجتمعيًّا في جميع أنحاء العالم، وإذا نظرنا إلى ملف النساء اللواتي قضين في الاغتيالات، نرى أن لهن دور طليعي بارز في تنظيم وقيادة النضال ضد الاستغلال واللامساواة. فهنّ ناشطات ومثقفات ومحاميات وصحفيات وفنانات وثائرات وسياسيات يدافعن عن وطنهن وأرضهن وبيئتهن المعيشية كممثلات لحقوق المرأة وحقوق الإنسان والسكان الأصليين. إنهن مستهدفات بسبب أدوارهن الريادية داخل منظماتهن ومجتمعاتهن في مواجهة جشع المصالح الاقتصادية. كفى!!! لا يمكننا التحمل بعد الآن!!! ولهذا السبب، قررنا أن نبني أنفسنا مجددًا من أجل الحياة ومن أجل حريتنا الإنسانية، كي نعتني ببعضنا البعض ونوقف عمليات قتل النساء، لا سيما ضد النساء الواعيات اللواتي يحاربن ذلك".

'كشف النقاب عن جذور عمليات الاغتيال'

وعكف الإعلان على إظهار الصفة النسوية، إذ قال: "بصفتنا نساءً: فإننا نريد كشف النقاب عن جذور عمليات الاغتيال النسائية النكراء هذه ضد كل الرياديات، الحاليات منهن والسابقات على طول مسيرة نضال الحرية، نريد أن نقرأ بشكل جماعي السياق لنعرف لماذا نُستهدف ويتم اغتيالنا. نريد أن نفضح هياكل السلطة التي تعزز وتستفيد من تجريمنا وتوجيه أصابع الاتهام لنا والحكم علينا بالموت. نريد أن نتبادل تجاربنا النسائية الخاصة بعدالتنا نحن حتى في المناطق التي تسودها الأفكار الأبوية والاستعمارية والدولية والعنصرية والرأسمالية اللاعادلة. نريد الانضمام إلى المحاكم المستقلة التي أرست بالفعل أمثلة تاريخية للنضال والدفاع عن المدافعات.

'التحرك ضد إبادات النساء'

ومضى قائلًا: "نحن حفيدات "الساحرات" المحروقات الحرائر، وحفيدات النساء المستعمَرات والمستعبَدات، وبنات النساء المتحضرات والمواطنات، وَرَثَة الحكمة النسائية عبر آلاف السنين، فنحن نعتني بأراضينا ونواصل الكفاح في مختلف المجالات من أجل الحياة، على الرغم من الموت المفروض علينا. نحن اللواتي ندعو أنفسنا إلى إعادة بناء أنفسنا الآن، من منظور نقدي ونقد ذاتي يسمح لنا بتنظيم أنفسنا والتحرك معًا ضد إبادات النساء، للتعرف على الميثاق الأبوي ومواجهته والتغلب عليه".

وذكّر الإعلان "نحن نعرف الأنظمة والأنماط الشائعة وظاهرة الإفلات من العقاب المتفشية في كل مكان. نحن نعرف عددًا لا يحصى من المنظمات والمبادرات والحملات المنطلقة حول العالم، والتي تقوم بالتحقيق في جرائم الاغتيالات النسائية وتفضحها وتدينها، سواء كان راهنًا أم تاريخيًّا. نحن على علم بالجهود المبذولة لممارسة العدالة ضد الدولة والشركات المتعددة الجنسيات. لهذا السبب، فإننا لا نهدف إلى إنشاء هيكلية أو كيان آخر، بل لتنظيم أنفسنا دوليًّا كنساء، كي نبني أنفسنا معًا للدفاع عن المدافعات، لكي نلزم أنفسنا ونفعل كل ما يلزم لوضع حد للإبادات النسائية الراهنة والتاريخية".

'تعزيز الثقة والتقارب بين النساء'

وأكد الإعلان أنه لبدء هذه الحملة، "سنعمل على تعزيز حملة لمناهضة جرائم اغتيال النساء، من خلال التركيز على تمكين الأخوة والتضامن بين المنظمات، وتعزيز الثقة والتقارب بين النساء، والالتزام الأخلاقي والسياسي الذي يدعونا جميعًا إلى تحقيق العدالة ضد الظلم الذي نعاني منه نحن النساء في العالم، ومن أجل كل ما ذكر وما لا يمكن ذكره عن الغضب والألم والإلهام، نقترح كمبدأ أساسي أن مناهضة اغتيال النساء الرائدات هو حق لنا جميعًا، نحن اللواتي نلزم أنفسنا بذلك. لا ينبغي لأحد أن يمتلك ما يخصنا، ونفترض أن مبدأ كل واحدة منا هو: الحياة والعدالة والنضال من أجل حريتنا".

'المنظمات الموقِّعة'

(جمعية العمل الأفرو دومينيكاني - جمهورية الدومينيكان)، (مجلة أسيد – منشورات  نسوية)، (التجمع النسائي الأفرو لاس مالونغاس، كولومبيا)، (مؤسسة أليانزا سيبو، الإكوادور - أليسيا سالازار، المديرة التنفيذية)، (رؤية بديلة، إيه سي، المكسيك)، (الخطوط الأمامية الأمازونية AF)، (الحركة النسوية المناهضة للبطرياركية، كولاسويو، ماركا، بوليفيا)، (النسوية المجتمعية المناهضة للسلطة الأبوية)، (ورشة التصميم والاتصال المرئي، بوبايان، كاوكا، كولومبيا)، (النساء المستقلات والمعارضات في لجنة التضامن مع كردستان، مكسيكو سيتي)، (كاسافيم، باراغواي)، CEPLA) إكوادور)، (لجنة مقاطعة شيمبورازو التحضيرية للاجتماع الدولي الثالث لنساء  ALyC- البرازيل 2022 )، (تعاونية آنا بيرالتا الجماعية، إكوادور)، (مركز تشياباس لحقوق المرأة، المكسيك)، ( Colectiva Caracol Artesanal ، المكسيك)، (مجموعة الأنثروبولوجيا في الإكوادور)، (ملتقى مقهى موخيريس الجماعي، المكسيك)، (تعاونية ليست أقل من ذلك - بوينس آيرس، الأرجنتين)، (نساء الكوميونات الإكوادور)، (لجنة التضامن مع كوردستان – الإكوادور)، (ممارسات المجتمع لإنقاذ الذاكرة والحياة. نساء يقاتلن خالابا، فيراكروز، المكسيك)، (CONCONAWEP المديرة التنفيذية لمنظمة Nemonte Nenquimo)، (منسقة الفلاحات ونساء الشعوب الأصلية، باراغواي)، (جمعية الشجاعة، ألمانيا)، (جمعية المنشق تشولاس Dissident Cholas، شيلي)، (Diversa House، برغواي)، (النسوية والجنس والتقاطع والمواضيع السياسية، ماجستير في التربية وحقوق الإنسان منUNAULA ، كولومبيا)، )جمعية المواطنات النسوية "لا تنتظري ما يحدث لك"، الإكوادور)، )مجموعة روناس النسوية، الإكوادور( ، (تحالفات غابرييلا الوطنية للمرأة الفلبينية، الفلبين)، (شبكة النساء المتمردات، المكسيك)، (ألمانيا #keinemehr)، (كونغرا ستار، روج آفا - شمال شرق سوريا)، (جمعية الكوفة V، ألمانيا)، (Kuña Sororas Collective ، باراغواي)، (منظمة المرأة الكردية للعلاقاتREPAK ، كردستان العراق)، (رابطة أمريكا اللاتينية للتنمية البديلة، ALDEA ، الإكوادور)، )الشبكة النسوية لأمريكا اللاتينية: مساحات مجتمعية للعناية الذاتية، إكوادور)، (شبكة أمريكا اللاتينية لمكافحة العنف الجنساني، الإقليمية)، (ماكارينا، كولومبيا)، (صحيفة مادري تييرا، ميديلين، كولومبيا)، (شبكة نساء مابوتشيTrawun pu zomo ، بلدية تشولشول، وولمابو)، (MuMaLa-Women of the Latin American Matria، الارجنتين)، (MundoSur  ، الإقليمية)، (مجموعة Ñotyhara النسوية، باراغواي)، (OSU Women، باراغواي)، (منبر النساء الجامعيات النسوياتPUF ، باراغواي)، (Pocho   المنزل الثقافي للحياة – الارجنتين)، (التجمع غير الصحيح سياسيًّا، المكسيك)، (الجبهة النسائية الشعبية، الإكوادور)، (التجمع النسوي الأحمر، المكسيك(، (أقارب ورفاق الضحايا والناجين من جرائم قتل الإناث، الإكوادور)، (مسرح المقاومة، شيلي)، (مجموعة رودا النسوية الإكوادو)، (سيروني، إندونيسيا)، (مزارعون الأقاليم والمياه ومناطق الحكم الذاتي المتضررة منHidroituango )، (Siona Buenavista Indigenous Reservation ، كولومبيا)، (اللجنة الاجتماعية - البيئية للمنسقة النسوية 8M، شيلي)، (أوقفوا جرائم الشرف، إيران)، (Sycorax Collective، كيتو، إكوادور)، (فريق التصدي للعنف الجنساني فيLa Red Agroecológica ، باراغواي(، (الرفاق الأرجواني، فنزويلا)، (المرأة والسادسة، Mujeres y La Sexta ، المكسيك)، (المجلس النسائي لحزب المستقبل شمال شرق سوريا)، (Women Corporation، San Pedro de la Paz، Wallmapu)، (نساء من أجل التغيير، إكوادور)، (Women from Alternative Vision Mujeres de Visión Alternativa، Mexicali، BC، Mexico)، ("مبادرة مناهضة الاحتلال وإبادة النساء، من أجل الأمن والسلام" - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، )دار النساء - بانيادو تاكومبو، باراغواي)، (حركة النساء من أجل المياه والأقاليم (المنطقة الوسطى)، شيلي)، (شبكة المرأة، السويد)، (نساء سوموس سيرو بلانكو، شيلي)، (المنظمة النسائية لسانتا أورسولا)

وهناك عشرات الشخصيات النسائية النافذة والمؤثرة في المجالات السياسية والاجتماعية والحقوقية والاقتصادية، والتي وقَّعَت على الوثيقة من أوروبا وأمريكا اللاتينية

(س ر)

ANHA