حرب المياه...العنوان الأبرز للحرب الجديدة على شمال وشرق سوريا برضى دولي

قال مدير مؤسسة مياه تل تمر إن واقع المنطقة يتجه من سيّئ إلى أسوأ، بالتزامن مع سيطرة الاحتلال على محطة علوك وحرمان الأهالي من المياه، مؤكدًا أنها حرب جديدة انتهجها الاحتلال وبرضى دولي.

حرب المياه...العنوان الأبرز للحرب الجديدة على شمال وشرق سوريا برضى دولي
الثلاثاء 11 مايو, 2021   03:39
الحسكة - ديار أحمد

في إطار سلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ضد شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، عمد الاحتلال إلى استخدام المياه كسلاح في هذه الحرب، مهددًا حياة الملايين من الناس.

ومنذ احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمدينة سري كانيه وسيطرتها على محطة علوك للمياه، والتي تعتبر الخزان المائي لعموم منطقة الحسكة ونواحيها، يعاني سكان المنطقة من حرمانهم من المياه بسبب قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

'واقع المنطقة يتجه من سيء إلى أسوأ'

مدير مؤسسة المياه في ناحية تل تمر، خالد علو، قال "إن أهالي الناحية يعانون من انقطاع المياه"، ونوّه علو إلى أن ناحية تل تمر لم تحصل على حصتها من مياه محطة علوك، منذ أيام، حيث أقدم الاحتلال التركي مجددًا إلى قطع المياه "كما أن الأزمة تتفاقم بحلول عيد الفطر وقلة الصهاريج التي تخدم المنطقة، ولا سيما أن ناحية تل تمر تتبع لها أكثر من 140 قرية، ناهيك عن تجمعات اللاجئين ومراكز الإيواء".

وقال علو إن الوضع في المنطقة يتجه من سيء إلى أسوأ في حال استمرار الاحتلال بقطع مياه محطة علوك.

هذا وقد حوّل الاحتلال محطة علوك إلى سلاح في حربها ضد شعوب المنطقة.

وأضاف علو أيضًا "قطع الاحتلال التركي للمياه هو جزء من السياسة التي يتبعها في سبيل إخضاع شعوب المنطقة، وحوّل المياه إلى سلاح حرب ضد شعوب المنطقة".

'كحلول بديلة... يلجأ المدنيون إلى المياه المرة والمالحة'

ويلجأ المدنيون إلى الآبار السطحية والمياه المرّة والمالحة لتأمين حاجتهم. وأضاف علو "لجأ إلينا العشرات من الأهالي يشكون من مشكلة المياه، وسط انعدام الحلول على الرغم من أننا نقدم كافة الإمكانات المتاحة".

وتابع علو "ستبقى هذه المأساة مستمرة طالما يسيطر الاحتلال ومرتزقته على محطة علوك".

حرب المياه...العنوان الأبرز للحرب الجديدة برضى دولي

ونوّه علو إلى أن دولة الاحتلال التركية تستخدم المياه كسلاح في حربها ضد شعوب المنطقة، وقال في هذا الصدد "وخير دليل على استغلال الاحتلال التركي للمياه هو قطع كافة الأنهار وروافدها التي كانت تمد عموم المنطقة بالمياه، وكل ذلك يحدث أمام أنظار المجتمع الدولي والمنظمات التي تدّعي الإنسانية".

واستنكر علو، في ختام حديثه، صمت القوات الضامنة في المنطقة، وصمت المنظمات الإنسانية، معتبرًا إياها شريكة الاحتلال التركي في حربه الجديدة ضد المنطقة، وطالب الجميع بالتحرك لإيقاف جرائم الدولة التركية وتزويد المنطقة بالمياه وإخراج محطة علوك من تحت سيطرتها".

 

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lRvJSG2AGek" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>