​​​​​​​صحف عربية: المعارضة التركية تستعد لمواجهة أردوغان وتوتر وعنف في العراق

قالت تقارير إن المعارضة التركية تعمل على توسيع تحالفاتها استعدادًا لمواجهة أردوغان في الانتخابات المقبلة ما أقلق حزب العدالة والتنمية، فيما تشهد كربلاء العراقية حالة من التوتر والاحتجاجات الشعبية، في حين يبحث مجلس الأمن اليوم تزايد العنف في القدس.

​​​​​​​صحف عربية: المعارضة التركية تستعد لمواجهة أردوغان وتوتر وعنف في العراق
الإثنين 10 مايو, 2021   02:59
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع التركي الداخلي، بالإضافة إلى الأزمة العراقية، إلى جانب التصعيد في القدس.

'المعارضة التركية توسّع تحالفاتها استعدادًا لمواجهة أردوغان'

البداية من الشأن التركي، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "أعلنت زعيمة الحزب الصالح التركي، ميرال أكشنار، وجود مفاوضات مع الحزبين المنشقين حديثًا عن حزب العدالة والتنمية الحاكم من أجل الانضمام إلى تحالف الأمة ورص الصفوف في جبهة وحدة استعدادًا للاستحقاق الانتخابي في 2023، في خطوة قال مراقبون إنها تجهض استراتيجية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القائمة على تقسيم المعارضة وتشتيتها، ما يسهل أمامه تمديد ولايته.

وفي إشارة إلى استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت أن حزب العدالة والتنمية الحاكم عند أدنى مستوى من الدعم منذ إنشائه، قالت أكشنار “حزب العدالة والتنمية يحقق نسبة 25 في المئة. جنبًا إلى جنب مع حزب الحركة القومية لديهم حوالي 42 في المئة، ومن ناحية أخرى، فإن تحالف الأمة ينمو والحزب الصالح ينمو، وحزب الشعب الجمهوري لا يخسر الأصوات، والحزب الاشتراكي لا يعمل بشكل سيء”.

وأضافت “يبدو أنه سيكون هناك تعاون. أنا أتحدث عن حزبي المستقبل وحزب الديمقراطية والتقدم”، وتابعت "ونتيجة لهذه التحالفات الجديدة، لا يبدو أنه من الممكن بقاء تحالف السلطة السابق ما بين العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وليس هناك احتمال باحتفاظهما بمواقعهما السابقة".

ويؤسس انضمام حزب الديمقراطية والتقدم الذي يقوده علي باباجان وحزب المستقبل بقيادة أحمد داوود أوغلو إلى تحالف الأمة، وهو كتلة معارضة تأسست لتحدي حكم أردوغان الذي دام 19 عامًا، لتعزيز التعاون بين أحزاب المعارضة، في وقت تآكلت فيه شعبية الحزب الحاكم ورئيسه.

ورغم حداثة نشأتهما استطاع الحزبان المنفصلان عن حزب العدالة والتنمية، حصد المزيد من الأصوات التي كانت تذهب لمصلحة الحزب الحاكم، وذلك رغم حداثة تأسيس كل منهما، حيث يعتبر باباجان وداوود أوغلو من بين الشخصيات السياسية من ذوي الوزن الثقيل الذين خدموا في مناصب مختلفة رفيعة المستوى في حكومات العدالة والتنمية.

وتلتقي الأحزاب الوليدة في هدف معلن وهو إنقاذ تركيا وإعادتها إلى المسار الصحيح وتصحيح علاقاتها الخارجية ورأب التصدعات الداخلية وحماية الحقوق والحريات.

ويعمل أردوغان حاليًّا على ترميم التصدعات داخل حزبه وعلى تصحيح مسار العلاقات مع حلفاء بلاده بعد سنوات من الصدام مدفوعًا بأجندة ومشروع أيديولوجي بعد أن وضع تركيا على حافة أزمة هي الأسوأ ماليًّا وسياسيًّا.

ولا تخرج محاولاته تلك عن سياق تعزيز نفوذه وتحصين سلطة تهتز يومًا بعد آخر على وقع احتقان في الشارع آخرها احتجاجات جامعة البوسفور المستمرة منذ أكثر من شهر والمرشحة للتصاعد.

'محتجون يهاجمون قنصلية إيران في كربلاء'

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "هاجم محتجون غاضبون، مساء أمس، القنصلية الإيرانية في كربلاء وأضرموا النار أمامها فيما قامت قوات الأمن بتفريق التظاهرة عبر إطلاق الرصاص الحي في الجو وأرغمت المتظاهرين على التراجع.

وجاء الهجوم على القنصلية الإيرانية غداة اغتيال إيهاب الوزني، أبرز ناشطي الحراك الاحتجاجي في المحافظة، وسط اتهامات لـ«أذرع إيران» باغتياله.

وعرف الوزني بزعامته لتنسيقية المظاهرات في كربلاء وبنشاطه الاحتجاجي المعارض بشدة للسلطة وأحزابها ويتهمهم غالبًا بـ«التبعية والعمالة». وسبق أن قامت جهات مسلحة تتهمها جماعات الحراك بالولاء لإيران بعمليات اغتيال مماثلة ضد ناشطين في كربلاء.

ووجّه رئيس الوزراء أجهزة وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن قتلة الناشط، وقال الكاظمي خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، إن «قتلة الناشط الوزني موغلون في الجريمة، وواهم من يتصور أنهم سيفلتون من قبضة العدالة».

وشهدت شوارع محافظة كربلاء، أمس، احتجاجات غاضبة بالتزامن مع مراسم تشييع الناشط الوزني، قام محتجون خلالها بقطع الطرق بالإطارات المحترقة، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق مداخل المدينة.

'مجلس الأمن الدولي يبحث اليوم الوضع في القدس'

وفي الشأن الفلسطيني، قالت صحيفة البيان: "ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلًا عن دبلوماسيين إسرائيليين أنه من المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة اليوم الإثنين لبحث تزايد العنف في القدس.

وصرح ثلاثة دبلوماسيين بمجلس الأمن للصحيفة أن المجلس سيجتمع خلف الأبواب المغلقة عقب طلب من تونس.

وتصاعد الوضع في البلدة القديمة في القدس خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قال مسعفون إن حوالي 600 فلسطيني أصيبوا في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الإسرائيلية منذ مساء يوم الجمعة.

ووقعت مواجهات عند باب العامود - مدخل البلدة القديمة - وحول الموقع المقدس المعروف لليهود باسم جبل الهيكل ولدى المسلمين بالحرم القدسي الشريف، وحدثت العديد من حالات الاعتقال.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن متظاهرين فلسطينيين قرب باب العامود ألقوا الحجارة والزجاجات والمفرقعات على قوات الأمن الإسرائيلية.

وذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه بعض العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح إخلاءً من منازلهم من قبل السلطات الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات.

(ي ح)