من الطبقة.. إدارة المرأة تؤكد حبس تركيا للمياه واستخدامها ضد الشعب يُنذر بكارثة حقيقية

أنذرت إدارة المرأة في مدينة الطبقة بحدوث كارثة بشرية وبيئية حقيقية بحبس الاحتلال التركي لمياه الفرات واستخدامها كأداة للحرب ضد الشعب، ودعت المنظمات المعنية إلى الضغط على تركيا ومطالبتها بإيقاف هذه السياسة.

من الطبقة.. إدارة المرأة تؤكد حبس تركيا للمياه واستخدامها ضد الشعب يُنذر بكارثة حقيقية
الخميس 6 مايو, 2021   09:34
الطبقة

في إطار الحرب المستمرة ضد الشعب السوري، يستخدم الاحتلال التركي المياه كأداة للحرب، فقد لجأ إلى حبس مياه نهر الفرات، ما أدى إلى تراجع حصة سوريا من مياه النهر إلى أقل من ربع الكمية المتفق عليها دوليًّا، ما ينُذر بكارثة إنسانية.

وتنديدًا بممارسات الاحتلال التركي، أدلت إدارة المرأة في مدينة الطبقة ببيان إلى الرأي العام قرأته الإدارية فاطمة البحبوح، وجاء في نصه:

"إن سنوات الدمار والخراب التي عانى منها شعبنا في شمال وشرق سوريا نتيجة انتهاج الدولة التركية سياسة احتلالية، حيث لم تكتف بضرب المدن الآمنة وقتل المدنيين والتعدي على الأراضي السورية بكل وحشية وأمام صمت مُخزٍ، لنراها اليوم تتبع سياسة جديده تتمثل باستخدام سلاح المياه الإقليمية مستغلة الوضع السياسي المتأزم في سوريا، وتسطو على حصة سوريا التاريخية من مياه نهر الفرات، والتي تم ضمانها وفق معاهدات واتفاقات دولية حفظت لسوريا حقها في تلك المياه، إلا أن تركيا لم تلتزم بتلك الاتفاقات، وتحتجز مياه نهر الفرات منذ أشهر.

وأضاف البيان "تركيا تستخدم المياه كأداة في الحرب ضد أبناء المنطقة، الأمر الذي سيؤدي إلى كارثة بشرية وبيئية حقيقية تتمثل بجفاف الأراضي وحرمان المزروعات من السقاية وتلوث مياه الشرب نتيجة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات بالإضافة إلى نفوق الثروة السمكية".

وأوضح البيان أن هذا الانتهاك الصارخ بحق شعوب المنطقة لم يؤثر على المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنًا ولا على تركيا التي ضربت بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية، لتستمر بحظر مياه نهر الفرات إلى هذه اللحظة.

وناشد البيان كافة الحكومة والمنظمات المهتمة بالشأن العام الضغط على تركيا ومطالبتها بإيقاف هذه السياسة الوحشية في حرمان الملايين من السوريين من حقهم المشروع في استخدام مياه الفرات، وقال: "ورقة المياه تضاهي ما تقوم به تركيا من دعم المجموعات الإرهابية المتمثلة في داعش والنصرة وغيرها إذا إنها تطمح إلى جعل المنطقة تحت طوعها والتي ما كانت لتجرؤ على ذلك لولا الوضع الدولي الهش".

(س ك-ع ص)

 ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-Cr4zPrm9dc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>